أوراق / سالم فاهد اللوزي
وصفي التل والجنرال عاطف المجالي الجنرال محمد بشير الشيشاني
الأولى…. َقدم ضابط الاستخبارات محمد بشير الشيشاني تقرير استخباريّ لـ وصفي التل مفاده بأن
هناك أطراف خارجية وداخلية تدفع بالأردن للدخول في الحرب وكان يعني حينها حرب ال٦٧ مما جعل
وصفي يستشيط غصباً وبدأت الساحة تفرز ذاتها !!
الثانية….. في المعتقد العام بأن المشير حابس المجالي هو الأقرب لوصفي لكن الواقع الذي يحتم
علي البوح به لايقول ذلك لأن الأقرب لوصفي كان الجنرال عاطف رفيفان المجالي الأخ غبر الشقيق
للمشير طيلة فترة الستينيات ولم يكن ابوسطام على وئام دائم مع وصفي بالستينات لأسباب
سوف اشرحها لاحقا وليس بهذا المتسع والود والتلاقي الفعلي لوصفي مع حابس بدأ في العام
١٩٦٩ بعد رحيل عاطف المجالي …. وهذا ليس موضوعي الآن
لأن الجنرال عاطف المجالي كان مخطط استراتيجي وعقلبة عسكرية انسجمت مع عقلية وصفي
تماما وعندما تم أبعاد وصفي ودخل الأردن حرب ال٦٧ وهذا مخالف لارادة وصفي كان الجنرال عاطف
على رأس عمله ولما بدأت الحرب لم يقف وصفي متفرج بل التحق بقطاعات الجيش هنا وهناك
وتوصل مع الجنرال عاطف المجالي لخطة “طارق” بحيث يلتف الجيش على القدس ويصمد لحين
صدور قرار أممي وكانت خطة بتفاصيلها تدرس في اعتى المدارس العسكرية ولو نفذت لما خسرنا
أراضي ال٦٧ لكن كان هناك إرادة خفية مصادة عاكست وصفي وعاطف… َََ
عاطف رحل في عام ٦٨ ولا أعلم لماذا ؟!!!!
الضابط محمد بشير الجنرال لاحقا له حكاية أخرى !!!!!
العبرة….. بأن لا ننجر لذات السيناريوهات الآن… ونعتبر لأن الحرب إرادة والإرادة تخضع للعقل والمنطق….
تحياتي… يتبع
أوراقي و أوراقهم … أوراقي و أوراقهم


