كتبت : فلحة بريزات
رغم قسوة الظروف التي تظلل حياتهم، كانت ابتساماتهم المشرقة تهمس في قلبي بأن الأمل لا يعرف المستحيل
هؤلاء الصغار هم جيراننا في دليلة الحمايدة /الصفا، وقد غمرني شعور الفرح حين حظيت بفرصة الحديث معهم لبعض الوقت يوم أمس، فكانت تلك الدقائق تذكرة ببراءة الطفولة التي تضيء دروب الحياة.
بالمناسبة، هؤلاء ليسوا الأطفال الذين تشاركت معهم الصور في منشورسابق، لكنهم يشتركون جميعاً في ذات الملامح النقية، والروح الطيبة، وذلك التحدي الصامت في مواجهة قسوة الواقع.
أسأل الله أن يغمر أيامهم بالفرح والأمان، وأن يكتب لهم مستقبلاً يليق بجمال أرواحهم وبراءتهم.





