بقلم : أسامة أبو طالب
ثمانون عاماً…
لم تكن مجرد سنواتٍ في عمر وطن، بل كانت مسيرة دولةٍ كُتبت بحكمة الهاشميين،
وصبر الأردنيين، وتضحيات رجالٍ آمنوا بأن الأردن رسالةٌ خالدة قبل أن يكون
حدوداً، وأن المجد يُصنع بالإرادة لا بالظروف.
في عيد الاستقلال الثمانين، يقف الأردني شامخاً وهو يرى وطنه، رغم كل ما يحيط
بالمنطقة من اضطراب، ثابتاً كالسند، راسخاً كالجبل، يحمل راية العزة بيد، ورسالة
الإنسانية والاعتدال بيدٍ أخرى، بقيادة هاشمية جعلت من الحكمة نهجاً، ومن الكرامة
هوية، ومن خدمة الإنسان قيمةً عليا.
إن الاستقلال لم يكن يوماً حدثاً عابراً في الذاكرة ، بل عهدٌ متجدد بين القيادة
والشعب، ومسؤولية تُورّث جيلاً بعد جيل، لنحفظ هذا الوطن العظيم، ونصون
منجزاته، و نبقى أوفياء لتاريخه ورسالةِ مجده ومستقبله.
وبهذه المناسبة العظيمة، يتقدّم رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية صندوق حياة
للتعليم / العقبة، إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن
الحسين المعظم، وسمو ولي عهده المفدى، وإلى أبناء شعبنا الأردني العظيم، بأصدق
مشاعر الولاء والانتماء، وأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد الاستقلال
لمملكتنا الحبيبه
حمى الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن و الأمان.
قد يهمك أيضاً
- موسكو تحتضن احتفالا بالذكرى الثمانين لاستقلال Jordan بحضور دبلوماسي بارز وتعاون سياحي يعزز العلاقات مع Russia
- الأردن يؤكد رفضه إجراءات إسرائيل لتغيير التركيبة الديموغرافية والوضع القانوني بالقدس
ثمانون عاما وطنية أردنية … ثمانون عاما وطنية أردنية


