الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: ” بين عبارةٍ فقيرة وخطأِ السفيرة – فصلٌ في أدبِ المسؤول ووعيِ البصيرة”
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » ” بين عبارةٍ فقيرة وخطأِ السفيرة – فصلٌ في أدبِ المسؤول ووعيِ البصيرة”
أحدث المقالاتاهم الاخبارعاجل

” بين عبارةٍ فقيرة وخطأِ السفيرة – فصلٌ في أدبِ المسؤول ووعيِ البصيرة”

admin26
Last updated: 2026-05-27 8:59 ص
56 دقيقة ago
Share
أدبِ المسؤول ووعيِ البصيرة
أدبِ المسؤول ووعيِ البصيرة
SHARE

كتب : م. خالد باز حدادين


في عيد الاستقلال يُمتحن الشعب و تُمتَحن الدولة وتُمتَحن اللغة ، والذاكرة، والذوق ، ومدى إدراك مسؤوليها وشعبها أن الوطن ليس منصبًا، ولا منشورًا، ولا تغريدةً عابرة، انما هو روحٌ عميقة تسكن في الوجدان منذ ان تولد الروح على هذه الارض.
قال الحكماء قديمًا إن إصلاح الأمة يبدأ من إصلاح اللغة والرمز. فاللغة التي تخاطب بها الناس تكشف أخلاق السلطة، والرمز الذي ترفعه يكشف عمق الانتماء. وإذا فسد اللسان الرسمي فجرح الشعب، وإذا استخف بالرمز الوطني – العلم، فإن الخلل صار علامة على حاجةٍ شديدة إلى مراجعة ثقافية ووطنية داخل مؤسساتنا.
في الصباح التالي لعيد الاستقلال، كان الأجدر أن تستيقظ البلاد على لغةٍ تشبه مقام المناسبة: لغةٍ تذكّر ولا تجرح، تنصح ولا تهين، ترفع الناس إلى معنى الوطن ولا تدفعهم إلى زاوية الغضب . فقد خرج الأردنيون في تلك الليلة إلى الفرح، بعضهم أخطأ، وبعضهم ترك خلفه ما لا يليق بالراية التي حملها ولا بالأرض التي وقف عليها. وهذا خطأ يجب أن يُدان، لأن من يحب الوطن لا يترك أثر فرحه تشويها على رصيفه. لكن الخطأ الشعبي ( عادة ما يحصل بكل العالم بعد الاحتفالات الكبيرة … وتكون اليلدية موجودة لترتيب الامور فورا لا ان تأخذ الوزارة الصور فورا) – نعم الخطأ لا يمنح المسؤول حق الإهانة. لا يجوز لوزارةٍ في دولةٍ محترمة أن تختصر خطابها لشعبٍ كامل بكلمة: “استحوا”. فهذه ليست لغة الدولة حين تكون واثقة من رسالتها، بل لغة غاضبٍ لصغير . وليست لغة وزيرٍ ، هي لغة من لم يفهم أن الشعب يُستنهض بالكرامة، لا يُساق بالتحقير.
كان على وزير البيئة أن يعلم أن النظافة ليست في الشارع وحده، بل في الخطاب أيضًا. فكما أن القمامة تشوّه الرصيف، فإن الكلمة الجارحة تشوّه هيبة المؤسسة. العلب الفارغة تُجمع في الصباح، اما الإهانة لا تُجمع بسهولة من قلوب الناس. الوزارة التي تريد أن تعلّم الشعب النظافة، عليها أولًا أن تنظّف لغتها من التعالي. فالبيئة ليست ترابًا وهواءً وشجرًا فقط؛ البيئة أيضًا هي العلاقة بين الدولة ومواطنيها، وهي درجة الاحترام التي تتنفسها الأمة حين تخاطبها مؤسساتها.
وفي الجهة الأخرى، جاءت سقطة أشد وجعًا لا لأنها أكبر في الشكل، بل لأنها أعمق في الرمز. سفيرة الأردن في واشنطن تنشر علم الأردن بنجمةٍ خماسية بدل نجمته السباعية. أي خفةٍ هذه؟ أي غيابٍ عن المعنى؟ أي برودٍ إداري يسمح لراية وطن أن تُنشر ناقصة الروح؟ إن العلم ليس خلفيةً للتغريدات، ولا زينةً وطنية للمناسبات، ولا صورةً تؤخذ من ذاكرة الإنترنت. العلم عهد. والنجمة السباعية ليست تفصيلًا هندسيًا، بل معنى من معاني الدولة، وفاتحةٌ بيضاء على مثلثٍ أحمر، وسرٌّ من أسرار الهوية التي لا يعرفها من يتعامل مع الوطن كملف تصميم.
السفارة ليست حسابًا شخصيًا، والسفيرة ليست مواطنةً عابرة تخطئ في منشور ثم تمضي. إنها وجه الأردن في عاصمة العالم. ومن لا يعرف نجمة علم بلاده، أو لا يملك ليدققها قيل النشر، فقد أخطأ في أبسط دروس التمثيل الوطني. فقبل الدبلوماسية، وقبل البروتوكول، وقبل الكلمات اللامعة عن الاستقلال، هناك واجب أول: أن تعرف شكل رايتك. أن تعرف أن كل زاوية في العلم تحمل ذاكرة، وأن كل لون فيه مشبعٌ بدمٍ وتاريخٍ وكرامة.
والمفارقة أن هذا كله حدث في وقتٍ كان فيه جلالة الملك عبدالله الثاني يقدّم أرفع درس في معنى احترام الشعب. فقد أرسل جلالته رسالة شخصية إلى كل أردني، يهنئه بالاستقلال، لا من برج السلطة، بل من مقام الأب والقائد الذي يعرف أن الشعب ليس رقمًا في سجل الدولة، فهم الاهل والعزوة والذاكرة والشركة…….. ، في رسالة الملك، رأينا كيف يخاطَب الكريم كل فرد من شعبه: بالاحترام، بالدفء، وباللغة التي ترفع المواطن ولا تكسره.
بين رسالة الملك وكلمة الوزارة مسافة أخلاقية هائلة. وبين نجمة العلم السباعية والنجمة الخماسية مسافة وطنية لا يدركها الا المنتميين . جلالة الملك خاطب الأردنيين كما يليق بتاريخهم، فيما جاءت وزارة لتوبّخهم كأنهم غرباء عن وطنهم، وجاء تمثيل دبلوماسي ليهديهم علمًا ناقصًا في يوم اكتمال معنى الوطن.
وهنا لا يعود الحديث عن نفاياتٍ تُركت في شارع، ولا عن نجمةٍ ناقصة في صورة؛ بل عن نوعية المسؤول الذي يجلس في موقع الدولة، وعن ثقافته ووعيه وذوقه الوطني. فالمسؤول الحقيقي يحمل الوطن كطقسٍ يومي من الاحترام: يحترم الشعب حين يخطئ، ويحترم العلم حين ينشره، ويحترم المنصب حين يتكلم باسمه. من لا يعرف كيف ينتقي كلمةً تليق بمواطنيه، لا يستطيع أن يعلّمهم الرقي؛ ومن لا يعرف نجمة علمه، لا يستطيع أن يمثل دولته. الأردن لا يحتاج إلى مسؤولٍ يرفع صوته على الناس، ولا إلى من يتعامل مع الراية كصورة عابرة؛ بل يحتاج إلى مسؤولين يشبهون معنى الاستقلال: كرامةً في الخطاب، ودقةً في الرمز، وتواضعًا أمام الشعب، ووعيًا بأن هذا الوطن لم تصنعه الكراسي، بل صنعه الناس الذين خاطبهم الملك برسالة محبة واحترام، فشعروا أن الدولة حين تكون في أعلى مقامها لا تُهين شعبها، بل تنحني له تقديرًا.

– عمان – 26/05/2025

You Might Also Like

والمشاعر ترفرف ايضأ

الاستقلال الأردني… سرديّة بقاء وطن لم تبتلعه الفوضى

سفير السلام العالمي المهندس حسن الوهداني يرفع أسمى التهاني لجلالة الملك والشعب الأردني بمناسبة عيد الاستقلال الـ80

رحلة ” من الاخر “.. ة

يوم الاستقلال  : وطني..أنت الحكاية الأجمل التي لا تُروى إلا بفخر. 

TAGGED:#الاردن#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندي
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article والمشاعر ترفرف ايضأ
أخبار شعبية
أدبِ المسؤول ووعيِ البصيرة
أحدث المقالاتاهم الاخبارعاجل

” بين عبارةٍ فقيرة وخطأِ السفيرة – فصلٌ في أدبِ المسؤول ووعيِ البصيرة”

admin26 By admin26 56 دقيقة ago
والمشاعر ترفرف ايضأ
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?