الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: الأردن… وطنٌ يُقيمُ فينا
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » الأردن… وطنٌ يُقيمُ فينا
أحدث المقالاتعاجلمحافظات

الأردن… وطنٌ يُقيمُ فينا

admin26
Last updated: 2026-06-05 11:41 م
ساعة واحدة ago
Share
SHARE

بقلم: د٠ حاكم المحاميد


فيالأردن… وطنٌ يُقيمُ فينا كل عام، ومع إشراقة ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يتجدد مشهدٌ لا يشبه سواه؛ مشهد وطنٍ يحتفل بنفسه، وشعبٍ يحتفل بوطنه، وقيادةٍ تحتفل بثقة شعبها ومحبتهم الصادقة، غير أن ما استوقفني هذا العام، وأنا أتابع ما تنقله وسائل التواصل الاجتماعي من صور ومقاطع واحتفالات، لم يكن ما جرى داخل الأردن فحسب، بل ذلك الحضور الأردني اللافت في أصقاع الأرض كافة، حيث احتفل المغتربون بعيد الاستقلال وكأنهم يقفون في قلب عمّان، أو على سفوح الكرك، أو بين سهول إربد ووديان الطفيلة.
لقد بدت احتفالات الأردنيين في الداخل زاهيةً ومهيبةً ومليئةً بمعاني الفخر والانتماء، لكن احتفالات المغتربين حملت طعماً آخر؛ طعم الشوق الممتزج بالوفاء، والحنين الممزوج بالاعتزاز، فكلما ابتعد الأردني عن وطنه، ازداد قرباً منه في وجدانه، وكأن المسافات لا تفعل شيئاً سوى تعميق المحبة وترسيخ الانتماء.
شاهدنا أبناء الأردن في دول الخليج، وفي أوروبا، وفي الأميركيتين، وفي أستراليا، يرفعون العلم الأردني بفخر، ويزينون أماكن عملهم ومجالسهم ومنازلهم بألوان الراية الخفاقة، ويستعيدون الأغاني الوطنية والذكريات الجميلة، وكأنهم يرسلون رسالة واحدة للعالم: قد نبتعد عن الأردن جغرافياً، لكن الأردن لا يغادر قلوبنا أبداً.
وما يلفت النظر أن هذا الحب ليس حباً مناسباتياً، ولا عاطفةً عابرةً تفرضها المناسبات الوطنية، بل هو شعور فطري متجذر في وجدان الأردنيين تجاه وطنهم وقيادتهم الهاشمية، فالعلاقة بين الأردنيين والهاشميين لم تُبنَ على المصالح الآنية، بل تأسست على تاريخٍ من الثقة والوفاء والتلاحم الوطني، حتى أصبحت جزءاً من الهوية الأردنية ذاتها.
إن التفاف الأردنيين حول الراية الهاشمية في الداخل والخارج يعكس وعياً وطنياً راسخاً وإيماناً عميقاً بالدولة ومؤسساتها وقيادتها، وفي زمنٍ تتعرض فيه كثير من الدول لاختبارات الهوية والانتماء، يقدم الأردنيون نموذجاً فريداً في وحدة الصف والاعتزاز بالوطن والقيادة، وهو نموذج يستحق التأمل والإشادة.
ولعل من الإنصاف أن نقول إن المغتربين الأردنيين ليسوا مجرد أبناء وطن يعيشون خارج حدوده، بل هم سفراء حقيقيون للأردن في مختلف أنحاء العالم، فقد أثبتوا حضورهم وتميزهم في ميادين الطب والهندسة والتعليم والإدارة والقانون والتكنولوجيا والاقتصاد والبحث العلمي، حتى أصبحت الكفاءات الأردنية علامة جودة واحترام في كثير من المؤسسات العالمية.
لقد حمل الأردني المغترب معه قيم وطنه قبل شهاداته وخبراته؛ حمل الصدق والأمانة والاجتهاد والانضباط، فاستحق المكانة التي وصل إليها، واستحق أن يكون صورة مشرقة للأردن حيثما حلّ وارتحل، ولهذا فإن نجاحات الأردنيين في الخارج ليست نجاحات فردية فحسب، بل هي امتداد لنجاح المدرسة الأردنية في بناء الإنسان وتأهيله وتمكينه.
وفي عيد الاستقلال، لا نحتفي فقط بذكرى وطنٍ نال حريته وسيادته، بل نحتفي أيضاً بأبنائه الذين حملوا اسمه إلى العالم، فرفعوه علماً وأخلاقاً وعملاً وإنجازاً، نحتفي بأولئك الذين أثبتوا أن الأردني قد يغادر وطنه طلباً للرزق أو العلم أو الفرصة، لكنه لا يغادر انتماءه أبداً.
ويبقى الأردن، كما كان دائماً، وطناً يسكن أبناءه أينما كانوا، وتبقى الراية الهاشمية عنواناً لوحدتهم، ويبقى الاستقلال مناسبةً نستذكر فيها أن حب الوطن ليس شعاراً يُرفع، بل عهدٌ يُحفظ، ووفاءٌ يتوارثه الأردنيون جيلاً بعد جيل.
عاش الأردن حراً عزيزاً، وحفظ الله قيادته الهاشمية، وأدام على شعبه الأمن والاستقرار والكرامة.

You Might Also Like

الدكتورة إخلاص أبو شرخ.. قيادة إنسانية ترسّخ التميز وتصنع الأثر

سلطة العقبة تروج لفرص الاستثمار والسياحة الذكية خلال مؤتمر عالمي في الصين

العوايشه : ميناء العقبة يمتلك منظومة أمن وسلامة عامة متطورة.

عناقيد الكلام

مدينة العقبة الرقمية تستضيف أول بنية تحتية سحابية عالمية من نوع الثقة المعدومة (Zero Trust) في الأردن

TAGGED:#الاردن#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندياحدث المقالات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الدكتورة إخلاص أبو شرخ.. قيادة إنسانية ترسّخ التميز وتصنع الأثر
أخبار شعبية
أحدث المقالاتعاجلمحافظات

الأردن… وطنٌ يُقيمُ فينا

admin26 By admin26 ساعة واحدة ago
الدكتورة إخلاص أبو شرخ.. قيادة إنسانية ترسّخ التميز وتصنع الأثر
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?