الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: لعبة الأمم (1): لا مجال للأخلاق في السياسات الخارجية الأميركية
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » لعبة الأمم (1): لا مجال للأخلاق في السياسات الخارجية الأميركية
أحدث المقالاتاهم الاخبارعاجل

لعبة الأمم (1): لا مجال للأخلاق في السياسات الخارجية الأميركية

admin26
Last updated: 2025-12-10 11:34 ص
4 أشهر ago
Share
SHARE

د. عبدالله الطوالبة
صدر كتاب “لعبة الأمم” لمايلز كوبلاند، رجل الأعمال الأميركي والعضو المؤسس لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، سنة 1970. لكنه ما يزال يحتفظ بأهميته، لأكثر من سبب يتصدرها تضمينه ثوابت السياسة الخارجية الأميركية بعامة، وتجاه منطقتنا العربية بخاصة. ونرجح أن هذه الثوابت ما تزال هي هي مع تغييرات بسيطة أملتها التحولات والتغييرات التي شهدها العالم والمنطقة، خلال العقود الأخيرة، وهذا من طبائع الأمور في السياسة.
يسترعي النظر استهلال الكتاب بمقتطفات من محاضرة ألقاها زكريا محي الدين، نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة في ستينيات القرن الفارط، في الكلية العسكرية المصرية في أيار 1962. ومن هذه المقتطفات:”من السذاجة بمكان أن يُفسَّر أي تصريح رسمي حول السياسة الخارجية بصفاء النية وخلوص السَّريرة. فالمناورة شرط أساس لأي زعيم في اللعبة، فهو يُظهر ما لا يُبطن، ويقول شيئًا ويعني به شيئًا آخر”. ويقول أيضًا: “الهدف المشترك لجميع اللاعبين في “لعبة الأمم”، هو رغبتهم في المحافظة عليها مستمرة دون توقف. ذلك أن توقفها لا يعني سوى شيء واحد، ألا وهو الحرب”.
أما مترجم الكتاب إلى لغة الضاد، مروان خير، فيقول: “تعني عبارة “لعبة الأمم” ذاك النشاط الذي بدأته وزارة الخارجية الأميركية بغية وضع المخططات المناسبة، لبسط النفوذ الأميركي على العالم عن طريق الدبلوماسية والخداع بدل اللجوء إلى الحرب”.
أما المؤلف، فيقر في تقديمه للكتاب بأن بلاده “تبقى مضطرة إلى سلوك مسالك جديدة لا تتورع فيها عن استخدام وسائل الغدر والخداع كلها حتى يذهب مواطنونا إلى أسرتهم ليلًا، وهم على يقين بأننا نقابل غدر خصومنا وخداعهم بمثله أو بأبشع منه”. الخصوم المقصودين، يقف في طليعتهم الاتحاد السوفييتي السابق.
عن الكتاب ودور المؤلف في مصر خلال تلك الحقبة، نترك المجال له يُفصح، إذ يقول بهذا الشأن: “ولئن كان معظم هذا الكتاب يدور حول منطقة الشرق الأوسط عامة، والدولة المصرية خاصة، فإن مرد ذلك إلى بضعة عوامل، منها: أن هدف هذا الكتاب كهدف كلية إدارة الأعمال، في أية جامعة، عندما تقوم بتدريس تاريخ إحدى الشركات الناجحة لطلابها، كمثل حي على مادة إدارة الأعمال. ومنها أنه قد أُتيحت لي فرصة تمضية زمن لا بأس به، أمارس كثيرًا من تلك الأدوار المستترة بصفتي وسيطًا طارئًا لن يكون من المدعوين ثانية، وهذا هو ما يسمى بدبلوماسية ما وراء الكواليس. ولهذا النوع من الدبلوماسية أثر كبير، ظهر في سلوك حكام تلك المنطقة في علاقتهم بالغرب، وعلاقات الغرب معهم…”. باختصار، مؤلف الكتاب كان في مصر والمنطقة رجل السي آي أيه المحترف، متخفيًّا بقناع الدبلوماسية.
القواعد والأسس المحددة لدور واشنطن وأهدافها في “اللعبة”، أي لعبة الأمم، يبدأها مايز كوبلاند بقاعدة “لا يمكنك أن تربح المباراة دون أن تكون لاعبًا ضمن الفريق”.
بعد ذلك يبسط هذه القواعد والأسس، مبدوءة بتأكيده أن مفاهيم الخير والشر لا تحظى بأي اهتمام من لدن الأميركيين، فليس عندهم أخيار وأشرار، بل عندهم مصالح لها الأولوية على ما سواها، بما في ذلك الأخلاق. يقول كوبلاند بهذا الخصوص: “لقد اعتادت حكوماتنا على احترام استقلال الدول الافريقية والآسيوية إلى حد التغاضي في كثير من الأحيان عن السلوك الطائش لبعض حكامها ما دام ذلك لم يمس مصالحنا بسوء. أما اذا كان التزامنا بالمبادئ الأخلاقية سيؤدي إلى خسارة مصالحنا فإن موقفنا سيكون العكس، وستكون التضحية بدون شك، على حساب تلك المبادئ الأخلاقية وليست على حساب مصالحنا”. ويؤكد كوبلاند أن واشنطن لا تتردد بإزاحة أيِّ حاكم في أيٍّ من البلدان الآسيوية والافريقية، إذا تبين لها أن وجوده يقف حجر عثرة في سبيل تنفيذ مخططاتها مهما كانت فداحة المخالفات الأخلاقية. ومن البديهي، كما يقول، أن يكون خليفة الحاكم المخلوع على استعداد تام للسير وفق الخط الذي يضمن مصالحنا هناك.
الوجه اللاأخلاقي في السياسة الخارجية الأميركية، ينسحب أيضًا على المعاهدات التي توقعها واشنطن. يقول كوبلاند: “إننا نبذل المستحيل لكتم نياتنا الحقيقية أو للتحايل على نصوص أية معاهدات وقعناها سابقًا إذا ما لمسنا أن ذلك يحقق لنا مآربنا ويوصلنا إلى غاياتنا، شريطة أن ننجح في هذا دون الوقوع في مآزق مُحرجة أو التورط في مواقف فاضحة”.
ولا يخفي كوبلاند أن النفاق والخداع محددان رئيسان لسلوك أميركا في سياساتها الخارجية، أضف إلى ذلك استراتيجياتها ذات الوجهين الأخلاقي واللاأخلاقي. ويقول إن المثال الأبرز في تطبيقات هذا السلوك وتلك الاستراتيجيات، تلك الطريقة التي تعاملت بها أميركا مع الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر. ويرى أن قواعد لعبة الأمم، التي وضعتها السي آي أيه لم تنطبق على ما يسميه “النزاع المصري الأميركي” زمن عبدالناصر. فهذا النوع من النزاع بحسبه، يظهر فيه بوضوح لا ابهام فيه، تضارب المنافع، وإصرار كل طرف على تقديم مصالحه على الآخر، واتباع أكثر الوسائل حيلة ودهاء للوصول إلى الغايات والقيام بتضليل الآخر ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وهذا ما دفعه إلى نشر كتابه “لعبة الأمم”. (يتبع).

جد

You Might Also Like

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

العقبة تحتفي بيوم العلم

مادبا تحيي يوم العلم

TAGGED:#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندي
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article وفيات الأربعاء 10-12 وفيات الأربعاء 10-12- 2025
Next Article جلال برجس يبدع في روايته “معزوفة اليوم السابع”
أخبار شعبية
أحدث المقالاتأخبار هيئة تنشيط السياحةعاجل

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

admin26 By admin26 7 ساعات ago
شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?