طلعت شناعة.
كان ثمة اغنية قديمة ترددها المرحومة والدتي ، تقول ” الفرح في دارنا و….. اللي مش عاجبه حالنا ي…” إلى آخر الاغنية التي كانت تحمل ” غمزا ولمزا وايماءات على ( المكيودين) و ( الجارات المكيودات).
بعيدا عن اغنية الوالدة و أهدافها، أرى أن مهرجان الفحيص الذي ينطلق يوم 26 الشهر الجاري.. مناسبة جديدة متجددة لإدخال البهجة لالاف الناس سواء في الفحيص أو من متابعي ومحبي هذا الكرنفال الكبير.،
مهرجان الفحيص ومتذ بدا من 35عاما تقريبا، لانه توقف عامين تضامنا مع أهلنا في غزة وفلسطين.. وهو ينحاز للثقافة والفن الراقي وضمن إمكانياته المادية فهو يقام في بلدة مسكونة بالطموح بين جبال تحيط بها مثل اًُمّ حنونة تمنحها الأمل، حتى أصبح م. الفحيص احد المهرجانات العربية بشهادة نجوم الغناء ممن شاركوا في دوراته السابقة.
.
نذهب إلى الفرح، وهنا استخدم التعبير ” المصري” والذي يقابله في لهجتنا ” العُرس”.. بكل رغبة بأن نشارك اهل الفحيص ( الكرام والكرماء) موسمهم الثقافي والفني.
5 أيام هي مدة كرنفال هذا العام ، وهي بمثابة ” كبسولة ” ثقافية / فنية ، وهناك إضافات للمشهد التاريخي من خلال استحضار روح الذين رحلوا واعطوا الوطن حياتهم في مختلف المجالات و للمرأة نصيب من ذلك وكذلك
تكريم الرواد ” وهي ” سُنّة حميدة ” تتكرر كل عام بحيث يتم تكريم روّاد العلم والسياسة والفن والفلسفة والفكر ” من رجالات ونساء الوطن.. وهم أحياء
أطال الله في أعمارهم.
… من” عيوبي “.. وهذه احداها..،.
أنني انحاز دوما للفرح ايّا كان ومهما كان . .
. . تعالوا إلى البهجة والابداع
تعالوا إلى ..
” الفحيص “…!


