الطليعة نيوز
حذرت بلدية غزة من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، حيث أدى استمرار الحصار الصهيوني
وتصعيد العمليات العسكرية إلى أزمة مياه خطيرة تهدد حياة السكان.
وأكدت البلدية في بيان لها أن كمية المياه المتاحة حالياً لا تتجاوز 25% من الاحتياج اليومي الفعلي،
مما يفاقم من انتشار الأمراض والأوبئة بسبب تدهور الوضع الصحي والبيئي.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد ضحايا سوء التغذية والمجاعة إلى 442
فلسطينياً، بينهم 147 طفلاً، نتيجة استمرار سياسة التجويع والإغلاق الكامل للمعابر منذ أشهر.
وأشارت التقارير الحقوقية إلى أن آلاف شاحنات المساعدات الإنسانية لا تزال عالقة على حدود
القطاع، بينما لا تدخل سوى كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، في إطار ما
وصفته بـ “التجويع المتعمد” الذي يمارسه الاحتلال.


