الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: أسطول غزة يُقصف مرتين: تعتيم رسمي على انتهاك  السيادة التونسية
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » أسطول غزة يُقصف مرتين: تعتيم رسمي على انتهاك  السيادة التونسية
اخبار عربيةاهم الاخبارعاجلفلسطين المحتلة

أسطول غزة يُقصف مرتين: تعتيم رسمي على انتهاك  السيادة التونسية

admin26
Last updated: 2025-09-10 11:34 م
7 أشهر ago
Share
أسطول غزة يُقصف مرتين: تعتيم رسمي على انتهاك السيادة التونسية
أسطول غزة يُقصف مرتين: تعتيم رسمي على انتهاك السيادة التونسية
SHARE

الطليعة نيوز 

حادثة القصف الثانية لسفينة “ألما” جاءت لتؤكد الحقيقة التي ترفض السلطة الاعتراف بها، وهي تعرض الدولة التونسية إلى اعتداء سافر على سيادتها من الكيان الصهيوني.  

لم يهدأ الجدل بعد حول قصف سفينة فاميلي التابعة لأسطول الصمود لكسر الحصار على غزة، والراسية قرب ميناء سيدي بوسعيد في تونس، حتى تبعها، بعد أقل من 24 ساعة، قصف سفينة ثانية هي ألما البريطانية، ثاني أكبر سفينة ضمن الأسطول. وقد استُهدفت بدورها بمسيّرة أسقطت عليها جسمًا حارقًا تسبب في اندلاع حريق سرعان ما أُخمد من دون تسجيل خسائر بشرية، بينما كان على متنها تسعة أشخاص.

أضحى واضحًا أن الاستهداف بالمسيّرات أصبح ممنهجًا من إسرائيل لمنع القافلة من الإبحار مساء اليوم من ميناء سيدي بوسعيد.

في الأثناء، لم يزد القصف الجديد موقف السلطات التونسية إلا إحراجًا، إذ واصلت حتى ساعة كتابة هذه السطور رفض الاعتراف بحدوث قصف عبر مسيّرات اخترقت الأجواء التونسية، في عدوان واضح ليس فقط على أسطول الصمود، بل أيضًا على “السيادة الوطنية”. وعلى رغم كل الفيديوهات التي نشرتها الهيئة المشرفة على الأسطول، والشهادات الصادرة عن المشاركين فيه، بقي الخطاب الرسمي على إنكاره.

الأكثر لفتًا للانتباه أن وزارة الداخلية التونسية لم تُصدر أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الحادثة الثانية، مكتفية ببلاغها “اليتيم” والمقتضب فجر 9 أيلول/ سبتمبر، عقب استهداف فاميلي. البلاغ نفى تمامًا وقوع عملية قصف، وزعم أن الحريق اندلع “في إحدى سترات النجاة نتيجة اشتعال قداحة أو عقب سيجارة”. وبعد انتشار فيديوهات كاميرات المراقبة على متن السفينة التي تؤكد الاعتداء بالمسيّرة، حاولت السلطات تدارك الموقف بالإعلان عن تكوين لجنة خاصة للتحقيق. لكن، منذ ذلك الوقت، لم يصدر أي تعليق رسمي إضافي بشأن الحادثتين.

والمفارقة أن وزارة الشؤون الخارجية التونسية أصدرت فجر 10 أيلول بيانًا تدين فيه “الاعتداء الغادر والأثيم الذي أقدم عليه الكيان الصهيوني ضد دولة قطر يوم 9 أيلول”، واصفة إياه بأنه “انتهاك سافر لكل القوانين والمواثيق الدولية”. البيان لم يتضمن أي إشارة إلى اختراق السيادة التونسية عبر اعتداءين متتاليين بمسيّرتين.

هذا يعكس حالة ارتباك كبيرة داخل السلطات التونسية، التي تواصل سياسة “الإنكار” بدل مواجهة الواقع وتوصيف الهجمات بوضوح على أنها اعتداءات سافرة على التراب الوطني.

عودة إلى قصف سفينة “فاميلي”

أثار قصف سفينة “فاميلي” التابعة لأسطول الصمود الهادف إلى كسر الحصار على غزة، بطائرة مُسيّرة بالقرب من ميناء سيدي بوسعيد بتونس العاصمة، في الليلة الفاصلة بين 8 و9 أيلول، جدلاً كبيراً في تونس، بخاصة بعد التضارب بين ما صرّح به القائمون على الأسطول من تعرضهم للقصف وإصرار السلطات الرسمية التونسية على اعتبار أن ما حصل لا يتجاوز حادثة حريق تسبب به “عقب سيجارة”.

التعاطي الإعلامي الرسمي مع الحادثة أوضح تخبطاً كبيراً لدى السلطات، التي حاولت التخفيف من وقع الحادثة وفرض رواية رسمية لا تتطابق أبداً مع حقيقة ما حصل، وكأنها الوحيدة المخولة إعطاء تفسير للواقعة، متناسية أنه في عصر وسائل التواصل الإجتماعي، ولىّ عهد الرواية الواحدة والخطاب الواحد، وأن المعلومة يمكن استقاؤها من مصادر عدة. وهذا ما حصل فعلاً، إذ أثبتت كاميرات المراقبة الموجودة على سفينة “فاميلي”، السفينة الرئيسية في أسطول الصمود، تعرضها لقصف بـ”جسم متفجر” أُلقي على مقدمتها عبر طائرة مسيرة ليحدث حريقاً جزئياً وأضراراً مادية، من دون أضرار بشرية.

بالعودة إلى ما حصل فجر يوم 9 أيلول، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الأولى، فيديوهات نشرها الناشطون الموجودون على متن السفينة، والتي تُظهر سقوط جسم متفجر على متنها وصيحات الفزع للراكبين فيها، إضافة الى فيديوهات أخرى يؤكدون فيها سلامتهم الجسدية على رغم تعرضهم للقصف. 

بعد نحو ثلاث ساعات، جاء البلاغ المقتضب للإدارة العامة للحرس الوطني لينفي صحة ما تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي، موضحاً أن “المعاينات الأولية تظهر أن الحريق اندلع في إحدى سترات النجاة نتيجة اشتعال قداحة أو عقب سيجارة”، ونافياً أي سيناريو “للتدخل الخارجي”. إثر ذلك بقليل، نشرت وزارة الداخلية بياناً يؤكد الرواية نفسها، إذ جاء فيه أن “الوحدات الأمنية المختصة تولت معاينة آثار نشوب حريق في إحدى سترات النجاة سرعان ما تمت السيطرة عليه، ولم يخلف لا أضرار بشرية ولا أضرار مادية باستثناء احتراق عدد من هذه السترات”. 

وتأييداً لهذه الرواية، نشر أحد أبواق السلطة، رياض جراد، تدوينة على حسابه الشخصي، قال فيها إن “الحريق ناجم عن اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة بسبب إخلال من داخل السفينة نفسها في خضم “جلسة خمرية” و “باربيكيو حوت (سمك)” لبعض المشاركين على متنها، حيث تمت معاينة حالة السكر الواضحة  لطاقمها”.

إجمالاً، أتت الرواية الرسمية مخالفة تماماً لما حصل في الواقع، ففيديوهات كاميرات المراقبة في السفينة، والتي نُشرت على الصفحة الرسمية للأسطول في إنستغرام، أثبتت وجود المسيرة وسقوط جسم ناري منها على السفينة. كما  صرّح أحد الناشطين لإحدى وسائل الإعلام الأجنبية، أنه رأى بالفعل مسيرة تطوف على بعد “قرابة أربعة أمتار فوق السفينة” قبل أن تتقدم نحو مقدمتها وتُلقي “بالقنبلة التي تسببت في الانفجار”. كذلك، فإن الأضرار المادية ثابتة حسب الفيديوهات التي تم تداولها.

وسائل إعلام عربية وأجنبية مثل قناة الجزيرة ووكالتي رويترز وفرانس براس وغيرها، أكدت نفس ما قاله الناشطون بخصوص المسيرة. كما أن المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، الموجودة حالياً في تونس ضمن شخصيات دولية عدة مشاركة في أسطول الصمود، صرّحت بأن “الحادثة هي ” هجوم واضح وصريح بمسيرة على سفينة “فاميلي”، وأنه “في حال ثبت أن ما حصل هو هجوم، فإنه يعد هجوماً على سيادة الدولة التونسية”.

فلمَ الإمعان في الإنكار إذاً من السلطات التونسية؟ 

يرى منوبي المروكي، رئيس مجلس الصحافة، وهو هيئة مسؤولة عن التعديل الذاتي للإعلام في تونس واحترام أخلاقيات المهنة الصحافية، في تصريح لـ”درج”، أن موقف السلطات الرسمية “غير مبرر”  ومتسرع “لأنه من غير الممكن نفي إمكانية وجود مسيرة قصفت القافلة من دون القيام بتحقيق معمق في المسألة”. كما أنه ومع وجود فيديوهات وشهادات وتغطيات لوسائل إعلام أجنبية تحدثت كلها عن المسيرة، لا يمكن للخطاب الرسمي أن ينفي نفياً قاطعاً الحادثة. ويضيف: “كان يجب أن يكون هذا الخطاب أكثر حيادية و يأخذ بالاعتبار أنه أصبح من المستحيل أن يكون المصدر الوحيد للمعلومة، بخاصة في حادثة مماثلة، مع وجود مصادر أخرى”.

ويلفت: “في رأيي، كانت هناك إدارة غير موفقة للأزمة، أسفرت عن المس بمصداقية الخطاب الرسمي”.

من جهته، استنكر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في بيان له، “الرواية الرسمية المضللة التي أُطلقت لتبرير الاعتداء، والتي تتجاهل ما وثّقته الشهادات والفيديوهات من أدلة دامغة حول الواقعة”.   

وأمام الضغط الشعبي الداخلي والخارجي ومع انتشار عدد كبير من الفيديوهات وشهادات شهود العيان من المشاركين في الأسطول، لم تجد السلطات من بداً لغلق باب الجدل بإعلان تولي فرقة متخصصة التحقيق في الحادثة، وأنها الجهة الرسمية الوحيدة المخولة إعطاء التفاصيل الدقيقة لما حصل. 

هكذا حاولت السلطة تطويق كل الروايات، حتى أن الهيئة التسييرية لأسطول الصمود، والتي عقدت ندوة صحافية صباح يوم 9 أيلول أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، امتنعت عن الإدلاء بتصريحات جديدة في ما يخص الحادثة، بما أن المسألة “أصبحت في يد لجنة التحقيق” وأن الأمر أصبح يخص “الأمن القومي للبلاد”، وركّزت خطابها أساساً على دعوة الشعب التونسي للالتفاف حول الأسطول والحضور بشكل غفير يوم الأربعاء 10 أيلول، وهو اليوم المقرر لخروج القافلة نحو غزة، للتعبير عن مساندته لها.

لكن حادثة القصف الثانية لسفينة “ألما” جاءت لتؤكد الحقيقة التي ترفض السلطة الاعتراف بها، وهي تعرض الدولة التونسية إلى اعتداء سافر على سيادتها من الكيان الصهيوني.  

على الدرج

You Might Also Like

” مِسير الشمس ” من تاني

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

TAGGED:#أسطول_غزة#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندي
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article عدوان إسرائيلي على صنعاء والمجمع الحكومي في الجوف.. والدفاعات اليمنية تتصدى
Next Article كشف هدف الغارات "الإسرائيلية" على صنعاء كشف هدف الغارات “الإسرائيلية” على صنعاء
أخبار شعبية
أحدث المقالاتعاجل

” مِسير الشمس ” من تاني

admin26 By admin26 12 ساعة ago
وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?