كتب : حسان يوسف ابو سرور
هذه ليست Ameri-can School وليست مدرسة لابناء الطبقات المترفة بل مدرسة من مدارس وكالة الغوث في #مخيم #مادبا #في #الاردن #الحبيب تضم اطفالا يعيش كثير منهم ظروفا اقتصادية صعبة ويعرفون معنى القناعة والرضا اكثر مما يعرفه كثير من الكبار .
ومع ذلك فانهم يحملون قلوبا نقية ويحبون مدرستهم ومعلميهم حبا صادقا لانهم يجدون فيها الدفء والاحتواء قبل أن يجدوا فيها التعليم .
وما قام به #المعلم #مؤيد #حسين #الديراباني بمساندة مدير المدرسة الدكتور عيسى ابو سرور لم يكن مجرد توزيع شهادات او حلوى او طائرات ورقية بل كان درسا حقيقيا في الانسانية والتربية والوفاء .
فهذه المبادرات البسيطة في ظاهرها – العظيمة في اثرها هي التي تبقى راسخة في ذاكرة الاطفال وتصنع العلاقة الجميلة بين الطالب ومدرسته .
ومن حق الجميع ان يعرف ان مثل هذا العمل التربوي يستحق الاشادة والتقدير لانه يذكرنا بأن المعلم ليس ناقلا للمعلومات فقط بل صانع للاثر الجميل والقدوة وباني للنفوس وراسم للابتسامة على وجوه الاطفال .
وما احوج الميدان التربوي الى مثل هذه النماذج المضيئة التي تقدم المحبة والاهتمام قبل اي شيء اخر .
ان المعلم مؤيد قدم نموذجا يستحق ان يحتذى به واثبت ان الابداع في التعليم لا يحتاج إلى امكانات كبيرة بقدر ما يحتاج إلى قلب كبير واحساس عال بالمسؤولية
تجاه الطلبة .
ومن الجميل ان تتسع دائرة هذه الثقافة في مدارسنا وان يتعلم الجميع من هذه المبادرات التي تعزز قيم الانتماء والمحبة والتقدير لدى ابنائنا الطلبة .
كل الاحترام والتقدير للمعلم مؤيد حسين والهيئة الادارية والتدريسية في هذه المدرسة فانتم لم توزعوا هدايا فحسب بل وزعتم فرحا واملا وذكريات جميلة ستبقى في قلوب الاطفال طويلا وهذا هو النجاح الحقيقي الذي يستحق ان #يروى #ويشكر #ويقتدى #به .








