بقلم : جمال علي ماهر ابو عدي
ماذا نتعلم من عبد الهادي
حقيقتاً د عبدالهادي البريزات
حالة شعبية يمثل الأنسان البسيط الوادع قليل الكلام
يذكرك ببلوطة..يذكرك بجبل بني حميدة يقودك من معصميك
إلى البساط المنسوج من خيوط الاردن ليكون ثوب يستر الاردني..ليقول لك أنا الأردني…
عبد الهادي البريزات…صدق الله. في صلاتة وفي بسط يد الرحمة للفقير والمعوز تعالى على الشهادة ليفوز بانسانيتة
على الأقل مايشاع عنه إنه قليل الكلام. ويقول العارفين من قل كلامة وجب أكرامة…وان تحدث فأنة بماينفع الناس
شاهدة فيديوا. مبثوث..وهو يخاطب الجماهير المحتشدة ..وهو يقول من يطلق الرصاص سأستقيل…
اليوم علمت لماذا رفض أن يتقدم ..دونما أن يصحب رفاقه معه ..
عبد الهادي لم يتأمر من القائمة على القائمة
عبد الهادي كان نزيه ..في سريرته..جليل في علانيتة
عظيم في انتشال نفسة عن صغائر الامور ..وعن حياكة المؤامرات. لم يكن طائفيا…لم يكن فئويا لم يكن جهويا..لم يكن متعصبا جندريا…
عبد الهادي البريزات برز إلى العلن نائباً..معه سيدة ..نائب ومقعد مسيحي نائب
ليقول للدنيا أن الصدق منجاة..وليسطر حالة فريدة ..
رغم كل مقومات العوز التي تمطر الانسان الاردني..وفتنة المال السياسي
ألا ان الأنسان الاردني ..بفطرتة السليمة القويمة..
ينحاز إلى الصدق ينحاز إلى العدالة..ينحاز إلى البساطة..
الناخب الذي أختار عبد الهادي البريزات…
اليوم هو هز ضمائر كل الناخبين..
لمراجعة ..سجل اعمالهم…لماذا ذلك الانسان
البسيط. في بلوطة .. أختار عبد الهادي البريزات دون غيرة
لتكتشف ان ذلك الانسان انحاز إلى سجيتة الصادقة..
فكان أكثر علما ودراية…
من قاطني المدينة…
يبقى درس عبد الهادي البريزات… لمادبا..
حتى نرى عبد الهادي تحت القبة…
لتكون درساً للوطن..
أرجوك ان لاتخذلنا..ولاتخذل الوطن…
…لا تحمل معك بلوطة..وذيبان ..والجبل..
بل معك مادبا…القصبة وماعين ..والفيصلية ..وجرينة..
فلا تطرح نفسك مجزوؤ ولا مقسوم
ابقى واحد صحيح…
…لن اذكرك باعمال النائب من الموازنة والميزانية والرقابة والتشريع…
اليوم الرهان عليك عظيم…
وتذكر قول الله تعالى..لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ}
جمال علي ماهر ابو عدي


