كتب : خالد مرسي
مع الوطن.. مع القيادة.. مع الكرك.. يدا بيد وقلبا بقلب
ندين باشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي يضرب من جديد قلعة شامخة من قلاع
الوطن.. والذي استهدف بكل انحطاط ودناءة وعمالة السلم المجتمعي الأردني، هؤلاء
المضللين والمغيبين الذي وصلوا مرحلة من الانحطاط الفكري والأخلاقي لاستهداف الأمنيين
في دور العبادة في كرك الإباء والمجد لن ينفع معهم اصلاح او ارشاد او حوار فقد وصلوا
نهاية الطريق في أسباب العيش على ارض هذا الوطن، وهذا العمل الإرهابي هو نتيجة طبيعية
للفكر الداعشي المشوه والفاسد الذي يأتي بصورة الحمل الوديع وبشعارات زائفة براقة، بينما
يفرخ الإرهاب بين ثناياه ويعمل على تدمير المجتمع من الداخل.
خلف القيادة سدا منيعا وحصنا حصينا
نقف خلف القيادة سدا منيعا وحصنا حصينا، ونقف خلف اجهزتنا الأمنية بمختلف مستوياتها
واسمائها وندعوهم للضرب بيد من حديد ونار على ايدي هؤلاء الكفرة الفجرة والسعي لتجفيف
منابع الإرهاب أولا، وان الاكتفاء بإطلاق الادانات والخطب الرنانة وذرف دموع التماسيح لم
يعد ينطلي على أحد، وعلى الجميع ان يقف موقفا حاسما حازما بالممارسة الفعلية انحيازا
للوطن الذي اصبح لدى الكثيرين كعكة يريدون نهبها وتقسيمها والاستيلاء عليها، اليوم لم يعد
هناك مجالا لغض الطرف والمجاملات وتبادل الابتسامات الرومانسية، فبينما ينشغل البعض
بتحقيق أحلامهم وطموحاتهم الشخصية، يتسلل الفكر المتطرف بهدوء إلى جنبات الوطن، ونحن
نرزح تحت وهمٍ اسمه “كل شيء بخير”.
لكن الحقيقة أن الأمور ليست بخير، ولن تستقيم ما لم ندرك حجم التحديات المحدقة بنا. إن
المطلوب جهد كبير وعمل جاد، لكنه ليس مستحيلاً، فالحكمة تقتضي أن ننتبه لبؤر الفكر
المنحرف ومنابعه في تلك الدكاكين، قبل أن يقع المحظور ويصبح الندم بلا جدوى.
عزائنا لأهلنا في كرك الشموخ
فالمتسلقون الانتهازيون، المتربصون بخيرات الوطن ومقدراته، يزدادون يوماً بعد يوم، حتى
بات من حقنا أن نتساءل: ما الذي يحدث لنا؟ وإلى أين نمضي في ظل هذا الواقع؟
المنا كبير وجرحنا غائر، وعزائنا لأهلنا في كرك الشموخ والمجد وعزائنا لأهل الضحايا
الأبرياء الذين نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة، ودعائنا للمصابين بالشفاء العاجل اللهم آمين.
نسأل الله ان يحفظ الأردن وأهله وقيادته الهاشمية المظفرة بعون الله من كل شر


