طلعت شناعة.
طلبنا ( زوجتي وانا )، سيارة تكسي ” التطبيقات” من اجل الذهاب الى حيث تسكن ابنتنا العروس في منطقة ” طبربور”.
وكان السائق يتحدث مع أنثى واعتذر لثوان.. قلت له مازحا : ادا بتحكي مع صاحبتك أجل الموضوع.. وإذا
قاطعني قائلا : لا والله باحكي مع زوجتي.
ظلت ” ام خالد” صامتة حتى قلت له : انا احترم الرجل الذي يتعامل مع زوجته ب أناقة أخلاقية… فلا يذكرها في غيابها إلا بما يليق بها.
شعرتُ ان الرجل تمادى في حديثه مع وعن زوجته وأشار رغم عدم سابق معرفة بيننا، الى زوجته التي تزوجها منذ 12 عاما وان لديهما أطفال وهو حريص على التواصل معها حتى أثناء عمله كسائق تكسي.
تذكرت ذلك السائق الذي ابتليت به ذات مشوار فاخذ يصرخ ويهدد ويحلف بالطلاق وكانه في حرب مع زوجته.
قبل أن تصل نهاية رحلتنا شددت على يد سائقنا ولمحت في عينيه كمية حنان ومودة غير عادية.
وبالنسبة فقد كسبت السائق وزوجتي ام خالد التي كادت تطير من الفرح لكونها رات فيّ الزوج الـ جنتلمان…!!
الجنتلمان


