الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
        • ماعينيات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
      • هيئة تنشيط السياحة
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
      • صحافة
        • اصدارات
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Reading: غزة.. أمارس الهندسة بإيمانٍ بأن الخراب مؤقت، والأمل دائمًا
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » غزة.. أمارس الهندسة بإيمانٍ بأن الخراب مؤقت، والأمل دائمًا
عاجلمقالات

غزة.. أمارس الهندسة بإيمانٍ بأن الخراب مؤقت، والأمل دائمًا

admin26
Last updated: 2026-10-17 4:00 م
56 دقيقة ago
Share
المهندس الفلسطيني نضال محمد حنونة من غزة يبتسم بإيمان بأن إعادة إعمار غزة بالأمل ممكنة رغم الخراب
م. نضال محمد حنونة: أمارس الهندسة بإيمان بأن إعادة إعمار غزة بالأمل عمل نبدأه اليوم من أجل الغد.
SHARE

بقلم: م. نضال محمد حنونة

محتويات
حياة أسرته داخل المساحاتإعادة إعمار غزةالمعرفة الهندسيةلماذا نواصل ممارسة الهندسة؟الأمل ليس إنكارًا للواقعتحسين حياة الناسغزة التي أؤمن بهاممارسة الهندسة

أمارس الهندسة بإيمانٍ بأن الخراب مؤقت، وأن الأمل، مهما بدا بعيدًا، يظل ممكنًا ما دمنا نؤمن

بقدرتنا على النهوض من جديد.

قد تبدو هذه العبارة بسيطة لكنها بالنسبة لنا، كمهندس فلسطيني من غزة تحمل معنى يتجاوز

حدود المهنة فهي تعبير عن علاقتي بالمكان الذي أنتمي إليه وعن إيماني بأن المدن مهما أثقلتها

الحروب لا تفقد حقها في الحياة وأن الإنسان قادر على أن يبدأ من جديد حتى بعد أن يفقد

الكثير مما بناه طوال عمره.

حين يرى المهندس ما وراء الركام أكثر ما يؤلمني كمهندس، ليس سقوط الجدران بحد ذاته بل

أن أعرف كم من سنوات العمر سقطت معها.

أعرف جيدًا أن البيت لا يُبنى في يوم، ولا يأتي إلى الوجود بمجرد وضع مخطط على الورق.

خلف كل بيت حكاية طويلة من التعب والانتظار؛ سنواتٌ ربما قضاها صاحبه وهو يجمع

المال، ويؤجل احتياجاته، ويقتطع من رزقه، ويضع ما يملك في حجرٍ يعلو حجرًا، حتى يرى

حلمه يكبر أمام عينيه.

حياة أسرته داخل المساحات

أعرف ماذا يعني أن يختار الإنسان تفاصيل بيته بعناية، وأن يفكر في كل غرفة ونافذة وزاوية،

وأن يتخيل حياة أسرته داخل المساحات التي يسعى إلى بنائها. أعرف أن وراء كل متر مربع

تكلفةً مادية، ووراء كل تفصيل قرارًا، ووراء كل بيتٍ سنواتٍ من العمل والتضحيات.

لذلك، حين أرى بيتًا مهدّمًا في غزة، لا أرى جدرانًا سقطت وسقفًا انهار فحسب؛ بل أتخيل

عمرًا بُذل، ومالًا جُمع بشق الأنفس، وأحلامًا ارتبطت بتلك الجدران، وأسرةً كانت ترى في

بيتها مستقبلًا أكثر استقرارًا.

فالإنسان لا يبني بيته ليقيم فيه فقط، بل ليصنع مساحةً لحياته، ويمنح أبناءه مكانًا يكبرون فيه،

ويحتفظ بذكرياته، ويعود إليه بعد عناء يوم طويل، مطمئنًا إلى أن له مكانًا ينتمي إليه.

وحين يُهدم البيت، لا تكون الخسارة في قيمة البناء وحدها، بل في سنواتٍ من السعي لا يمكن

إعادتها، وفي شعورٍ بالأمان يحتاج صاحبه إلى وقتٍ طويل ليستعيده.

وهنا تحديدًا، أشعر بأن الهندسة تمنحني زاويةً مختلفة لفهم هذا الوجع؛ فأنا أعرف كيف يُبنى

البيت، ولذلك أستطيع أن أتخيل حجم ما تطلّبه بناؤه، وأدرك أن إعادة إعمار غزة ليست مجرد

عملية هندسية، بل مسؤولية إنسانية تجاه كل من فقد بيته وحلمه واستقراره.

إعادة إعمار غزة

حين نتحدث عن إعادة إعمار غزة، فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان هو رفع الأنقاض، وإعادة

بناء المنازل، وترميم المدارس والمستشفيات، وإصلاح البنية التحتية.

وكل ذلك ضرورة لا يمكن تجاهلها، لكنه ليس الصورة الكاملة.

فإعادة الإعمار الحقيقية تبدأ من الإنسان، من فهم احتياجاته، واحترام خسارته، والعمل على

توفير بيئة تمنحه فرصةً لاستعادة حياته وكرامته وشعوره بالأمان.

لا يكفي أن نعيد بناء منزلٍ بالشكل الذي كان عليه، إذا لم نفكر في احتياجات الأسرة التي ستعود

إليه، ولا يكفي أن نعيد إنشاء مدرسةٍ إذا لم نعمل على توفير بيئة تعليمية تساعد الأطفال على

التعلم والنمو، ولا يكتمل بناء المدينة بمجرد إقامة المباني إذا غابت عنها المساحات العامة

والحدائق والأماكن التي تجمع الناس وتعيد إليهم شعورهم بالحياة المشتركة.

نحن بحاجة إلى رؤية عمرانية وإنسانية تجعل الإنسان محور عملية الإعمار، لا مجرد مستفيدٍ

منها.

المعرفة الهندسية

رؤيةٍ تستفيد من المعرفة الهندسية، وتراعي الاستدامة، وتحسن توظيف الموارد، وتمنح

الأولوية للاحتياجات الحقيقية للناس، وتعيد النظر في كيفية تصميم الأماكن التي يعيشون

ويتعلمون ويعملون فيها.

فغزة لا تحتاج إلى أن تعود كما كانت فحسب؛ بل تحتاج إلى فرصةٍ لبناء بيئة أكثر قدرةً على

احتضان أهلها، والاستجابة لاحتياجاتهم، ومساعدتهم على تجاوز آثار ما مروا به.

لماذا نواصل ممارسة الهندسة؟

قد يتساءل البعض: ما معنى أن تواصل الهندسة التصميم والرسم والتفكير في المشاريع، بينما

الواقع من حولك يحمل كل هذا الألم؟

بالنسبة إليّ، تكمن الإجابة في جوهر الهندسة نفسها.

فالمهندس لا ينظر إلى الواقع باعتباره صورةً ثابتة لا يمكن تغييرها، بل يبحث دائمًا عما يمكن

فعله، وكيف يمكن تطوير الموجود، وما الذي يمكن بناؤه حين تتوافر الإمكانات والفرص.

إنه يتخيل ما لم يوجد بعد، ويحوّل الفكرة إلى مخطط، والمخطط إلى مشروع، والمشروع إلى

مكانٍ يمكن للإنسان أن يعيش فيه.

ولهذا أرى أن مواصلة التعلم وتطوير المعرفة والتمسك بالقدرة على التصميم ليست أمورًا

منفصلة عن واقع غزة، بل يمكن أن تكون جزءًا من الاستعداد للمستقبل الذي نريده لها.

فكل معرفة أكتسبها اليوم قد تصبح أداةً أستخدمها غدًا، وكل فكرة تصميمية أطورها قد تسهم في

تقديم حل أفضل، وكل تجربة أتعلم منها قد تساعدني على المشاركة بوعيٍ أكبر في إعادة بناء

المكان والإنسان.

لا أدّعي أن الرسم وحده يعيد بناء البيوت، أو أن الأفكار تستطيع إزالة الأنقاض دون عمل

وإمكانات. لكنني أؤمن بأن الإعمار يحتاج إلى عقولٍ مستعدة، وخبراتٍ متطورة، ورؤيةٍ

واضحة، وإرادةٍ لا تتوقف عند وصف حجم الدمار، بل تبحث عن سبل تجاوزه.

أنا لا أمارس الهندسة هربًا من واقع غزة، بل لأنني أؤمن بأن لهذه المدينة مستقبلًا يستحق أن

نستعد له.

الأمل ليس إنكارًا للواقع

حين أقول إن الخراب مؤقت، لا أقصد أن الطريق إلى التعافي سهل، ولا أن البيوت ستعود

بمجرد أن نتمسك بالأمل.

أعرف أن إعادة الإعمار تحتاج إلى وقتٍ وإمكاناتٍ وجهودٍ متكاملة، وأن بعض الخسارات لا

يمكن تعويضها، وأن العودة إلى الحياة ليست عمليةً هندسية يمكن إنجازها وفق جدول زمني

محدد.

لكن الأمل بالنسبة إليّ ليس إنكارًا لكل ذلك، بل القدرة على مواصلة التفكير والعمل رغم إدراكنا

لحجم التحديات.

إنه أن نسمح لأنفسنا بتخيّل غزة وقد استعادت عافيتها، وأن نؤمن بحق أهلها في بيوتٍ آمنة،

ومدارسَ تحتضن أحلام أطفالهم، وشوارعَ تنبض بالحياة، ومساحاتٍ خضراء تمنحهم شيئًا من

الراحة والسكينة.

تحسين حياة الناس

أن نرى في كل مشروعٍ ممكن فرصةً لتحسين حياة الناس، وفي كل جهدٍ صادق خطوةً نحو

مستقبل أفضل.

فالأمل لا يعيد السنوات التي ضاعت، لكنه قد يمنح السنوات القادمة معنى جديدًا. ولا يمحو

الألم، لكنه يساعدنا على ألا نجعل الألم نهاية الحكاية.

غزة التي أؤمن بها

حين أتخيل غزة التي أريدها، لا أرى المباني قائمةً فحسب؛ بل أرى الإنسان في قلب المشهد.

أرى أبًا يعود إلى بيتٍ يشعر فيه بالأمان، وأمًا تجد في تفاصيل منزلها الجديد مساحةً للطمأنينة،

وطفلًا يذهب إلى مدرسته دون أن يكون الخوف جزءًا من يومه، وشابًا يستطيع أن يحلم

بمستقبله دون أن يشعر بأن كل الطرق مغلقة أمامه.

أرى حدائقَ تستعيد خضرتها، وساحاتٍ تعود إليها أصوات الأطفال، وأماكن عامةً تجمع الناس،

وعمارةً تحترم احتياجات الإنسان وخصوصيته وحقه في حياةٍ كريمة.

قد تبدو هذه الصور بعيدةً أمام حجم ما فُقد، لكنها بالنسبة إليّ ليست مجرد مشاهد أتمنى حدوثها؛

إنها جزء من الرؤية التي ينبغي أن توجه عملنا وتعلمنا واستعدادنا للمستقبل.

وأعرف أن الطريق إليها طويل، لكن طول الطريق لا يجعل الوصول مستحيلًا، وصعوبة

البداية لا تعني أن علينا التخلي عن الحلم.

أنا مهندس من غزة، أعرف قيمة البيت الذي بناه صاحبه بسنوات عمره، وأدرك أن وراء كل

مبنى مهدّم قصة إنسانية لا تختصرها الأرقام. ولهذا أريد أن تكون الهندسة، بالنسبة إليّ، أكثر

من مهنة أمارسها؛ أريدها أن تكون وسيلةً أساهم بها في استعادة الحياة، وفي بناء أماكن

تستحقها الأجيال القادمة.

قد لا أستطيع اليوم أن أعيد بيتًا إلى صاحبه، أو أن أغيّر واقع مدينةٍ كاملة، لكنني أستطيع أن

أتعلم، وأن أطور أدواتي، وأن أحافظ على قدرتي على التفكير والتصميم، وأن أكون مستعدًا

حين تتاح لي فرصة المساهمة في إعادة الإعمار.

ممارسة الهندسة

فالمستقبل لا يُبنى يوم تبدأ أعمال البناء فقط؛ بل يبدأ أيضًا حين نقرر ألا نتوقف عن الاستعداد

له.

سأواصل ممارسة الهندسة، لأنني أؤمن بأن وراء الركام حياةً تستحق أن تُستعاد، ووراء الألم

مستقبلًا يستحق أن نعمل من أجله.

فالخراب، مهما اتسع، لا ينبغي أن يكون الصورة الأخيرة التي نحتفظ بها عن مدينتنا، ولا

النهاية التي نكتبها لحكايتها.

غزة ليست ما تهدّم منها فقط، بل ما سنعمل معًا على بنائه فيها.

وأنا أمارس الهندسة بإيمانٍ بأن الخراب مؤقت، وبأن الأمل ليس انتظارًا لما قد يأتي، بل عملٌ

نبدأه اليوم من أجل الغد.

You Might Also Like

المستقلة للانتخاب تعلن عن إستقبال طلبات الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية

الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة النصب الإلكتروني والابتزاز الرقمي

المصارعة

مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ د.محمود خليفات رئيسا لاتحاد الموانىء العربيه  

نقابة ملاحة الأردن تزور مؤسسة ومركز الحسين للسرطان .

TAGGED:#إعادة إعمار غزة#إعمار فلسطين#الأمل في غزة#الطليعة_نيوز#العمارة الإنسانية#المهندس نضال حنونة#عاجل#غزة بعد الحرب#مستقبل غزة#هندسة غزة
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article شعار الهيئة المستقلة للانتخاب في الأردن تعلن فتح باب ترشيح الغرف التجارية 2026 لانتخابات مجالس الإدارة المستقلة للانتخاب تعلن عن إستقبال طلبات الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية
أخبار شعبية
المهندس الفلسطيني نضال محمد حنونة من غزة يبتسم بإيمان بأن إعادة إعمار غزة بالأمل ممكنة رغم الخراب
عاجلمقالات

غزة.. أمارس الهندسة بإيمانٍ بأن الخراب مؤقت، والأمل دائمًا

admin26 By admin26 56 دقيقة ago
المستقلة للانتخاب تعلن عن إستقبال طلبات الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?