كتب سالم فاهد اللوزي
َوبالقرب…. من “وادي القمر” وعلى مواسم السلطنة…. اخو خضرا هناك…… عبدالمجيد المجالي اني
اشتم أنفاسك الأردنية….. وأعلم ياصديقي ان للكرك قلعتين قلعة المجد والتاريخ وقلعة حابس
رفيفان المجالي !!!
قال….. وصفي ذات يوم للشيخ كريم المجالي أريدك… وريراِ للزراعة…… فأجابه الشيخ كريم وكان
صديقه الصدوق ( اتريدني يا “وصفي” ان اهجر ارضي والإنتاج واذهب وزيراِ في عمان ) ؟!!!!!!
أنها كرامة الأردني ومعنى الإرتباط بالأرض ولا رفعة أرفع من الإنتاج الإرتباط بها ……. جواب دغدغ
مشاعر “وصفي”
َومن ذلك الوقت بدأ “وصفي” يكسب رهان بناء الوطن عندما ايقن بأن الإنتاج والأرض عند الأردني
أهم و أرقى من أي منصب!!!…… هكذا كنا وهكذا كانوا المجالية رؤوس على الاشهاد !!
وعلى وقع من يحترم ويقدر إرث وتاريخ المجالية انحني له احترام….. فمن يقدر إرث المجالية سيكون
مقاتل شرس عن الأردن !!
وعلى أثر…. قدر…. ودلبوان… وفارس… ورفيفان …. وهزاع…… وحابس.. وعاطف…. وخالد
هجهوج……. والزعيم ابو باجس…. يدق ناقوص رفيقي حفيد كريم المجالي…. ابو الفهد عبد المجيد
المجالي الذي أرى فيه “المجلي” المفعم بتاريخ أهله المقر لا الممر المشبعين بالمجد….. وحتى ان
أردت المجد اقصدهم هناك في شيحان والقصر والربة والياروت فهناك ألف حكاية وحكاية مسطرة
على جدرانها محفورة بسفوح شيحان
والويل لمن يستثنيها والعار لمن لا يحمي هذا الإرث بكل تفاصيله وصهيل خيله !!!!
فعندما قال المشير انا اتحدث بأسم الأردن كل الأردن كان على صواب….. لقد مارس شرعيته الزاهد
بها !!
وأنا هنا لا اخفي محبتي وتقديري لأبو الفهد الذي يعلم ان قمة المجد هو إرث المجالية فهنا اكتفى
الدهر والمجالية والبعض يريد ان يبدأ
فيا صديقي ورفيقي بالمشروع ومثلك السيف ابن سامي ستبقى روح الكرك والأردن حاضرة لاتموت
ابدا بأنفاسكم الطاهرة
على أخر ذرة تراب …. على أخر ذرة تراب


