الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: عاصمة «النُّصيريّ» سيف الدَّولة الحمدانيّ..
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » عاصمة «النُّصيريّ» سيف الدَّولة الحمدانيّ..
أحدث المقالاتاخبار عربيةالطليعة الثقافياهم الاخبار

عاصمة «النُّصيريّ» سيف الدَّولة الحمدانيّ..

admin26
Last updated: 2024-12-28 5:14 م
سنة واحدة ago
Share
عاصمة «النُّصيريّ» سيف الدَّولة الحمدانيّ..
عاصمة «النُّصيريّ» سيف الدَّولة الحمدانيّ..
SHARE

سعود قبيلات

إنَّها حلب.. حلب سيف الدَّولة الحمدانيّ، وأبي فراس الحمدانيّ، وأبي الطَّيِّب المتنبِّي..

إنَّها الَّتي قال فيها أبو فراس الحمدانيّ:

«ففي حلب عُدَّتي.. وعزِّي والمفخرُ»..

وقال أيضاً:

«سقى ثرى حلبٍ ما دمت ساكنَها   يا بدر غَيثان منهلٌّ ومنبجِسُ

أسير عنها وقلبي في المقام بها    كأنَّ مهري لثقل السَّير محتبَسُ

كأنَّما الأرضُ والبلدان موحشةٌ   وربعها دونهن العامر الأنِسُ

مثلُ الحصاة الَّتي يُرمى بها أبداً   إلى السَّماء، فترقى ثمّ تنعكسُ»

وقال المتنبِّي:

«كُلَّما رحَّبت بنا الرَّوض قلنا.. حلبٌ قصدُنا وأنتِ السَّبيلُ».

وقال أيضاً:

«يا برقُ أسفرْ عن قُويقَ فطُرَّتيْ   حلب فأعلى القصر من بطياسِ

عن منبتِ الورد المعصفَرِ صِبغه   في كلّ ضاحيةٍ ومَجنى الآسِ

أرضٌ إذا استوحشتُكمْ بتذكّرٍ   حشدتْ عليَّ فأكثرت إيناسي»

زرتها مرَّتين، فقط، فتركتْ في نفسي انطباعاً قويّاً لم أشعر بمثله إلَّا في مدينتين أخريين مِنْ بين كلّ المدن الأخرى الَّتي زرتُها، هما: لينينغراد في روسيا، والإسكندريَّة في مصر.

ولقد أُخِذتُ بجمالها، وعراقتها، ورُقيّ طُرز معمارها، وتعدُّد أعراق سُكانها؛ إذ بينما كنتُ أسيرُ في أسواقها وسط جموع النَّاس الذَّاهبين والآتين، انتبهتُ إلى تعدُّد ألسنة المتكلِّمين، مِنْ حولي؛ فثمَّة اللسان العربيّ، وثمَّة الأرمنيّ، وثمَّة الكرديّ، وسوى ذلك.

والنَّاس، هناك، بوجهٍ عامّ، متحضِّرون ومنفتحون. تنتشر في مدينتهم المقاهي والمطاعم الأنيقة المفتوحة على الأرصفة؛ كما تنتشر الحدائق الغنَّاء ذات الأشجار الباسقة والكثافة الكبيرة، الَّتي يكثر فيها المتنزِّهون مِنْ مختلف الأعمار ومن الجنسين.

وعندما ترى قلعة حلب، لأوَّل مرَّة، تنبهر بجمالها، وبضخامتها، وبموقعها المطلّ على المدينة مِنْ مختلف الجهات.

أذكُر، عندما زرتها للمرَّة الأولى، أنَّ وكالات الأنباء كانت قد تناقلتْ نبأً مثيراً عن اكتشاف أطلال بيت أبي الطيِّب المتنبِّي، شاعر العربيَّة العظيم، بالقرب من قلعة حلب الَّتي كانت مقرّاً لصديقه سيف الدَّولة.. حاكم دولة الحمدانيين. وقد ألححتُ، آنذاك، في السُّؤال عن موقع هذا الأثر الثَّقافيّ المهمّ إلى أنْ وجدتُ مَنْ يدلّني عليه. فوقفتُ أمامه صامتاً، لمدَّةٍ طويلة، وأنا أتأمّلُ دروسَ التَّاريخ ومعانيه ومفارقاته وعِبَره.

أبو الطيِّب المتنبِّي، وسيفُ الدَّولة، الَّذي حمى ببسالةٍ نادرة المثال ثغراً عزيزاً مِنْ ثغور الأمّة، وصدَّ هجمات البيزنطيين عنه، مراراً وتكراراً؛ وأبو فراس الحمدانيّ، ابن عمِّ سيف الدَّولة، الَّذي أسره البيزنطيّون وهو يقاتلهم ذائداً عن أرض بلاده، ونظم، وهو في الأسر، قصيدته الشَّهيرة: «أقول وقد ناحت بقربي حمامةٌ.. أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟» – هؤلاء جميعاً، بما أنَّهم علويُّون، أصبحوا الآن، في زمن الجماعات التَّكفيريَّة الَّتي تتحرَّك حسب البوصلة الأميركيَّة، مجرَّد أشخاص «نُصيريين» غُلاة!

وربَّما، بعد قليل، ينتبه هؤلاء إلى أنَّ صلاح الدِّين الأيّوبيّ، وعمر المختار، وعبد القادر الجزائريّ، وعزّ الدِّين القسَّام، كانوا مجرَّد أشخاص صوفيين «مِنْ أهل البدع والنِّحَل والأهواء»، بحسب وصفهم، هم، للفرق الصُّوفيَّة.

وبعد ذلك، ربَّما ينتبهون إلى أنَّ المأمون والمعتصم والواثق، بما أنَّهم اعتنقوا مذهب فرقة المعتزلة ونصروه بشدَّة، كانوا مجرَّد خارجين على الجماعة والمِلَّة.

وكما هو معروف، فإنَّ أبرز منتجي الأفكار والعلوم والآداب والفنون الكبار، في عصر ازدهار الدَّولة العربيَّة الإسلاميَّة (أمثال: الكندي، والفارابيّ، وابن سينا، وابن رُشد، وأبي حيَّان التَّوحيدي، والجاحظ، وابن المقفَّع، وأبي علاء المعرِّي، وابن عربيّ، والحلَّاج.. وسواهم الكثير، ممَّن هم في مرتبتهم)، إنَّما هم، في عُرف هؤلاء، مجرَّد كُفَّار ظَلّوا عن سواء السَّبيل.

ولأنَّ حلب بهذه الصِّفات البديعة؛ لأنَّها مدينة الثَّقافة، والفنّ، والجمال، والتَّحضّر، والانفتاح، والتَّنوّع، والعراقة، قال عنها ابن حيوس:

«رُم أيَّ مملكةٍ أردتَ فإنَّما.. حلبٌ إلى كلّ الممالكِ سُلَّمُ».

وأتذكَّر، الآن، أكوامَ البرتقال، برائحته الفوّاحة العطرة، على جانبي طريق حلب، والبساتين الكثيرة الممتدّة على اتِّساع النَّظر؛ فيحضرني قولُ البحتريّ:

«أُمرُر على حلب ذات البساتين.. والمنظر السَّهل والعيش الأفانين».

وقال فيها أبو العلاء المعرِّي، الَّذي قطعوا قبل سنوات رأس تمثاله في معرَّة النُّعمان:

«يا شاكي النوب انهض طالباً حلبا.. نهوض مضنى لحسم الدَّاء ملتمس

واخلع إذا حاذيتها ورعاً.. كفعل موسى كليم الله في القدس»

وقال أيضاً:

«حلب لِلوارِد جنَّة عدن    وهي للغادرين نارُ سَعير

والعظيم العظيم يكبر في عينه    منها قدر الصَّغير الصَّغير»

وقال مظفَّر النَّوَّاب:

«قصدتُ المسجدَ الأمويَّ

لم أعثر على أحدٍ من العرب

فقلت أرى يزيدَ لعلَّه

ندم على قتل الحسين

وجدتُه ثملاً

وجيش الرُّوم في حلب»

وقال نزار قبَّاني:

«كُلُّ الدُّروب لدى الأوربيين توصل إلى روما

كُلُّ الدُّروب لدى العرب توصل إلى الشِّعر

وكُلُّ دروب الحبِّ توصلُ إلى حلب»

وذكرها وليم شكسبير، في بعض مسرحيَّاته، عندما كانت ترزح تحت نير الاستعمار التُّركيّ الأوَّل؛ حيث جاء في مسرحيَّة عُطيل، بلسان عُطيل نفسه:

«دموعاً سراعاً كما تدرّ أشجار العرب‏

صمغها الشّافي.. هذا دوّنوه،‏

وقولوا أيضاً إنَّني ذات مرَّة في حلب..‏

حيث هوى تركيٌّ شرِّيرٌ معمّم‏

على بُندُقِيٍّ (1) بالضَّرب وأهان المدينة‏

أمسكت بالكلب مِنْ عنقه‏

وضربته هكذا».

وسوى شكسبير كثيرٌ من الشُّعراء الأجانب قالوا أشعاراً في حلب.. ومنذ سنوات قريبة، صدرت عن دار «بريل» الهولنديَّة موسوعة بعنوان «حلب الشَّهباء في عيون الشُّعراء»، للأديب حسن قجة. وتضمّ هذه الموسوعة 2279 قصيدة عن مدينة حلب، كُتِبَتْ بأقلام 1576 شاعراً مِنْ بُلدان مختلفة في العالم وعبر مراحل مختلفة وأزمان طويلة.

أمَّا الآن، فلا أُفكِّرُ في حلب.. حلب القدود الحلبيَّة والذَّوق الرَّفيع والتَّاريخ العريق، إلَّا ويحضرني قول ابن رشيق القيروانيّ:

«وأَعْوَلَتْ حلبٌ إعوالَ ثاكلةٍ.. حتَّى لقد سُمِعَتْ مِنْ أرضِ بغداد».

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)  بُندُقيّ: رجل من مدينة البُندُقيَّة (فينيسيا).

You Might Also Like

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

العقبة تحتفي بيوم العلم

TAGGED:الطليعة نيوزسعود قبيلاتسيف الدَّولة الحمدانيّعاصمة «النُّصيريّ»
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article اعتقال مدير مستشفى كمال عدوان من قبل الجيش الإسرائيلي اعتقال مدير مستشفى كمال عدوان من قبل الجيش الإسرائيلي
Next Article اختصر .. اختصر ..
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارعاجلمحافظات

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

admin26 By admin26 27 دقيقة ago
هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?