*نواف الزرو
Nzaro22@hotmail.com
في المشهد الفلسطيني-السياسي- الصراعي نتابع -اليوم وبعد نحو سبعة وسبعين عاما على النكبة واغتصاب فلسطين-، حربا صهيونية إبادية شاملة على اهلنا في قطاع غزة وامتدادا الى الضفة الغربية، كما نتابع حربا شرسة متواصلة بلا كلل أو ملل على الارض الفلسطينية للاستيلاء عليها بالكامل من بحرها الى نهرها، ويغطون ذلك بنصوص توراتية بالادعاء بان هذه”ارض الميعاد-لهم-“، كما يشنون حربا شرسة اخرى على التاريخ الفلسطيني وعلى الرواية الفلسطينية، فهم في الكيان يعملون منذ البدايات على “اختراع وشرعنة اسرائيل، وعلى اختراع سردية صهيونية” من اجل اسكات الزمن العربي الفلسطيني بكل معانيه ورموزه ومعالمه ومضامينه التاريخية والحضارية، لانهم يدركون تماما ان المعركة ما بيننا وبينهم هي في الحاصل” “إما نكون او لا نكون”، وهم يتصرفون على هذا الاساس، في الوقت الذي تنهار فيه اللاءات العربية –الرسمية-التي كان حملها الراحل الخالد عبد الناصر الذي أكد في احد خطاباته: “إما ان تكون الامة أو لا تكون في صراعها مع العدو”.
فبلا اوهام: ان فلسطين التاريخية في ذروة الاشتباك الوجودي مع الاحتلال والمشروع الصهيوني في هذه المرحلة ….!
فلسطين التاريخية في ذروة الإشتباك … فلسطين التاريخية في ذروة الإشتباك
اقرأ المزيد :


