هذيان / سالم فاهد اللوزي
رغم انجرافي َوتجريفي وهلاكِ بالسم البطيء وجروح وجراح وطني واحلامي التي أصبحت مكب للنفايات وعمري المتعثر بين هشاشة أوراق الخريف َودروب بلاد اكتست بنار الغربة ومداس إقدام الغرباء بعدما ضاعت ملامحها وتاهت بي السبل !!
رغم أنفاسي الأخيرة على مدارج بنو أبي الغائبة مازلت احبُ “َوصايف” وهي تحبني وضاع موعد لقيانا على تقاطع جسر بائعي الوطن والحب بقلامه !!
والله سأقف على طريق “سوم الشناق” أن بقيت
َ واتسول من اي شناقية شربة ماء عذبة في “زير” فخار ومن بيت فراسة وعسكرة وإنتاج يداها قطفت حبات زيتون من شجرة أردنية قديمة بقدم الدنيا
سأروي لها حكايتي على قارعة طريق “سوم الشناق” مع وطني َو”وصايف” وكلاهما ضاع مني
سأقول لها اني اتجند بسيف” عرار” لكنه مبتور و أني أتذوق طعم الهزيمة !!
لقد هزمني الجبناء يا “شناقية”
اخبري قومك !!
لقد باعوني في سوق النخاسة مراراً وفي جوفي حرائق تكاد تلتهمني !!!
لقد هربت من “عمون” أبحث عن وطن وعن” وصايف”
أنني أشتاق ل “سوم الشناق” لقد جئتها يوما ما منتصراً واليوم لا وطن ولا “وصايف”
ولا أهل ولا معشر !!
اتعثر بخطواتي وأكاد أجزم أنه تم نخر عظامنا ونحرنا وكثير من الأحيان بأيدينا
فأنا يا “شنافية” رغم كل شيء سوف أبقى انتظر “وصايف “
فإن لم أجدها انعيني وانعي وطني وسط تراتيل الخيانات
سالم الفاهد/ “المشروع”


