الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: الأردن السيادة أولًا… والبقية تفاصيل
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » الأردن السيادة أولًا… والبقية تفاصيل
أحدث المقالاتعاجل

الأردن السيادة أولًا… والبقية تفاصيل

admin26
Last updated: 2026-03-04 2:10 م
3 أشهر ago
Share
الأردن السيادة أولًا
الأردن السيادة أولًا
SHARE

بقلم: موسى الدردساوي 

في اللحظة التي تتشابك فيها نيران المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يقف الأردن في عين العاصفة؛ لا بوصفه طرفًا في الصراع، بل دولة يفرض عليها موقعها الجغرافي ووزنها السياسي أن تحسب خطواتها بميزان الدقة. هي عواصف لا يصنعها، لكنه يتأثر برياحها، ويدرك أن الانفعال في لحظات كهذه قد يكلّف الأوطان أثمانًا باهظة.

منذ الساعات الأولى للتصعيد، تبلور الموقف الأردني على قاعدة صلبة لا تتبدل: هدوء في اللغة، وحزم في المضمون. لم تنجرّ الدولة إلى خطاب تعبوي، ولم تسمح بأن تُستدرج إلى اصطفافات حادة، بل تمسكت بخيار واضح عنوانه حماية السيادة الوطنية، وصون أمن الداخل، ورفض تحويل الأرض الأردنية إلى ساحة لتصفية الحسابات. لم يكن ذلك شعارًا عابرًا، بل امتدادًا لنهج متراكم في إدارة الأزمات، يقوم على قراءة دقيقة لموازين القوى، وفهم عميق بأن الحفاظ على الاستقرار وسط إقليم مشتعل هو إنجاز بحد ذاته.

في قلب هذا المشهد، برز نهج جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بوصفه امتدادًا لمدرسة سياسية ترى في الاتزان استراتيجية بقاء لا ترفًا دبلوماسيًا. فالحكمة، في هذه المدرسة، لا تُقاس بعلو الصوت، بل بقدرة القائد على ضبط الإيقاع، وإدارة التوازن بين المصالح المتعارضة دون التفريط بالثوابت. من هنا جاءت الرسائل الأردنية واضحة في دعوتها إلى خفض التصعيد، وتحذيرها من اتساع رقعة الحرب، وتأكيدها على أن أمن المنطقة لا يُبنى بالصواريخ، بل بالحلول السياسية القادرة على معالجة جذور الأزمات.

في إدارته لهذه المرحلة الحساسة، يتحرك جلالة الملك ضمن معادلة دقيقة توازن بين صون الشراكات الدولية وتعزيزها، وبين حماية الأمن الوطني من الانزلاق إلى صراعات لا تخدم المصلحة الأردنية. فالأردن لا يقف على هامش الأحداث، لكنه في الوقت ذاته يرفض أن يكون طرفًا في حرب لا تعبّر عن أولوياته ولا تنسجم مع ثوابته. ومن هذا المنطلق، جاءت السياسة الرسمية متناغمة مع وجدان الداخل، معبّرة عن إرادته، لا في مواجهة نبضه أو على حسابه.

ولأن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على ساحات القتال، بل تمتد إلى الاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي، فقد تعاملت الدولة مع التطورات من منظور شامل. رُفعت درجات الجاهزية، وتابعت المؤسسات المختصة تطورات المجال الجوي والحدود، وجرى رصد الأسواق وطمأنة المواطنين بأن مؤسسات الدولة تعمل وفق خطط استباقية. إنها إدارة هادئة لأزمة صاخبة، تعكس إدراكًا بأن أخطر ما في الحروب ليس صواريخها فحسب، بل ارتداداتها غير المباشرة التي قد تضرب المجتمعات من الداخل إن غابت الجاهزية.

الموقف الأردني، إذًا، ليس حيادًا سلبيًا، بل موقف سيادي واعٍ؛ يرفض العدوان ويعارض الفوضى في آن معًا، ويؤمن أن أمن الأردن خط أحمر، وأن كرامته الوطنية غير قابلة للمساومة. وبينما تتسارع القرارات تحت ضغط الانفعال في عواصم كثيرة، يختار الأردن التروي، ويختار قائده أن يكون صمّام أمان، لا صدى لصخب الآخرين.

قد لا تغيّر عمّان مسار الحرب الكبرى، لكنها تعرف كيف تحمي مسارها الداخلي

و وسط ضجيج السلاح في الإقليم، يراهن الأردن على ثباته، وعلى حكمة قيادته، وعلى وعي شعبه بأن قوة الدولة لا تُقاس باندفاعها نحو المعارك، بل بقدرتها على تجنبها حين تكون بلا جدوى.

You Might Also Like

الاستقلال الأردني… سرديّة بقاء وطن لم تبتلعه الفوضى

سفير السلام العالمي المهندس حسن الوهداني يرفع أسمى التهاني لجلالة الملك والشعب الأردني بمناسبة عيد الاستقلال الـ80

رحلة ” من الاخر “.. ة

يوم الاستقلال  : وطني..أنت الحكاية الأجمل التي لا تُروى إلا بفخر. 

بيان صادر عن نقابة الفنانين الأردنيين

TAGGED:#الاردن#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندياحدث المقالات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article السيناريوهات المتوقعة السيناريوهات المتوقعة
Next Article نشاط ملاحي قوي بالعقبة ميناء حاويات العقبة يتعامل مع ٥٦ سفينة  خلال شهر شباط الماضي 
أخبار شعبية
أحدث المقالاتاهم الاخبارعاجل

الاستقلال الأردني… سرديّة بقاء وطن لم تبتلعه الفوضى

admin26 By admin26 ساعتين ago
سفير السلام العالمي المهندس حسن الوهداني يرفع أسمى التهاني لجلالة الملك والشعب الأردني بمناسبة عيد الاستقلال الـ80
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?