الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: كانت البيوت من طين
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » كانت البيوت من طين
أحدث المقالاتاهم الاخبارعاجل

كانت البيوت من طين

admin26
Last updated: 2026-02-09 9:24 م
شهرين ago
Share
الطين يصنع الإنسان الأصيل
الطين يصنع الإنسان الأصيل
SHARE

كتب محمد بلقر

محتويات
حين كان الاحترام قيمة، والصدق تربية، والتعليم رسالةحين كان الضمير أسلوب حياةحين كان الطين يربّي القيم قبل أن يبني الجدران

كانت البيوت من طين، لكنها لم تكن فقيرة في معناها، بل غنية بما أحتوته من أخلاق وقيم تشبه

الطين في نقائه وثباته. جدرانها بسيطة إلا أنها كانت تحفظ في داخلها تربية صادقة، وعلاقات

قائمة على الاحترام، وحياة لا تحتاج الى تزييف كي تستقيم، في تلك البيوت، كان الأنسان يُربى قبل أن

يكبر، ويتعلم قبل أن يُطالب، ويُهذب قبل أن يُحاسب.

تعلمنا هناك أن إحترام الكبير ليس واجباً ثقيلاً، بل سلوكاً طبيعياً؛ فالكبير كان قيمة بحد ذاته، يُوقر

لخبرته، ويُستمع إليه لصمته قبل كلامه، لم يكن الإحترام يُفرض، بل يُمارس، وكأن الجميع يدرك أن

الزمن الذي مرّ على الكبار هو مدرسة لا تُدرس في الكتب. وكان الصغير يتعلم ذلك بالمشاهدة، لا

بالأوامر، فينمو في داخله تقدير عميق لكل من سبقه خطوة في الحياة.

حين كان الاحترام قيمة، والصدق تربية، والتعليم رسالة

وتعلمنا أيضاً أن للمعلم مكانة لا ينافسه أحد، فهو ليس ناقل معرفة، بل صانع وعي، ومهذْب

سلوك، ومرآة للقيم التي نكبر عليها. كلمته تحترم، وحدوده تُصان، لإن التعليم رسالة، لا مهمة

عابرة، ولأن من يعلمك حرفاً يترك فيك أثراً لا تمحوه الأيام، المعرفة كانت تُقدس، ومن يحملها

يٌقدر.

أما المرأة، فكان إحترامها فطرة راسخة، لا شعاراً يرفع عند الحاجة. ولأنها أم وأخت وشريكة، ولأنها

روح البيت وعماده. وكان من مظاهر ذلك الإحترام أن تٌنادى بما يليق بمكانتها، لا إبتذال في الخطاب

ولا تجاوز في النداء، فالأسماء كانت تقال بوقار، أو تُستبدل بكنية تحفظ المقام، لا تقليلاً من شأنها

بل تعظيماً له. لم يكن هذا تعقيداً إجتماعيا، بل إنعكاساً لوعي جمعي يرى في الإحترام لغة قبل أن

يكون موقفاً، ويجعل الكلمة ميزاناً في الأخلاق قبل أن تكون مجرد صوت.

وفي تلك البيوت، لم تكن تنتظر حتى نكبر لنعرف الكذب مرفوض، وأن النفاق مرفوض أكثر، كان

الصغير يربى على الصدق منذ خطواته الأولى، ويَفهم أن الكذب لا يجرح الآخرين فقط، بل يضعف

صاحبه ويشوف داخله. كنا نعرف ان الوجه الواحد طريق للسلام، وأن إزدواجية السلوك تعب لا داعي

له، وأن الوضوح راحة، والصدق أمان.

حين كان الضمير أسلوب حياة

وفي العمل كما في تفاصيل الحياة اليومية، تعلمنا أن الضمير هو البوصلة، وأن البدء الصادق هو

الطريق الأقصر نحو الإتقان. لم يكن العمل عبئاً تؤديه، بل قيمة نعبر بها عن أنفسنا، وحباً نزرعه في

ما ننجز مهما كان بسيطاً، كنا نؤمن أن العمل بلا ضمير فراغ، وأن الجهد بلا صدق ضجيج لا يترك

أثراً. نبدأ أعمالنا بنية صافية ، وننهيها بقناعة أننا قدمنا ما نستطيع دون التفاف او إدعاء، لم نكن

نبحث عن تصفيق، لأن الرضا الداخلي كان يكفي، وكان الإتقان إحتراماً للذات قبل أن يكون التزاماً

تجاه الأخرين، وهكذا أصبح الضمير، والصدق في البداية، وحب العمل، نبراساً نهتدي به، وطريقاً

واضحاً لا يحتاج الى تزيين.

الحياة آنذاك لم تكن مثالية، لكنها كانت مستقيمة، الخطأ موجود، لكن الإعتراف به كان فضيلة،

والتراجع عنه قوة لا ضعفاً، الضمير حاضر، يوجه السلوك دون رقابة، ويضبط التصرفات دون تهديد،

الناس تتعامل بصدق، لان القيم لم تكن خياراً، بل أسلوب حياة.

حين كان الطين يربّي القيم قبل أن يبني الجدران

اليوم، حين نستعيد صورة البيوت التي كانت من طين، ندرك أن ما نشتاق اليه ليس الجدران، بل

الإنسان الذي صاغته تلك الجدران، نشتاق الى تربية لا تساوم، والى إحترام لا يتغير بتغير المصالح،

وإلى عمل يؤدي بحب وضمير، كانت البيوت من طين، لكنها صنعت بشراً يعرفون معنى الاحترام،

يكرهون الكذب، ينفرون من النفاق، ويتركون خلفهم أثراً نقياً يشبه بدايتهم.

الطين يصنع الإنسان الأصيل … الطين يصنع الإنسان الأصيل

You Might Also Like

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

العقبة تحتفي بيوم العلم

TAGGED:#الإنسان_أولاً#الاحترام#الاردن#الصدق#الطليعة_نيوز#تحياتي#زمن_الطين#عاجل#عناد_ابو_وندي#قيم_لا_تزول#محمد_بلقر
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article اعتدال جوي يفوق المعتاد طقس لطيف إلى دافئ نسبيا والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات 
Next Article ولي العهد في سحاب ولي العهد في سحاب ..
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارعاجلمحافظات

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

admin26 By admin26 6 ساعات ago
هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?