الطليعة نيوز
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني أن «عمليات حزب الله أثبتت أن حسابات
الكيان الصهيوني بشأن قوة حزب الله كانت خاطئة تماماً. فبعد اغتيال القائد المجاهد في حزب الله
السيد حسن نصر الله وعدد من القادة الكبار والمتوسطين، شعر الكيان بنشوة مؤقتة، لكن حزب
الله، رغم خسائره، أعاد بناء نفسه بسرعة واستعاد قوته وبدأ بتنفيذ عمليات أكثر دقة وعمقاً
وتحطيماً للعدو».
وقال إن «العملية الأخيرة التي نفذها حزب الله أجبرت ثلث سكان الأراضي المحتلة على اللجوء إلى
الملاجئ. وتمكن حزب الله، بقوة تعد 15 ألف مقاتل من شل حركة جيش الكيان الصهيوني المزود
بأحدث المعدات والتكنولوجيا في العالم بالكامل خلال هذه الحرب»، مضيفاً أنه «عندما تكون هناك
إرادة للمقاومة والصمود يُستشهد قادة حزب الله، لكنه ينبعث من تحت الأنقاض ليزلزل أركان
الكيان الصهيوني. وعندما توجد إرادة المقاومة، حتى أقوى الجيوش التي يُعتقد أنها لا تُهزم تتعرض
للارتباك والهزيمة أمام المقاومة الفلسطينية».
من جهة أخرى، رأى نائيني أن «اليمن يُعد محوراً قوياً لجبهة المقاومة، يتميز بالحكمة والتخطيط
الذكي والعمليات المؤثرة والدقيقة»، مشدّداً على أن «اليمن يعتمد على إمكانياته الذاتية لتلبية
جميع احتياجاته ويواجه الكيان الصهيوني وجبهة الشر الكبرى بشجاعة وحكمة، وقد استهدف حتى
الآن 216 سفينة مرتبطة بالكيان الصهيوني». واعتبر أنه «عندما تغيب إرادة المقاومة عن شعب،
كما حدث في سوريا، يستغل العدو هذا الوضع ويحتل الأرض بسهولة»، مشيراً إلى أن «سوريا
تعرضت للانهيار نتيجة العمليات النفسية والحرب الإدراكية».
وأكد أن «الحرس الثوري لن يغفل عن الأعداء ولن يترك لهم أي فرصة».
حزب الله استعاد قوته … حزب الله استعاد قوته


