الطليعة نيوز
كشفت شبكة “سي. إن. إن” الأميركية، في تحقيق جديد، عن تورط الاحتلال الإسرائيلي في استهداف
مبنى تابع للأمم المتحدة في قطاع غزة، يوم أمس الأربعاء، ما أدى إلى مقتل موظف أممي وإصابة
آخرين.
واعتمد التحقيق على تحليل صور وشظايا القصف، حيث أوضح خبير ذخائر سابق في الجيش
الأميركي أن طبيعة الأضرار التي لحقت بالمبنى تؤكد أنها ناجمة عن قذيفة دبابة.
وأشار الخبير نفسه إلى أن الشظايا التي تم العثور عليها تتطابق مع قذيفة دبابة إسرائيلية من طراز
“إم 339″، وهو ما أكده أيضًا مدير أبحاث التسلح، الذي أوضح أن الشظايا تعود لقذيفة دبابة
إسرائيلية عيار 120 ملم من الطراز ذاته.
في السياق ذاته، أعلن رئيس مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، عن
مقتل موظف أممي وإصابة خمسة آخرين في الغارة، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على
القطاع بلا توقف.
بالتزامن مع ذلك، نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قائمة بأسماء العاملين الأجانب الستة
الذين استُهدفوا في الهجوم الإسرائيلي.
القانون الدولي يحظر استهداف المدنيين
وقد أثارت الحادثة موجة من الإدانات من قِبل مسؤولين في الأمم المتحدة، الذين شددوا على
ضرورة إجراء تحقيق فوري في الواقعة.
وفي هذا الإطار، وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في
حالات الطوارئ، توم فليتشر، استهداف دار الضيافة التابعة للأمم المتحدة بأنه “مثير للقلق”، مشيرًا
إلى أن القانون الدولي يحظر استهداف المدنيين، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة.
من جهتها، أكدت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، كاثرين راسل،
على أهمية ضمان الحماية المستمرة للعاملين في المجال الإنساني.
بدورها، شددت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، على أن العاملين في
المجال الإنساني ليسوا أهدافًا، ويجب أن يكونوا في مأمن من الهجمات.
في غضون ذلك، ومنذ فجر الثلاثاء، صعّدت إسرائيل من هجماتها على قطاع غزة، حيث شنت غارات
مكثفة استهدفت المدنيين، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 710 أشخاص وإصابة 900 آخرين، وفق
وزارة الصحة في القطاع.
وكالات
استهداف مبنى أممي بغزة … استهداف مبنى أممي بغزة


