رغم حرص بعض « الصبايا « على كبح جماح بعض» الذكور « بالتأكيد عبر الفيس بوك أن « الخاص
ممنوع « ويقصدن انهن لسن « مُستباحات» لـ « مرّاق الطريق « كي يتصل بهن على الـ « ماسنجر»،
الاّ ان «بعض» الخناشير « يلحّون « إلحاحاً ويصرّون إصراراً على « التمادي» و» التحرّش» بفتيات»
و» نساء» ليس بينهم وبينهنّ اية صلة او قرابة ،باستثناء» إخوّة الفيس بوك». وهي « علاقة» غير
مُلزمة لأحد من « عشيرة السوشيال ميديا « بالتقارب و « التلزيق» رغم أنفنا.
كل يوم وانا « حديث العهد بالفيس بوك «،ويمكن اعتباري في « الكي جي تو « او « الكي جي ون « الى
آخر ال « كيجيّات «، اقرأ «غضباً « من بعض « الكائنات الرقيقة « من « اقتحام بعض الخناشير
لخصوصيتهن»، سواء بالاتصال بهنّ في اوقات معيّنة والتعامل معهن باعتبارهن « جواري» او
« محظيات»، لمجرد أنهن متوفرات على « الفيس بوك «.
مؤكد انني لستُ « وصيّاً « على « أحد « ولم تعيّني هؤلاء الصبايا « المتضررات» « محامياً «
لهنّ،ولكنني كلما تصفّحتُ ما يتدفق على « الفيس بوك « من « اشياء»،اصابتني « الدهشة» و
« احيانا « يقف ما تبقّى من شَعَر راسي» لهذه المشاكل « التافهة».
وكأننا ما زلنا في « عصر الحريم» و» زمن الشمقمق»
مين الشمقمق ؟
معقول في « رجل» تسمح له كرامته بالتحرّش بفتاة لا تريد لاحد « غريب» ان يتواصل معها عبر «
الخاص» ؟
يا أخي ، حِلّ عني .. بدّيش اتعرف عليك، خلّي عندك دمّ !!
هكذا لسان حال هؤلاء الصبايا
او هكذا أتخيّل كلامهن !!
والسؤال، لماذا لا نرى مثل هذه « التنبيهات» على « صفحات الذكور» ؟ أم ان « الرجال طمّاعون
ويجوز لهم ما لا يجوز للنساء « ؟
ويا ( بعض ) الذكور
« خلوا عندكم دمّ “..! .
الخاص ممنوع
الخاص ممنوع


