الدكتور نضال المجالي
جهود بُذلت منذ سنوات قُطفت نتائجها اليوم بعد سلسلة من المتطلبات والعمل الشاق الممتع.
استدامة نجاح تحقيق النتيجة يبدأ فعلا من يوم تعليق اللوحة وليس يوم إعلان قبول الملف. فمتى عُلقت ألزمتنا جميعا بالعمل لنجاح لا يتوقف، فما تم إثباته من متطلبات منح هذا الحق سيستمر قيد المراقبة والمتابعة لنضمن ان تكون هذه اللوحة أمام أعين الجميع والتي انتظرتها العقبة لسنوات خير قادمة برؤية وحماس ومتابعة قادها جلالة الملك المحب لبحر العقبة وكنوزه وبمتابعة تفاصيل ما تحقق بحضور واهتمام سمو ولي العهد الامين.
لنتذكر اننا يمكن ان نسجل اردنيا اكثر من موقع ضمن قائمة التراث العالمي ولكن كبيئة بحرية ستكون هي الوحيدة مما يلزمنا شديد الاهتمام.


