الطليعة نيوز
انتهت اللجنة الطبية الشرعية في المركز الوطني للطب الشرعي، الجمعة، من تشريح جثث ضحايا
حريق دار الأسرة البيضاء لكبار السن، حيث أكدت أن الوفاة ناتجة عن استنشاق الدخان المتصاعد
من الحريق وليس بسبب الحروق المباشرة.
وأوضح مصدر مطلع أن المتوفيات الست، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 65 و80 عاماً، لا تظهر
عليهن أي آثار حروق جسدية. وأضاف أن اللجنة الطبية أخذت عينات DNA من الجثث الست، للتعرف
على هوية الضحايا، حيث تبين أن خمساً منهن مجهولات الهوية، بينما تم التعرف على واحدة فقط.
وأشار المصدر إلى أن التعرف على هوية الجثث جرى بناءً على طلب قضائي، نظراً لعدم وجود
مُعرّفين من الدرجة الأولى، حيث اقتصرت محاولات التعرف على أقارب من الدرجتين الثانية والثالثة،
الذين لم يكونوا زائرين دائمين للمتوفيات أثناء إقامتهن في الدار.
وأكد المصدر أن الإجراءات القانونية تقضي بعدم تسليم الجثث إلا بعد التعرف عليها بشكل رسمي
ودقيق، لضمان تسليمها لأقاربها بشكل صحيح وفقاً للأصول.
يُشار إلى أن الحادثة أثارت الرأي العام وطرحت تساؤلات حول معايير السلامة في دور الرعاية ومدى
توفر الرقابة الكافية لضمان سلامة القاطنين فيها.
وعلى ذات الصعيد قالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، إن التحقيقات الأولية تشير
إلى أن الحريق الذي
شب في الطابق الأول لمركز خاص لرعاية المسنين/ جمعية الأسرة البيضاء – دار ضيافة المسنين،
كان “بفعل فاعل”.
وأضافت بني مصطفى أن التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب كافة التي أدت إلى الحريق.
وبينت أن كوادر الدفاع المدني والإسعاف أخلت على الفور جميع الحالات إلى المستشفيات،
بالإضافة إلى السيطرة على الحريق في دار المسنين.
وأشارت إلى أن الحريق وقع الساعة الـ 3 فجر الجمعة، مضيفة أن الوفيات جميعها كانت نتيجة
الاختناق.
ولفتت إلى أن جميع دور الرعاية تخضع لإجراءات الرقابة على أجهزة إنذار الحريق.
وتوفي 6 نزلاء، وأصيب 5 آخرون بإصابات بالغة و55 إصابة متوسطة، إثر الحريق، بحسب وزيرة
التنمية الاجتماعية.


