كتب : طلعت شناعة.
الطليعة نيوز – امتلأت المقاعد في منبر خالد منيزل في ختام فعاليات مهرجان الفحيص 33
وجاد الجميع رئيس وزراء أسبق عمر الرزاز ووزراء سابقون واعيان ورجال دولة وعائلة
الفقيد وكل َمن عرف المرحوم مازن الساكت الذي افتقده مهرجان الفحيص والقائمون على
المهرجان فقد كان صديقا حاضرا بآرائه وصمته وفكره.
الجلسة الختامية أدارها باقتدار ياسر عكروش الذي أكد ان ليست كل قصة تروى عن الأردن
تعتبر ” سردية “.. فالمهم الإنجاز.
ودعا عكروش إلى عدالة الاهتمام بمهرجان الفحيص كما تهتم الدولة بمهرجان جرش.
الساكت يتميز بشخصية عصامية
ثم تحدث العين توفيق كريشان الذي تزامل مع الساكت في عدة حكومات واشاد بصمود
المرحوم خاصة في فترة توليه وزارة الداخلية في مرحلة الربيع العربي وخروج الناس إلى
الشوارع.
ووصف الساكت بأنه يتميز بشخصية عصامية وشق طريقه بين المناصب المتعددة مثل ديوان
الخدمة المدنية و واجه تحديات لم تكن سهلة.
وقال كريشان لقد اختلفنا من أجل الوطن والتقينا على حب الوطن.
اما الوزير السابق عاطف التل فقد تناول الظروف الصعبة التي تصادفت مع اختيار جلالة الملك
للمرحوم الساكت لتولي وزارات عام 2011 وعن مرحلة الربيع العربي فكان الساكت على
قدر المسؤولية واستفاد من خبرته بالإدارة ووصفه بصاحب الشخصية القوية والمرهفة
الاحساس في ذات الوقت. اضافة إلى نزاهته وعدالته وكفاءته في التعيينات بديوان الخدمة
المدنية.
اما المتحدث الثالث فكان محمد البشير الذي أستهل بالحديث عن التجربة الحزبية ( حزب البعث
) للمرحوم الساكت ونضاله مع رفاقة في عدة بلدان كالعراق والأردن ولبنان وذكر تفاصيل
الاجتماعات الحزبية قبل أن يعود مازن الساكت الى الأردن بغد عام89ودخل انتخابات البرلمان
وتحديدا الدائرة الثالثة التي تدعى دائرة الحيتان.
وأكد البشير ان الساكت ترك اثرا في الحركة السياسية لعمق فكره ودينقراطيته.
وكان الساكت مؤيدا للمقاومة الفلسطينية في 7 اكتوبر واعتبرها قد اعادت القضية الفلسطينية
الى المشهد الدولي.
وتحدثت الدكتورة سوزان معروف البخيت إبنة المرحوم الرئيس السابق عن صديق والدها مازن الساكت واشادت بوفائه للعائلة وكان يزورهم خلال وبعد مرض ووفاة البخيت الذي عمل السكن وزيرا بمعيته.
واشاد بعمق فكره وصلابته وقد فرض احترام الآخرين له. وكان انسانا نبيلا.
آخر المتحدثين كان ابن المرحوم شاهر الساكت الذي استذكر مواقف والده كاب واعتبره النموذج له ولاسرته في الحياة. وقد فقد ابا ورمزا وعونا للجميع
وكان يغطي العائلة دروسا ب الإخلاص وان الاختلاف لا يفسد للود والمحبة قضية.وفي الختام قدمت إدارة المهرجان الدروع للمشاركين وخرج الجميع شاكرين إدارة مهرجان الفحيص على إقامة مثل هذه الندوة الاستذكارية لرجل صديق وشخصية سياسية مهمة


