الطليعة نيوز
قال نشطاء سوريون في طرطوس إن الانفجارات العنيفة جراء الغارات الصهيونية على المدينة، سجلتها أجهزة قياس الزلازل على أنها هزة أرضية بقوة 3 درجات على سلم ريختر.
وذكر النشطاء أنه ومن شدة الانفجارات التي عصفت بالساحل السوري، سجلتها أجهزة رصد الزلازل في قرية الفطاسية بريف طرطوس وكأنها هزة أرضية.
وأفادوا بأنه لم يكن هناك زلزال بل غارات صهيونية أدت لانفجار صواريخ استراتيجية بالستية أدت لموجات شبه زلزالية.
وبالتثبت في منشورات موقع “المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل” لم يتم تسجيل أي هزة أرضية على الساحل السوري تزامنا مع القصف الصهيوني.
وفجر يوم الاثنين، هزت انفجارات عنيفة محافظات حماة وحمص وطرطوس في سوريا ناجمة عن غارات جوية للطيران الحربي الصهيوني على مواقع عسكرية.
وذكرت مصادر لوكالة “سبوتنيك” أن السفن الحربية الصهيونية أطلقت عددا من الصواريخ قبالة السواحل السورية.
وأشارت إلى أن حرائق كبيرة اندلعت جراء العدوان الصهيوني والذي استهدف عدة مواقع بريف طرطوس على السواحل السورية غرب البلاد.
وأوضحت أن فرق الإطفاء والدفاع المدني والإسعاف توجهت إلى القرى والبلدات القريبة من مكان القصف.
وبينت المصادر أن معظم الصواريخ التي استهدفت ريف محافظة طرطوس أطلقت من بوارج حربية صهيونية، مشيرة إلى أن الجيش الصهيوني يستخدم لأول مرة مثل هذه الصواريخ في ضرب المواقع العسكرية السورية.
ووثقت مقاطع متداولة نشرها نشطاء سوريون الانفجارات العنيفة التي هزت طرطوس.
وخلال الأيام القليلة الماضية وجهت مئات الطائرات المقاتلة والقطع الجوية التابعة لسلاح الجو الصهيوني ضربة جسيمة للأسلحة الأكثر استراتيجية في سوريا.
وأدت معظم الهجمات إلى إلحاق أضرار فادحة بمنظومة الدفاع الجوي السوري وتدمير أكثر من 90% من صواريخ أرض جو الاستراتيجية التي تم تحديد موقعها.
كما توغل الجيش الصهيوني عدة كيلومترات داخل الجولان السوري وسيطر على موقع جبل الشيخ العسكري السوري بعد أن غادرته قوات النظام.
وكالات


