الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: ليت بعضنا يتوقف عن العَرط !
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » ليت بعضنا يتوقف عن العَرط !
أحدث المقالات

ليت بعضنا يتوقف عن العَرط !

admin26
Last updated: 2025-02-19 9:06 ص
سنة واحدة ago
Share
ليت بعضنا يتوقف عن العَرط !
ليت بعضنا يتوقف عن العَرط !
SHARE

د. عبدالله الطوالبة

لم نسمع يومًا مسؤولًا أميركيًّا يقول، إن علاقات بلاده مع هذه الدولة أو تلك استراتيجية. يشمل ذلك الرئيس الأميركي، وأركان إدارته. أبعد مدى إيجابي يمكن أن يذهب إليه المسؤولون الأميركيون في وصف علاقات بلادهم بالدول، القول بأنها “قوية” أو “متينة” وفي حالات معينة “أقوى من أي وقت مضى”. لا يستخدم المسؤول الأميركي مصطلح “استراتيجية” حتى في نعت علاقات واشنطن مع الدول التي تدور في فلكها، أو تُصنف ضمن حلفائها.

السبب وثيق الصِّلة باشتراطات وصف “استراتيجية”، وما يترتب عليها بمنظور أميركا خاصة. فالعم سام، يرى نفسه الأقوى والأفضل وأن الآخرين بحاجته وليس العكس. وبالتالي، هو من يقرر مستوى العلاقات معهم ونوعها وحدودها.

أما بخصوص محددات علاقات أميركا مع الدول، فالمنفعة في مقدمها، وشرطها الرئيس أن تأخذ أكثر مما تُعطي.

تقيم واشنطن، مدفوعة بمصالحها، علاقات مع خصومها ومع الدول الصديقة والحليفة حسب المفهوم الأميركي للصداقة والتحالف بالطبع. المعيار الأهم في الحالتين، مراعاة عناصر القوة الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية لدى هؤلاء وأولئك. مع الأقوياء، العلاقات ندية ومتكافئة. مع هؤلاء تأخذ واشنطن بنظر الاعتبار أن العلاقات معهم مفتوحة على احتمالات عدة، حتى وهي تسعى في تحسينها. فقد كان لافتًا تصريح البيت الأبيض قبل أيام بشأن التقارب مع روسيا بعد عودة ترامب إلى المكتب البيضاوي، وقد جاء فيه: “نسعى في تطوير العلاقات مع دولة منافسة وخصم في أوقات معينة”. أما الضعفاء وبخاصة “المطواعون” منهم، فعادة ما يتعرضون للابتزاز كي يقدموا أكثر على صعيدي دفع المال من قِبَل من يملكه منهم، أو “الخدمات الأمنية” من جانب ذوي المواقع الجغراسياسية المهمة.

يكفي هذا القدر من محددات علاقات أميركا الخارجية، لنعاين في ضوئه إصرار بعض كتاب صحافة الحكومة في ديرتنا الأردنية على وصف علاقات بلادنا مع واشنطن بالاستراتيجية. ومنهم من لا يفتأ يُضيف إليها وصف “المتكافئة”، ولا حول ولا قوة إلا بالله. إذا العلاقات بين الأردن وأميركا استراتيجية ومتكافئة، فكيف يُفترض أن يصور خيال كُتَّاب الحكومة نظيرتها مع ألمانيا وفرنسا المتقدمتين اقتصاديا وعلميا وتقنيا؟!

لكن ما نراه هذه الأيام أن أميركا بجرة قلم قَزَّمت حليفتها أوروبا، بما فيها ألمانيا وفرنسا، وأنزلتها منزلة لا تُحسد عليها. ونعني تهميشها، بإبعادها عن المفاوضات مع الروس بشأن أوكرانيا. أوروبا، التي طالما استقوت بعلاقاتها مع أميركا واطمأنت لوضع أوراقها في يد اليانكي، لم يتردد ترامب في حرق هذه الأوراق والدوس على رمادها. الروس من جانبهم، قالوا صراحة على لسان وزير خارجيتهم سيرجي لافروف، وبالحرف: لا مكان للأوروبيين في المفاوضات بشأن أوكرانيا إذا أرادوا تجميد الصراع لمواصلة تسليح كييف”. وهكذا التقى العملاقان النوويان، الروسي والأميركي في صياغة رسالة للأوروبيين مفادها، لا مكان لكم على طاولة الكبار.

تأسيسًا على ما تقدم، نختم بهمسة في اذان بعضنا المومأ إليهم فوق: طيشوا على شبر ماء كما يحلو لكم، ولكن ارحموا كلمة “استراتيجية” وابنة عمها “متكافئة” من انتهاك حرمتيهما. بإيجاز شديد، توقفوا عن العَرْطْ. تواضعوا قليلًا، وقولوا كما يقول الأميركيون أو استخدموا وصف جيدة وما يقوم مقامها، عند الإتيان على ذِكر العلاقات مع أميركا.

توضيح للأشقاء العرب: العَرط باللهجة الأردنية أقرب إلى الكذب، لجهة تضخيم الذات وتجاوز الواقع القائم إلى آخر منشود ومُتخيل.

ليت بعضنا يتوقف … ليت بعضنا يتوقف

  • متى يتخطى الإعلام الأردني أسلوب الفزعة؟! حادثة الرابية مثالًا 
  • هناك ما اتفقت عليه واشنطن وموسكو حول مصير الأسد

You Might Also Like

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

العقبة تحتفي بيوم العلم

مادبا تحيي يوم العلم

تدمير 4 دبابات وناقلتي جند.. المقاومة الإسلامية في لبنان تتصدى لقوة صهيونية في الطيبة

TAGGED:#احدث_المقالات#الطليعة_نيوز#العَرط#توقف_عن_العَرط#ثرثرة#حديث_غير_مفيد#كلام_فارغاحدث المقالات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article كتلة هوائية قطبية باردة  كتلة هوائية قطبية باردة تؤثر غدًا .. وبارد اليوم
Next Article " شركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ" تكرم المتقاعدين العسكريين في يوم الوفاء  ” شركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ” تكرم المتقاعدين العسكريين في يوم الوفاء 
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارعاجلمحافظات

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

admin26 By admin26 18 ساعة ago
سبع عجائب وترامب ثامنها
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?