كتب : باسل رفايعة
نبيلة الحشوش ظلّت تردد “الله. الوطن. الملك” خلال الشهور الماضية، وقضيتها أرضها،
وأرض أهلها المهدَّدة بالاستملاك، في غوري الصافي وفيفا، لأجل مشروع السكك الحديد
“الجائر والمريب”، الذي سُمح له بالاعتداء على الحقوق الدستورية للأردنيين، بموافقة
برلمانهم..!.
“الله. الوطن.الملك” كانت تظنه نبيلة الحشوش شعارًا كافيًا، لحماية موقفها من التسييس، وإثارة
دوائر الدولة على مطلبها الحقوقي، المجرّد من “الأغراض والأجندات”، فهي تريد أرضها، لا
بطولة “سوشال ميديا”، وتنتظرُ من ترابها بندورة وفجلًا وبصلًا، ولا شأن لها بمشروعات
التطبيع الإقليمي مع العدو الصهيوني ومناطقه العازلة، ووكلائه العرب..!.
الأردنية، الريفية، الغورانية، موقوفة على “ذمة جريمة إلكترونية”، وتكفيلها مرفوض. أما
“تمكين المرأة” الأردنية من أرضها، ومدرقتها وصحن عجينها، وسلة خضارها، فهذا شأنُ
جعفر حسّان، والمنظمات الحقوقية الممولة أجنبيًا، وتلك شؤون لا تعرفها نبيلة الحشوش..!.
توقيف نبيلة الحشوش … توقيف نبيلة الحشوش


