الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
        • ماعينيات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
      • هيئة تنشيط السياحة
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
      • صحافة
        • اصدارات
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Reading: من عمّان إلى الرياض… وحدة الموقف والمصير
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » من عمّان إلى الرياض… وحدة الموقف والمصير
عاجلمقالات

من عمّان إلى الرياض… وحدة الموقف والمصير

admin26
Last updated: 2026-04-02 4:31 م
7 أشهر ago
Share
SHARE

د. حاكم المحاميد*

في لحظة إقليمية فاصلة، تتكاثف فيها التحديات وتتشابك فيها المشاريع، تأتي زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى المملكة العربية السعودية، ولقاؤه مع سمو الأمير محمد بن سلمان، بوصفها أكثر من مجرد محطة دبلوماسية عابرة؛ إنها تعبير عميق عن إدراك عربي متنام بأن لحظة المواجهة مع التهديدات المحيطة لم تعد تحتمل التردد أو التجزئة، وأن وحدة الصف لم تعد خيارا سياسيا فحسب، بل ضرورة وجودية.لقد دأب جلالة الملك عبدالله الثاني، في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، على التحذير من تمدد المشاريع التي تستهدف تفكيك البنية العربية، سواء عبر تغذية الصراعات الداخلية، أو عبر فرض وقائع سياسية وأمنية جديدة تتجاوز إرادة الشعوب والدول. وفي هذا السياق، تبدو زيارته إلى الرياض استمرار لنهج يقوم على بناء جبهة عربية واعية، قادرة على قراءة المشهد بعمق، والتحرك بإرادة جماعية لا تقبل الاختراق.إن الاستقبال الحار الذي حظي به جلالته من قبل الأمير محمد بن سلمان لا يمكن قراءته في إطار البروتوكول وحده، بل هو رسالة سياسية ذات دلالات واضحة، تؤكد أن هناك توافقا متقدما بين القيادتين على طبيعة التحديات، وعلى ضرورة صياغة موقف عربي حازم في مواجهتها. فالمخاطر التي تتهدد المنطقة لم تعد خافية، سواء تلك المرتبطة بالمشروع الصهيوني الذي يسعى إلى فرض واقع إقليمي جديد يقوم على الهيمنة والتوسع، أو المشروع الإيراني الذي يعمل بأدوات متعددة، على اختراق الجغرافيا العربية وإعادة تشكيلها بما يخدم مصالحه.غير أن ما يميز هذه اللحظة هو أن الوعي العربي بهذه المخاطر لم يعد حبيس الخطاب، بل بدأ يتحول إلى فعل سياسي ملموس، تترجمه اللقاءات الثنائية، والتنسيق المتنامي، والسعي إلى بناء مقاربات مشتركة تعيد الاعتبار لفكرة العمل العربي المشترك. ومن هنا، فإن لقاء عمان والرياض، في رمزيته السياسية، يعكس إدراكا بأن التحديات العابرة للحدود لا يمكن مواجهتها إلا بإرادة عابرة للحدود أيضا.ولعل الأهم في هذا المشهد هو أن هذا التقارب لا يقوم على ردود فعل آنية، بل على رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تدرك أن حماية الأمن القومي العربي تبدأ من تعزيز مناعته الداخلية، وتحصين مجتمعاته، وبناء شراكات حقيقية بين دوله. فالوحدة هنا ليست شعارا، بل منظومة عمل تتطلب تنسيقا في السياسات، وتكاملا في الأدوار، وثقة متبادلة تترجم إلى مواقف واضحة في مواجهة التحديات.إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى السعودية، وما رافقها من حفاوة في الاستقبال ووضوح في الرسائل، تؤكد أن العالم العربي، رغم كل ما مر به من أزمات، لا يزال قادرا على إعادة إنتاج ذاته، وعلى استعادة زمام المبادرة حين تتوفر الإرادة السياسية والرؤية الواضحة. وهي، في الوقت ذاته، تذكير بأن التاريخ لا يرحم المترددين، وأن اللحظات المفصلية تكتب بأفعال القادة الذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.وفي ظل هذا المشهد، يمكن القول إن ما يجمع عمان والرياض اليوم يتجاوز حدود التنسيق السياسي، ليصل إلى مستوى الشراكة في صياغة مستقبل عربي أكثر تماسكا وقدرة على مواجهة التحديات. إنها جبهة وعي قبل أن تكون جبهة موقف، وجبهة إدراك قبل أن تكون جبهة صدام، وهو ما يمنحها القدرة على الاستمرار والتأثير.لذلك، لا تبدو هذه الزيارة حدثا عابرا في سجل العلاقات الثنائية، بل محطة مضيئة في مسار إعادة بناء الفعل العربي المشترك، على أسس من الوحدة الحقيقية، والتضامن الواعي، والإرادة الصلبة في مواجهة كل ما يهدد استقرار هذه الأمة ومستقبلها. *محافظ سابق

You Might Also Like

الببغاء السافل

الأردن يلقي القبض على مجرمي كنيسة الكرك

بالفيديو ..سالم الفلاحات في عزاء الكرك: هذا ليس مصاب عشيرة بل مصاب 12 مليون أردني

لا تقلقوا على الأردن… فالأردن بألف خير

رصاص الغدر لن يشق صفنا ، حمود تبكي والأردن كله يبكي معها ٠٠ 

TAGGED:#الاردن#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندي
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق برنامج “حصاد” لدعم تعليم الأبناء وتأمين مستقبلهم
Next Article خليفات : إطلاق برنامج تدريب الخدمات اللوجستية المينائية لموظفي الميناء
أخبار شعبية
اهم الاخبارعاجلمقالات

الببغاء السافل

admin26 By admin26 ساعتين ago
الأردن يلقي القبض على مجرمي كنيسة الكرك
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?