الطليعة نيوز – رياض القطامين
يشهد ميناء العقبة الرئيسي حركة مناولة لافتة ونشاطاً متنامياً في عملياته التشغيلية، الأمر الذي
أسهم في تعزيز مكانته وعودته خياراً أول للاقتصاد الوطني والدول المجاورة. ويأتي ذلك في
ظل الدعم الملكي المتواصل الذي يحظى به قطاع الموانئ والنقل في العقبة، وما ترتب عليه
من تطور ملموس في الأداء، وارتفاعٍ في حجم المناولة وحركة الشاحنات.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام لشركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، د. محمود خليفات، أن
حجم المناولة في الميناء منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية آب الماضي بلغ نحو 9 ملايين
و482 ألف طن، وذلك مقارنة بنحو 6 ملايين و382 ألف طن خلال الفترة ذاتها من العام
الماضي، أي بنسبة نمو بلغت 49%.
النمو في حجم المناولة
وعلاوة على ذلك، بين د. خليفات أن هذا النمو في حجم المناولة تزامن مع ارتفاع ملحوظ في
حركة الشاحنات التي أمت الميناء؛ حيث بلغ عددها منذ بداية العام وحتى نهاية آب نحو 129
ألفاً و900 شاحنة، بينما سجلت 85 ألفاً و551 شاحنة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي،
وبناءً عليه بلغت نسبة الزيادة 51%.
وبناءً على هذه الأرقام، أشار إلى أن هذه المؤشرات تعكس عودة ميناء العقبة إلى ترسيخ
موقعه بوصفه خياراً رئيسياً لخدمة الاقتصاد الوطني وحركة التجارة مع الدول المجاورة،
خاصة في ظل ما يحظى به قطاع النقل والموانئ من دعم واهتمام ملكي.
كما أكد د. خليفات أن ما تحقق يأتي بفضل جهود جلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعة سمو
الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بالإضافة إلى
تكامل جهود مختلف الشركاء والأجهزة الرسمية والأمنية، مما أسهم مباشرة في تسهيل
الإجراءات وتعزيز انسيابية حركة البضائع من الميناء وإليه.
تعزيز تنافسيته ومكانته
ومن ناحية أخرى، أضاف أن السمعة التي يتمتع بها ميناء العقبة إقليمياً ودولياً، إلى جانب
قدرته على التعامل بكفاءة مع مختلف أنواع السفن، قد أسهمتا في تعزيز تنافسيته ومكانته ضمن
منظومة النقل البحري والخدمات اللوجستية.
ختاماً، أشار د. خليفات إلى أن الميناء يواصل تطوير أدائه لضمان المحافظة على مستويات
مرتفعة من السلامة والكفاءة التشغيلية، فضلاً عن توفير خدمات مناولة تلبي متطلبات سلاسل
التوريد، وهو ما عزز الثقة بقدرات الميناء ورسخ حضوره بوصفه بوابة بحرية ولوجستية
رئيسية للمملكة والمنطقة.
نشاط ميناء العقبة البحري … نشاط ميناء العقبة البحري


