كتب : سالم الفلاحات
يوم فضح وجرح
فضح يأسنا وتقاعسنا واستسلامنا وفقد الثقة بأنفسنا
وجرح وأدمى كبرياء الاستكبار الصهيوني ومن وراءه الذي كان يظن انه لا يقهر فقهره مغلوبون شباب انتصر لهم بهم الملك العدل سبحانه
فمرغوا وجوه الظالمين بموقعةلا شبيه لها منذ مئات السنين
يغادر القادة(قادة المقاومة) اولا قبل جنودهم وعائلاتهم كذلك بحيث تخرج هذه العائلات كلها من السجل المدني لكنهم من الخالدين
وستبقى دماؤهم شاهدة ومشهودة ومحفزة لمن يأت من بعد من الاجيا ل
فان كان فرعون عليه لعنات الله يقتل الابناء ويستحيي النساء فقد قتلكم النتن بالسلاح الترمبي والتقاعس الانساني الا ما ندر من الاشراف في الغرب شيبا وشبانا من المثقفين الكرام حتى اليوم وليس اخرهم حزب الخضر في بريطانيا
لقد انقدحت في السابع من اكتوبر استمرارا للنهج المkاوم شرارة الأمل الواسع ولن تنطفىء حتى تحقق غايتها
وفي تقدير كل منصف صديقا كان او خصما او عدوا ان ما جرى اعاد الحياة بعد هزائم متوالية ومع ذلك كان يحتفل بها المنهزمون وسوقوها على انها انتصارات وهي كالحة قاصمه
وان كان الاعلام العربي الرسمي وحتى معظم الشعبي يتجاهل السابع من اكتوبر ولا ينصف المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة المق:-()اومة haماس واخواتها من الشعب كله
فدماؤهم شاهدة والله لا يغفلهم وستؤتي اكلها ولو بعد حينً٠
لكن العاجزين والمقصرين بحق النصرة الحقيقية لشعب وارض فلسطين ومقدساتها فليصمت ولا يهاجم او يسخًف الmقاوmة
اما غزة وفلسطين و mقاوموها فقد اعذروا لله ثم للشعب والتاريخ وحملوا المسؤولية لمن بعدهم
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.


