خليفات : متمسكون بثوابتنا الوطنية و العشائر الاردنية ركيزة اساسية في بناء وحماية الوطن .
المتحدثون : نثمن مواقف الملك الحكيمة وندعم جيشنا وأجهزتنا الأمنية .
الطليعة نيوز- رياض القطامين
استضاف الشيخ محمد علي الفرجات، في ديوان ابناء بني ليت في محافظة العقبة، مبادرة “36” التي أطلقها وزير الداخلية الأسبق الاستاذ الدكتور عوض خليفات، بحضور عدد من الشخصيات من مختلف أنحاء المملكة.
وقدم الدكتور عوض خليفات كلمة استهلها بتهنئة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم والشعب الأردني بمناسبة عيد الفطر المبارك متمنيا أن يعيده الله على الجميع بالخير والبركة.
وأشاد الخليفات بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامير الحسين بن عبدالله التي وصفها بالحكيمة والشجاعة والحفاظ على امن الاردن
واستقراره والخروج به قويا من كل الازمات التي تحيط به اقليميا ودوليا.
وعبر خليفات عن شكره العميق لأبناء بلده مشيراً إلى وحدة الصف الأردني بقوله حرفياً : “أحد أبناء وادي موسى يقيم حفل استقبال بالعقبة، وهذا يعكس روح الانتماء التي تجعل كل أردني يشعر أن كل أرض في هذا الوطن هي وطنه، وكل قرية قريته، وكل مدينة مدينته”.
واشاد خليفات بشخصية الشيخ محمد علي الفرجات، واصفاً إياه بأنه رجل عرف بأصله الطيب وكرمه الكبير، مشيراً إلى أن هذه الصفات ورثها عن والده الذي كان مثالاً للشهامة والكرامة وانه خير خلف لخير سلف، وقد ورث الشهامة والأصالة عن والده وعشيرته”.
وتابع قائلاً : “حين أحضر بين هذه الوجوه الطيبة والمشرقة أشعر وكأني أمام صورة الأردن بكل مكوناته بكل عشائره وقبائله وقراه ومدنه ومخيماته فالكل هنا يجتمع على حب الوطن والقيادة”. وفي سياق حديثه، أكد الدكتور عوض خليفات أن المسؤولية الوطنية لا تقتصر على من يحمل المناصب الرسمية فقط بل هي واجب على كل مواطن يشعر بالانتماء لوطنه وقيادته. وشدد خليفات على القول بأن المصارحة مطلوبة في هذا الوقت الحساس والدقيق موجها نصيحة للأخوة في جبهة العمل الإسلامي ، الذين هم إخوة لنا ، لهم فكرهم واجتهادهم ، وعليهم أن يقدّروا موقف الأردن في هذه الظروف وما تقوم به الإدارة الأمريكية من ضغوط ، فلا بأس من تغيير الإسم والإنحناء للعاصفة ، فنحن نعيش في زمن القوة ، وعلينا أن نكون صفا واحدا دفاعا عن دولتنا التي هي فوق الجميع .
واختتم الدكتور عوض خليفات كلمته بالإشارة إلى أن مبادرته تحمل اسم “المؤاخاة بين الأردنيين”، مؤكداً أنها تشمل جميع أبناء الوطن دون استثناء، سواء كانوا من البادية أو المدينة أو المخيمات مشيرا الى أن هذه المبادرة ترتكز على الإيمان بالهوية الوطنية الواحدة التي تجمع الجميع على الخير و التماسك و المحبة و الشهامة والكرامة مشدداً على أن الوطن الأردني هو وطن مبارك ومقدس لكل أبنائه.
وكان الشيخ محمد الفرجات قد رحب بالدكتور خليفات والحضور الكريم ، مشيدا بهذه المبادرة الوطنية ، التي تؤكد الحرص الكبير على الوطن ، والوقوف خلف جلالة الملك وتأكيد الولاء لجلالته والانتماء لهذه الأرض المباركة .
وتحدث في اللقاء عدد من الوجهاء والشيوخ الذين اكدوا على الثقة الكبيرة بالدكتور عوض خليفات ومبادرته الوطنية وجهوده الوطنية النبيلة في جمع كلمة الأردنيين وتوحيد صفوفهم خلف القيادة الهاشمية ، مستذكرين سيرته الطيبة سواء في الموقع الرسمي او خارجه ، وهو من رجال الوطن الذين نعتز بهم جميعا .. وأضافوا خلال مداخلاتهم أن مبادرة الدكتور خليفات تستحق البناء عليها وتعزيزها ، فهي توحد الأردنيين وتعمل على تقوية أواصر العلاقات بين عشائرنا الأردنية الكريمة والتأكيد الدائم على دعم جهود جلالة الملك والوقوف خلف قيادته الحكيمة ، والاشادة بجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية والتي هي عنوان استقرارنا وأمننا الذي نفتخر به ونعتز.








