كتب / سالم فاهد اللوزي
لا تربطني علاقة شخصية ب ليث الدويكات لكنه من عشيرة أردنية عريقة ونحن وإياهم “عرب تلعة” وهم مشهود لهم بالكرم ودائماً كانت “مونتهم” وأرضهم وحلالهم وبيادرهم مضرب مثل بين العربان ،
لذلك ليث الدويكات جيناته مختلفة فهو عاشق بكل وفاء للأرض كما أجداده واختار طريق منفصل بعيداً عن أقرانه من جيله الذين أختار معظمهم طريق البرستيج والسيارات الفارهة نتيجة بيع الأرض والتمتع بثمنها آلا ليث الذي يدخل السرور لقلبي وبالذات عندما أذهب للقيام بواجب العزاء في منطقة دابوق عندما أرى بين تلك القصور والفلل الفارهة خيمة ليث البلاستيكية الكبيرة فتعود بي النفس لأيام الكرامة والإنتاج وتقديس الأرض فهو منتج وصاحب فكرة أصيلة ومبادر لنقلة استراتيجية نحن أحوج الناس لها لأننا أمام حرب ضروس أهم اسلحتها الماء والغذاء وإذ لم نتدارك خطرها سنقع في الفخ المرسوم لنا ونحن في غفلة !!
لذلك ليث ثم ليث ثم ليث ثم نحن لأن ليث سخر أرضه للإنتاج ومعظم شبابنا سخروا ارضهم للأرقام المميزة ولو أنهم سخروا ثمنها للإنتاج لأصبحنا أصحاب فائض وأصبحت الأردن كلها ” روابي فرح “
فأنا من “وصفي ” ول” وصفي ” ولو كان “وصفي ” حي لأخرني وقدم ليث الدويكات علي وعلى غيري لأن “وصفي ” عندما كان يقابل الناس يتحسس أيديهم أثناء السلام فأن كانت يداك فيها خشونة يقدمك ويحترمك كونها تدل على إنك منتج وتحترم الأرض والوجيه عند “وصفي ” كان المنتج !!!
وليث وجيهنا اليوم ويحق له ان يتقدمنا ويتحدث ونستمع له فأنا كنت سعيد جداً وأنا أقف على الدور في “روابي فرح ” حتى احصل على كمية من الخبز فهذه تجربة تستحق الوقوف مطولاً وأسعارها ستنخفض يوماً ما ان تملكنا إرادة وأصبحنا ننهج نهج ليث الدويكات و”شمرنا” عن “ذراعنا” لأن ليث ليس استعراضي أو عالم افتراضي ….ليث على الأرض ينتج وهو عملاق وأنا غير مستعد أختلف معه مهما كانت الأسباب…ليث أكبر منا وهو “زلمه” كامل ووافي ويطعمنا “حبة ” كاملة من أرضنا…
“ابلشوا” بكل شي آلا “معول” ليث هذا مادة غير قابلة للنقاش أرجوكم


