الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: ظلام القرى وعازف سيمفونية الضياء
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » ظلام القرى وعازف سيمفونية الضياء
اهم الاخبارماعينيات

ظلام القرى وعازف سيمفونية الضياء

admin26
Last updated: 2025-03-28 9:12 م
11 شهر ago
Share
ظلام القرى وعازف سيمفونية الضياء
ظلام القرى وعازف سيمفونية الضياء
SHARE

ماعينيات – 5

كتب : المهندس خالد باز حدادين

ظلام القرى… كهوفٌ بلا انتهاء، وأعماقٌ من الخوف والرجاء، وصمتٌ مريبٌ تقطعه لحظةُ صوتٍ

يشق غشاء السكون الرهيب، صادرٌ عن همهمات كلبٍ يلوي رأسه بين الحشائش تأهبًا للعائدين

نحو البيت، أو شمشمةً لرائحة زائري البيت الساهرين. يميز رائحتهم واحدًا واحدًا، فلا يحتاج إلى نباحٍ

يوقظ الليل؛ فذاك برائحة حقول القمح، وذاك برائحة الشعير، وثمة شخصٌ برائحة الزعتر، أما أكثرهم

فإنهم برائحة تراب الأرض وحشائشها، برائحة الشيح والقيسوم وبقايا البعيثران، أو برائحة صحن

خبيزةٍ تناوله برغيف خبز عند الغروب.

الليل في القرى ليس كليل المدينة، فهو يدخل إلى دروبها رويدًا رويدًا، ببطءٍ شديد، بلا كهرباءٍ أو

إنارةِ شوارع، بل هناك شقوقُ نورٍ تأتي من طاقة منزلٍ بلا زجاج، مغطاةٍ بمنخلٍ قديم يمنع دخول

حشرات الليل نحو بصيص الضياء المنبعث من فانوسٍ معلقٍ على الجدار. طاقةٌ تطل على الدرب،

فترسم على الحائط المقابل خيالاتٍ تتراقص كأشباح الليل، تنزل عن أسقف المنازل أو ما نسميها

“الحيطان”. عندها أتذكر مقولة جدي عندما كنا أطفالًا نصعد على ظهر البيت القديم: “على الحيطان

شيطان بدب الولد السعدان”.

وكجميع أبناء ماعين، كان اللوكس الوحيد في البيت هو الضياء العصري الذي نملكه، حيث نضعه

إما في المكان الذي تتجمع فيه العائلة حول صوبةٍ عجوز تلفظ أنفاس نيران لا تكاد تسخن الجو،

وتطلق رائحة بقايا كاز غير محترق كنا ندعوه “السنا”، أو يكون اللوكس من نصيب طالب التوجيهي،

يوضع في ما يمكن أن تسميه غرفة، حيث يوضع اللوكس وكتب الطالب على طاولة خشبية مغطاة

بشرشف بلاستيكي وجهه خليط من زهور. ولا يحدث ذلك في القرى إلا إن كان الطالب كحالتي ممن

يدعونهم “متفوقين” حسب مقاييس الطفولة.

كبرنا وأدركنا أن التفوق ليس علامةً توضع فوق الأوراق أو شهادةً مطرزةً بعلاماتٍ فوق التسعين،

كبرنا وعرفنا أن التفوق هو تفوق الإنسان على نفسه ورغباته، هو إمكانية العيش بسلام في وسط

عالم لا يعرف الانسجام. التفوق هو أن تجد هدوء النفس وسط عالم يضج بالفوضى، أن تسير فوق

جراحك دون أن تترك أثراً للدماء، أعرفنا أن التفوق الطفولي مجرد كلام، وأن الصدق مع النفس، وأن

تكون دومًا أنت، هو ما يحقق الأحلام.

اللوكس كان بالنسبة لي رفيق ليالي التوجيهي الطويلة ورفيق الكتب التي كان يكشف عن وجهها في

الظلام، حيث أضعه على الطاولة التي أدرس عليها، مع خيالات خجولة ترقص على الصفحات،

لترتسم أمام عيوني كأشباح تلك الحيطان. أما حرارة اللوكس فكانت تمنحني دفئًا أحتاج إليه في

الليالي الباردة، لكنها كانت تزيد من جزعي في الليالي الحارة، حيث توهجه يذيب قواي التي بدأت بالنفاذ

مع اقتراب الصيف والامتحان. كنت أمسح عرق وجهي، الذي استفزته حرارة وهج اللوكس القريب

مني، لينزّ من جبيني.

واللوكس المشتعل، ليحرر النور من شنبره، كان يطلق صوتًا أسميته “سيمفونية الضياء”، رفيق

الليالي حتى الانتهاء أو الانطفاء أو الامتلاء… انتهاء الكاز وانطفاء اللوكس أو امتلاء الدماغ. كانت

سيمفونية الضياء تعزف صوتًا نسميه “الوشيش”، كصوت ريحٍ عابرة بين أوراق الشجر، بشكلٍ

رتيب لا علو فيه ولا انخفاض، صوت اعتادته أذناي فصار سيمفونية ليل وكتاب، يؤنس وحدة ليل كموسيقى الرباب.

اللوكس صديق رقيق لكنه خائن أحيانًا، يتخلى عنك في الليالي الطويلة، يغافلك وأنت في منتصف

مسألة رياضية تقوم بحلها، وتكون قد رتبت أفكارك لاستكمالها. يبدأ بما كنا نسميه “اللوكس

يغض”، وكأن اللوكس أصبح يغض النظر عن الكتاب، بل عن كل ما حوله، وكأن له عينين تغلقان

نصف غلقة، وتتكرر مرةً وأخرى، لأكتشف الخيانة: فاللوكس قد أكل كل ما أعطيته من كاز عند

الغروب، أكله وأنا لا أدرك مرور الوقت. ويسود الظلام… فاللوكس نام.

وأنا لن أنام، بل أقف حزينًا لبرهة، فانطفاء اللوكس كرحيل صديقٍ في منتصف حديثٍ شجي، فجأة،

بلا وداع. أدوس بساط الليل بقدمي، فالقروي “دواس الظلام”. أستعين بالبنورة المعلقة بين الغرف

والقوم نيام، أبحث عن تنكة كاز لأغذي اللوكس الجائع… وأشعله مرة أخرى، ليتوهج الشنبر الذي هو

قلب اللوكس، ليعطي نورًا جديدًا. أعود وقد طارت رائحة أفكاري برائحة الكاز والسنا، وأبدأ حل

مسألتي من جديد.

اللوكس رقيق القلب، فقلب اللوكس “الشنبر” (كيس اللوكس كما كنا نسميه)، فتلك حكايةٌ أخرى.

فهو مصنوعٌ من مواد كيميائية لا مجال لذكرها، أقلها أشد ضررًا من نفس أرجيلةٍ في المساء.

مواده مع النار تتصلب فتصنع هيكلًا هشًا، يمكن أن تسقطه أي هزة، إلا أنه يتوهج عند تعرضه للنار

فيطلق ضوءًا. فبالرغم من خيانته أحيانًا، إلا أنك مجبرٌ أن تعامله بلطفٍ شديد، لأن سقوط قلب

اللوكس يعني موتًا مؤقتًا لا سبيل لإعادته، على عكس موت نقص الكاز. فلا يوجد بيتٌ في القرية

يحتفظ بشنبر احتياطي، لأن اللوكس دائمًا محفوفٌ باللطف والاحترام، ويأخذ موقعًا محترمًا لا تصله

الأيدي أو خرمشات القطط خلال النهار. فكان الشنبر العدو الوحيد في جسد اللوكس الصديق الذي

يذكرك بقول المتنبي  :

“ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى

عدوًا له ما من صداقته بُدُّ”

اللوكس كان الجزء الأهم في ليل القرى، قاهر ظلام الغرف والدروب، كاشف وجه غولةٍ تخيف

القلوب. يمنحك نفحات دفءٍ في الشتاء، ويجلب البشائر مع فراشاتٍ تتطاير حوله، تمنحنا روح

التفاؤل التي صنعناها مع فراشات الحقول الملونة. فراشاتٌ تتراقص أمام أعيننا، تتلاعب بحركاتنا

صغارًا، بضحكاتنا البريئة، مرارًا نلاحقها، وعندما تتعب وتقف لتستريح على أيادينا الصغيرة، كنا

نصلي بصوتٍ غير مسموع.

وعندما تركت ماعين، كان أول ما لاحقني عند تسلل الليل هو صوت اللوكس. بحثت عنه في ضوء

الكهرباء، لكن الكهرباء صامتة، بلا روح، بلا موسيقى. أجلس تحت ضوء النيون البارد، أشعر أن شيئًا

قد مات في داخلي. تلك السيمفونية التي كانت تفتح لي أبواب الفكر كل مساء لم تعد هنا. يبدو أن

فقدان الأشياء البسيطة التي رافقتك طيلة حياتك أشد قسوةً من فقدان البشر، وما أكثرها من

أشياء وأشياء فقدت… إلا أن ذاكرتي التي تنتعش احياناً  تعيد لها الروح، لأستعيد جزءًا من روحي.

فاستعيض عن صوت اللوكس بكتابٍ قديم، أفتح صفحاته كل ليلة، ليعزف سيمفونية حياةٍ وأحداثٍ

أصبحت جزءًا منها، دون أن أعيشها.

You Might Also Like

افتتاح ندوة متخصصة حول السردية التاريخية لواجهة الخزنة في البترا

إصلاح إداري وهيكلة مؤسسية تعزز الانضباط والكفاءة في بلدية مادبا الكبرى

هلالات رئيسا لمجلس ادارة جمعية الفنادق الاردنية والدباس نائبا

لا تلوموا امريكا فهي دولة محتلة

البرماوي : إنشاء هيئة وطنية للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للفعاليات وسياحة الأعمال

TAGGED:الطليعة نيوزالمهندس خالد باز حدادينظلام القرىعازف سيمفونية الضياءماعنياتماعينيات – 5
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الآلاف في وسط البلد: يا الحكومة الأردنية.. هذه الإرادة الشعبية الآلاف في وسط البلد: يا الحكومة الأردنية.. هذه الإرادة الشعبية
Next Article غبار وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس خلال عطلة عيد الفطر غبار وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس خلال عطلة عيد الفطر
أخبار شعبية
السردية التاريخية لواجهة الخزنة
أخبار هيئة تنشيط السياحةاخبار محليةاهم الاخبارعاجل

افتتاح ندوة متخصصة حول السردية التاريخية لواجهة الخزنة في البترا

admin26 By admin26 9 ساعات ago
إصلاح إداري وهيكلة مؤسسية تعزز الانضباط والكفاءة في بلدية مادبا الكبرى
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?