طلعت شناعة.
عن رابطة الكتاب اتحدث
عادة أو قليلا ما ” اتعرّض” لدعوة أو سهرة في بيت من بيوت ” طباخي” الانتخابات الذين لا يشاركون بها بشكل علني فلا يرشّحون أنفسهم.. لكنهم يقفون خلف نجاح المرشّحين.
وهناك ” العرّاب” وهو من أصحاب الخبرة والمكانة الذي يقدم النصح المشورة وله قدرة على فتح الأبواب والقلوب والإشارة إلى الأعضاء الذين يمكن أن نكسب أصواتهم و اؤلئك الذين ” يشكّ ” في تألفهم أو الذي يفضلون البقاء في منطقة ” الأعراف” بين الأطراف المنافسة.
دوري انا وأعوذ بالله من الانا… في هذه الجلسات ينحصر بالتأمل والتعلم و تناول المكسرات والشاي والقهوة و الارجيلة إذا ما توفرت.
ونادرا ما ادلو بدلوي لأنهم يعرفون أنني كائن عاطفي وفي احسن الأحوال ” انسان محترم وطيب”.
تعجبني نباهة ” الطباخين ” وخبرة ” العرّاب” وقدرتهم على توقع عدد الاصوات الممكنة أو المتأرجحة ونسبة الفوز.
كذلك لاحظت معرفة هؤلاء ب كائنات مقربة من ” فلان ” من الناخبين يمكن أن ” يميل عليه” ويقنعه باعطاء صوته للتيار أو القائمة الفلانية.
هذه أمور تحتاج إلى خبراااات طويلة وقد حضرت بعضها لحسن حظي مع صديقي العين الدكتور زهير ابو فارس بحكم صداقتنا الطويلة و اننا كنا ” جيران” واشهد له بطول النفَس والصبر والتحمّل و الذكاء قي مسألة التحالفات وغيرها.
منذ يومين كنت في مكان احد الطباخين وشهدت إحدى جلسات ً العرّاب ً اظن اسمه ابو عزيز
وهو عزيز علينا جميعا.
و… يا انتخابات بالعلالي !!


