كتب / سالم فاهد اللوزي
لستُ من هواة الكتابة عن عشيرتي وأحاول قدر الإمكان الإبتعاد عن ذلك حتى لايحسب علي
بأنني مادح لعشيرتي وأسلط الضوء عليها لأي سبب كان هذا من جانب ومن جانب أخر أنا
أعتبر كل الأردنيين عشيرتي وأهلي وفخور بهم كما فخري بعشيرتي المتجذرة بتاريخ الأردن .
لكنني سوف اتوقف عند الشيخ وإبن العم والنائب والقاضي السابق والمحامي حالياً والصديق
الدمث القريب للقلب الذي يعتبر أرث وكرامة عشيرته خط أحمر غير قابل للنقاش أو
الاقتراب ودوماً بابه مفتوح وقلبه يتسع للجميع وتذكرني بأبواب بلدتنا الجبيهة عندما كانت
أبوابها مفتوحة للسماء وأرضها تطل على الدنيا كما تربة “الصهاة ” الحمراء وجدول مياه
“الحنو” ف” صالح ” هو ذاته منذ كان طفلاً يلهو ب ” جدوم” عمنا سليمان العلي ويخفيه
بالحقلة ولأن “صالح ” في وجهه ذكريات “الجببهة ” كلها وحكاياتها وعاشق للأردن لايأبه
بتغير الديمغرافيا ولا تقلبات الزمان ورهاني عليه كان في مكانه فأنا كشخص يمارس السياسة
لدي معايير وثوابت ان توفرت بأي شخص يمارس العمل العام أما احترمه أو لا اعتبره
موجود أساسا .
وهي ثوابت وطنية ومعروفة عني للحفاظ على الأردن ” الجيش ” “العرش ” “العشائر “
“مؤسسات الدولة ” “العقد الاجتماعي ” وبعد رقابة كثيفة مني لمسيرة الشيخ صالح وجدتها اهم
ثوابته ولايتنازل عنها بعيداً عن الاستعراض ومما جعلني اقدره أكثر وأكثر إحدى المواقف
التي لايعلم بأني أعلم بها حيث حاول أن يلتف عليه رأس المال الخبيث ليستثمر في أسمه وأرثه
السياسي والاجتماعي وبعد مداولات تجاوز صاحب رأس المال حدوده وعرض على
ابو”مفلح” كافة انواع الدعم المالي ليمثل رأس المال الخبيث تحت قبة البرلمان مجدداً لتثور
ثائرة الشيخ صالح ويقول له بنبرة غضب ” من قال لك أني احتاج للمال “؟!
ومن قال لك هذا ثوبي أخرج من هنا قبل ان اتصرف بطريقة لا تعجبك ابداً !!!!
هكذا هو صالح اللوزيين بدون استعراض هؤلاء من يحمون الوطن بصمت


