الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: عَيِّص – احدب نوتردام ماعين
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » عَيِّص – احدب نوتردام ماعين
اهم الاخبارماعينيات

عَيِّص – احدب نوتردام ماعين

admin26
Last updated: 2025-03-27 8:56 ص
سنة واحدة ago
Share
عَيِّص – احدب نوتردام ماعين
عَيِّص – احدب نوتردام ماعين
SHARE

كتب : المهندس خالد باز حدادين

عَيِّص – احدب نوتردام ماعين

ماعين ليس  مجرد قرية، بل موطنًا للذِّكريات، لكلِّ نبتةٍ نَمَت بجوار البيوت الطينية، لكلِّ قطرةِ مطرٍ

تَعبُرُ وادي الهلاهلة، لكلِّ نسمةٍ تأتي من الأرض الغربية التي نَعشَق. ماعين ففي داخلي مَخزونٌ من

الحكايات الدافئة والوجوه التي لم تَعرف الغُربة يومًا، فقد كانت ماعين عائلةَ الجميعِ والجميعُ عائلة.

وماعين احتضنت بين أهلها شخصياتٍ لا تراها إلا في الروايات.

ماعين احتضنت منفيين، أولئك الذين قذفتهم الحياةُ إلى حوافِّها القَصِيَّة، وجعلتهم جزءًا من

صَمتِها العَميق. ومن بين هؤلاء كان هناك رجلٌ، كأنما جاء من عالمٍ آخر، أو لعلَّ العالمَ هو من تخلَّى

عنه تمامًا. إنه عَيِّص.

اسمه الحقيقي كان “جريس” ربما، ولربما كان اسمًا آخر، لكنه لم يَعُد يحمل هذا الاسم، بل إنَّ الحياةَ والمجتمعَ سَحبَا الاسمَ منه، فلم يَعُد له اسمٌ، بل طُرِدَ الاسمُ منه، كما لم يَعُد يحملُ وطنًا، فقد طُرِدَ هو من الوطن. كان فلسطينيًا أُخرجَ من أرضه في ليلةٍ باردة، غادر مُراهِقًا ومشى، ترك بيته

وأهله الذين لم يَعُد يَعرف أين ذهبوا وأيَّ فجوةٍ من فجوات الزمن غاصوا فيها.

تجمَّد أثناء مشيه بين الصخور التي احتمى بها في مغارةٍ بفلسطين، وكأنَّ الطبيعةَ عليه كما كان

اللا إنسانُ عليه منذ البدء. وحين وجدوه كان البردُ قد نَخَرَ جسده حتى العظم. ساقاه لم تَعُدَا

قادرتين على حمله، فأخذ إلى المستشفى، حيث قرَّر الأطباءُ أنهم لن يستطيعوا إنقاذَهما بسبب

التجمُّد، فقُطِعَتا من تحت الركبة بقليل.

خرج من هناك رجلًا   يسير على اربع يديه وقدميه زاحفاً  فقد كلَّ شيء وطنه، جسده، أحلامه، لكنه لم

يَفقِد الزمن، ذلك الذي كان يُثقِلُ ظهرَه كلَّ يومٍ أكثر من ذي قبل. جاء إلى الأردن في موجاتِ التهجير،

لكنه لم يكن يُشبه غيره، لم يكن حتى قادرًا على المشي كالبشر، فصار زاحفًا على يديه، يُسندهما

بقطعٍ خشبية، أما ما تبقى من ساقيه فقد لفَّه بعَجَلٍ مطاطي، كما لو كان يُعيدُ تشكيلَ نفسه من

قِطَعٍ منسية.

لم يكن له أحد، لم يكن أحدٌ يسأل عنه، صار ظلًا يَزحفُ بين مادبا وماعين، يَعيشُ على نظرات العطف

العابرة، بين ليالي الخوف والجوع والمرض، بين الوحدة واللا وجود.

كان الجوعُ يمزقه أحيانًا، والحنينُ لوطنه ولقَدَميه يمزقانه في كلِّ حين، لكن الوحدة كانت أكثر قسوةً،

وحدةٌ تَرسُمُ الحزنَ الدائمَ في عينيه، حزنٌ ينفذُ من أعماقه إلى أعماقِ من أحبوه، ودمعٌ يمسح كلَّ

خطايا الأرض ويحملها للذين كانوا يستهزئون به. فالبعضُ كانوا ينظرون إليه وكأنَّه لاعبُ سيرك،

بالنسبة لهم تَعوَّدوا على وجوده وكأنه خُلِقَ هكذا، وكأنه من فصيلةٍ أخرى تختلف عن فصيلة الحيوان

الإنسان بداخلهم. كانوا يستهزئون به أحيانًا، يثيرون غضبه أحيانًا، لكنه كان يردُّ عليهم بالدُّموع او

بالشتائم المكبوتة، والتي تُثير فيهم مزيدًا من الضحك، فيزيدون في سخريتهم، فينفجرُ باكيًا بلا

دموعٍ في عينيه، كونها تتحولُ إلى قَطَراتِ دمٍ في قلبه، فيترك المكانَ سائرًا على أربع، يديه اللتين

يحمل بهما قطعةَ الخشب ليتَّقي تضاريس الأرض، وركبتيه المحميتين ببقايا قِطَعٍ من دولابٍ

مطاطي.

في بعض الليالي، حين يشتدُّ الصقيع، كان يزحفُ إلى إحدى المغاراتِ التاريخية في حوشِ أحدِ بيوتِ

ماعين، يغفو بها جارًا للكلابِ والأفاعي،يدخل بمغارة تحت الارض  وكأنَّ الأرضَ التي ابتلعتْ قَدَميه

كانت تهمسُ له بأنَّه منها، وبأنَّه في النهايةِ سيعودُ إليها.

لم يكن يَتسوَّل، بل كان يسألُ عن قرشٍ أحيانًا ليشتري به سجائرً، لِيَنفثَ مع دُخانها جزءًا من ناره

وألمه، أو يسألُ عن كسرةِ خبز. لم يكن يَمدُّ يده كثيرًا، لكنه كان يَمدُّ نظراتِه، تلك النظراتُ التي كانت

تحمل شعاعًا من الأسى، يَرتَسِمُ على وجوه الطيبين حين يَرَونه، وعلى وجوه الأطفال المُتعجِّبين من

هذا المخلوق الغريب.

كان الأطفالُ أكثرَ رحمةً به، بعضُهم كانوا يُنادونه باسمه، بعضُهم كانوا يتعاملون معه كأنَّه بطلٌ

من أسطورةٍ غامضة، وبعضُهم كان يسخرُ منه، يَختبر صبرَه، حتى تَنفجِرَ تلك الكلماتُ التي تَعلَّمها

من الشارع، تلك المَسَبَّات التي لم تكن تُعبِّر عنه، بل كانت تُعبِّر عن قسوةِ العالم التي تحوَّلت إلى

صوته.

لكن هناك، بجانب الكنيسة، كان يَجدُ مكانه، وحين لم يكن هناك من يطلب منه الرحيل، كان

المراهقون يُسمحون له أحيانًا بدَقِّ الجرسِ، لِفَحصِ يديه القويتين اللتين اشتدَّتا مع الزمن وهو

يحمل عليهما نصفَ جسده الثقيل. وكان يَشعُر بالسعادة أثناء سماعه صوتَ الجرسِ الذي يَقرَعه

هو، لربما لأنَّه يَشعُر بأنَّه يُفعل شيئًا مفيدًا يُسعد من حوله، أو لأنَّ جرسَ الكنيسةِ في كثيرٍ من

الأحيان كما كان يقول: اقتربت النهاية.

في ليلةٍ لم تختلف عن تلك التي فقد فيها ساقيه، زحفَ وحيدًا إلى أحدِ بيوت القرية، ليبتلعه ليلُها

القاتم. لم يكن هناك ضوء، وكان يُحدِّثنا أحيانًا بأنَّه بالأمس مرَّت من فوقِ جسده أفعى، وكانت أرحمَ

به من البشر.

وهكذا، في تلك الليلة، لم يبتلعْه الليلُ فقط، بل ابتلعَتْه الحياةُ، وأنهت قصةَ إنسانٍ خرج من رواية

كافكا ( المسخ)، و(أحدب نوتردام، وبؤساء) فيكتور هيجو، ومن( محطة) إميل زولا. (ففي زاوية

المحطة، كان يَجلسُ رجلٌ، بلا ساقين، بلا حقائب، بلا وجهٍ مألوف. لم يكن يَنتظر قطارًا، لم يكن لديه

وجهة، بل كان يَنتظر شيئًا آخر، ربما نهايةً تأتي بصمت).

وهكذا، أتت نهاية عَيِّص – أحدب نوتردام ماعين – بصمت.

لم يكن عَيِّص مجرد رجل، لم يكن مجرد جسدٍ فقد ساقيه، بل كان انعكاسًا لقسوةِ العالم، كان

“أحدب نوتردام” ماعين، كان “غريغور سامسا” في المسخ لكافكا، بلا نافذةٍ يطل منها على عالمٍ لم

يَعُد يريده.

كان شخصًا حفَر بذاكرتي كطفل، جعلني أتمنى كلَّ يومٍ بأنِّي لو كنتُ كبيرًا بما يكفي، لمنحته قليلًا من

الأمل… ولو بالكلام.

عَيِّص – احدب نوتردام ماعين … عَيِّص – احدب نوتردام ماعين

You Might Also Like

افراح عشيرة اللوزيين 

الحرس الثوري يعلن ضبط 15 صاروخاً أمريكياً

صادم ومفاجئ.. الكشف عن أخطر ما ورد في بيان منفذ محاولة اغتيال ترامب.. #تفاصيل_عاجلة

#عاجل ..الأردن على موعد مع أمطار رعدية الاثنين

الأردن: إصابة فتاة بحالة حرجة إثر سقوطها من جسر عبدون في عمّان

TAGGED:الطليعة نيوزالمهندس خالد باز حدادينعيصماعنياتماعين
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article   فوبيا (رهاب ) الاستحمام بالشتاء   فوبيا (رهاب ) الاستحمام بالشتاء
Next Article إطلاق سراحهم يسعدهم ويسعدنا أيضا. إطلاق سراحهم يسعدهم ويسعدنا أيضا.
أخبار شعبية
افراح عشيرة اللوزيين
اخبار محليةاهم الاخبارصورة وخبرعاجل

افراح عشيرة اللوزيين 

admin26 By admin26 5 ساعات ago
« ودّعتِك يا نور عيني»
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?