قوة الاهية لا تخاف من هدر المياه و من تهديد الشياطين…الملك عبد الله الثاني حصان هاشمي في حضن العالم
كتب : العميد المتقاعد عيد ابو وندي
ظهر بالامس رجل عيونه حمراء و قلبه كالحجرو لسانه كالسيف وإيمانه بالله وحده لا شريك
له وتصميمه أن الوصاية الهاشمية على القدس ركيزة إيمانية تؤمن بسيد الأمة سيدنا محمد
صلعم و مبدأ سيدنا عيسى عليه السلام.
هو جلالة الملك عبد الله الثاني يحمل في خطابه رسالة شفوية من القلب و ليست مكتوبة على
ورق يتضمنها حب الحياة الشريفة و يكره الخداع و ما يكتبه بعض الشياطين رسالة اخترقت
قلوب الحاضرين و سمعها العالم أجمعين رسالة حب الإنسانية والطمأنينة لكل البشر وتوحيد
الحياة الاجتماعية بين البشرية بالعالم وتأمين النوم المريح للأطفال الأبرياء بجميع أنحاء
العالم و توحيد القلوب ومهما اختلفت اللغات ولكن استطاع أن يوحدها بمبادئ الحياة الطيبة
للبشرية وخاصة كبار الشيخوخة والأطفال
رسالة سياسية جرحت قادة و أصحاب الجرائم الذين يقودوا أممهم للزوال مقابل أن يحصلوا
على الأموال و السمعة ويكتب بهم التاريخ انهم رؤوس الإجرام دمرو شعوبهم و ابعدوا
أبناءهم عن الحروب
رسالة عسكرية اننا نقف في خنادق الشرف ونحارب الأعداء و لكل من يخطط للاردن بسؤ
وللعلم ان الاردن صغير بمساحته ولكنه كبير بقيادته وشعبه وبقوة جيشه العربي وقال كلمة
الحق نحن نستطيع أن نحمي بلادنا والتاريخ يعرف ذلك
رسالة وطنية للأوغاد الذين قتلوا ٧٠ ألف مواطن ذكور و نساء حوامل وأطفال وإعلن
جلالته بصراحة اننا مع الاهل في فلسطين بالأمس واليوم وغدا ولن نتخلى عنهم و لا تهجير
ولا وطن بديل و قلوبنا و دعمنا لأهلنا في فلسطين و سوريا و لبنان ما أجمل هذا القائد رسالة
للعالم أن الشعب الأردني يحب الحرية ويكره الحرب و يؤمنوا بقيادته و متحدين بقلوبهم
ومتفقين على شعار واحد ( الله – الوطن – الملك) رسالة ذكاء قائد بانتخاب كلمات العز في أعلى
مجلس الأمن العالمي و حصل أكثر قائد بالتصفيق من دخوله المجلس و مقاطعة كلماته وهذا
يدل على حب العالم لجلالته و دولته الأردن و ها نحن الشعب الاردني نفتخر و نرفع رؤوسنا
في سماع كل كلمة نابعة من قلب أردني بدون الاستعانة بالورق ولا ننسى محبة العالم سابقا
واليوم قادة وشعوبا لهذا البلد الأمين بمشاركتهم بأكبر جنازة للحبيب المرحوم الملك الحسين بن
طلال رحمه الله واسكنه جنات النعيم
و اتخذنا قرار صادق بالأمس و اليوم و غدا لا رجعة عنه وهو قرار المحبة والولاء
لجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ليوم الدين
جزاك الله خيرا يا سيدي و من نذرت نفسك لخدمة هذا الوطن و الأمة العربية
نطلب من الله عز وجل ان يحمي هذا البلد وقيادته ويبعد عنك و عنا شر دول الإجرام وعابدي
الحروب
نطلب من الله عزوجل أن يعطي سيد البلاد جلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني الصحة
والعافية و طول العمر و راحة البال وان يحفظ العائلة الهاشمية وولي عهده الأمين و الشعب
الأردني بجميع مكوناته
الله معك يا ابو حسين و مع أردن الشموخ
و معك يا فلسطين الصامدة وطنا و شعبا
وان يوم التحرير قادم بإذن الله


