*نواف الزرو
Nzaro22@hotmail.com
كان الرئيس الامريكي ترامب أدخل علينا في إطار صفقة القرن ما اطلق عليه”اتفاقات ابراهام” وهدفها تفكيك وتدجين وتطبيع المنطقة العربية مع المشروع والوجود الصهيوني في فلسطين والمنطقة، بينما هناك في امريكا اللاتينية خرج علينا خافيير ميليي رئيس الارجنتين في نهاية نوفمبر الماضي ليعلن عن “إتفاقات إسحق” التي تهدف الى انقاذ “اسرائيل ” من عزلتها في امريكا اللاتينية بواسطة التعاون التكنولوجي و الامني للمساعدة في فتح أبواب الاستثمارات في عدة ميادين في هذه القارة الكبيرة ..!.
واليوم وبعد ان وصل الرئيس الأرجنتيني ميلي أول أمس إلى إسرائيل في زيارة رسمية هي الثالثة له منذ توليه منصبه، أعلن عن تطبيق برنامجه الذي يشمل: توقيع اتفاقيات تشمل افتتاح خط طيران مباشر بين البلدين، والإعلان عن فتح سفارة أرجنتينية في القدس، بالإضافة إلى توقيع ما سُمي بـ”اتفاقيات إسحاق” لتعزيز علاقات إسرائيل مع دول أميركا اللاتينية، لكي تكون النسخة اللاتينية الأميركية من “اتفاقات ابراهام”.
فما هو الآتي يا ترى بعد اتفاقات ابراهام و اسحق….؟.!


