الطليعة نيوز
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الجمعة، بوقوع ثلاث عمليات نوعية استهدفت قوات
الاحتلال في غزة، وأسفرت عن قتلى وإصابات خطيرة، مع فقدان الاتصال بأربعة جنود في حي
الزيتون شرقي المدينة.
وذكرت المصادر أن قوات من لواء “ناحال” وقعت في كمين محكم نفذته كتائب القسام، التي حاولت
أسر جنود، ما استدعى تدخل المروحيات لإجلاء القوات وسط قصف عنيف بقذائف الهاون ونيران
الرشاشات.
حي الزيتون شهد أعنف المواجهات منذ 7 أكتوبر، حيث فرض الاحتلال بروتوكول “هانيبعل” لمنع
وقوع أسرى، بينما استمرت الاشتباكات حتى فجر السبت. الإعلام العبري أكد مقتل جندي وإصابة 11
آخرين، وسط تكتم عسكري بشأن مصير المفقودين.
كما تعرضت قوات إسرائيلية في حي الصبرة وخان يونس لهجمات مماثلة، تخللها كمائن مباغتة
وهجمات مباشرة على المواقع المحصنة، فيما وصف الإعلام الإسرائيلي أسلوب المقاومة بأنه
“ظهور مباغت من بين الأنقاض ثم اختفاء سريع”.
القسام بدوره نشر رسالة مقتضبة عبر “تلغرام” قال فيها: “نذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر”.
الموت أو الأسر غزة … الموت أو الأسر غزة
اقرأ المزيد :
- افتتاحية هآرتس :جريمة حرب على مرأى ومسمع العالم
- هل نضجت طبخة تهجير اهل غزة لسيناء على أيدي الطباخين ترامب وكوشنر وبلير في اجتماع المؤامرة في البيت الأبيض؟ وما هي خيارات مصر وكيف سيكون الرد؟ ماذا عن الصاروخ اليمني “الانشطاري” المعجزة الذي أرعب نتنياهو وجنرالاته وغيّر المعادلات العسكرية في المنطقة؟
- لابيد: الحرب في غزة تحوّلت إلى “أفغانستان إسرائيلية”.. ونخشى تكرار الهزيمة الأميركية


