كتب : هشام عزيزات
وتستمر محاولات إقصاء الأردن، عن دوره التاريخي في القضية المركزية واعتباره واعتماده على حل
عربي يقصي مشروع التطهير العرقي الذي طرحه ترامب.!
وفي الوقت التي تتوالد وتتكاثر السيناريوهات، التي تصاغ هنا وهناك والقمة الخماسية، التي
ستعقد بضيافة السعودية وبمشاركة الإمارات وقطر ومصر والأردن، ستتولى صياغة الرد العربي
على خطة إعادة الأعمار التي بين اسطرها تهجير ملايين الفلسطينيين من غزة للأردن ومصر وجهات
أخرى والتى تقابل برفض من عدة جهات عربية واسلامية ودولية فيما كان الأردن رأس حربة الرفض،
ومع ذلك شكك به ولاحقته فصول باهتة مكشوفة من روايات التضليل والافتراء والحرف.
وفي وقت الإعداد الجيد المحكم، للقمة الخماسية طرحت سيناريوهات عدة لمجريات القمة، وما
سينجم عنها من رد عربي يتولى إعادة الأعمار، دون التهجير الذي هو عصب خطة ترامب التي
تتضمن تهجير ملايين الفلسطينيين من غزة للأردن ومصر، والتى قوبلت برد أردني حازم أحال الرد
النهائي للقرار العربي.!
القمة الخماسية
وفي غضون ذلك والقمة الخماسية، لم تنعقد بعد ويعد لها بأحكام تتعرض لجملة من التخمينات..
تسرب يوميا وفحواها هل يتفق أقطاب القمة في السعودية على تولي إعمار غزة وكلف الأعمار
المالية الأخلاقية؟! ، ومن هي الجهة المباشرة التي ستباشر مشروع الأعمار ومدته وأدواتها
اللوجستية وقبول أهالي غزة لهذا المشروع دون أن يكون له تبعات إدارية سياسية تسييرية مغايرة
للواقع المرسوم والمنطقي.!!
التسريبات المتتالية، لما سيصاغ في القمة الخماسية، وبرامج الأعمار، تحاول أن تحيل المسؤولية
الأولى الكاملة لجهة وإقصاء أخرى، او تحييد جهات أخرى! ، وإيصال المؤتمرين إلى الخلاف المزمن
المتجذرة ، وبالتالي إفساح المجال للعودة السريعة لمربع خطة ترامب التطهيرية، ومشروعها
العقاري الذي يخفي خلفه استئثار أمريكا وبعض من حلفائها بثروات غزة المدفونة في بحرها.!
حرب الإبادة وحرب المقاومة
بيت القصيد في غزة الأرض والشعب والرمز.. هم الذين يقررون ان لم يتفق العرب، من ومتى
وكيف!؟.. ، تعاد غزة الى ماكانت عليه قبل ٧ اوكتوبر، وهم تحت النيران ويحاصرون بلقمة العيش
والهدم ، ويتقاطر الشهداء ويعانون القهر والاستغلال والاستهانة الاستخفاف، بما قدموه من
تضحيات في حرب الإبادة وحرب المقاومة.!
سؤال غزة متى ومن وكيف ولكن؟!.. والإجابة المنطقية انا اهل غزة ادرى بشعابها، فلا ترامب ولا اي
مستوى من مستويات الإدارة والسياسية في عالمنا العربي، والعالم من حولنا ادرى بحقهم في
الحياة ودولة على أرضهم الطهور المحررة، وادرى بالمصير الحالي والمستقبلي، ونحن لاهون أو
نتلهى.. وهم من يمتشقون أدوات التغيير والاستمرار، او الانقلاب على ماهم عليه والانقلاب على
ارومتهم الدايخة في الخلاف والمصالح الضيقة ووهم السيادة المستقلة والقرار المستقل.!
سؤال غزة لكن متى


