الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: قراءة مهنية في اتفاقية الميناء متعدد الأغراض في العقبة
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » قراءة مهنية في اتفاقية الميناء متعدد الأغراض في العقبة
أحدث المقالاتاخبار محليةاهم الاخبارعاجل

قراءة مهنية في اتفاقية الميناء متعدد الأغراض في العقبة

admin26
Last updated: 2026-02-08 6:09 م
شهرين ago
Share
اتفاقية ميناء العقبة المتعدد
اتفاقية ميناء العقبة المتعدد
SHARE

بقلم المهندس محمد المبيضين

محتويات
 القلق المشروع على أصول الدولةالاتفاقية لا تتضمن بيعًا لأي أصل من أصول الدولةاستثمار رأسمالي مباشر يتجاوز 130 مليون دينار أردنيالسلامة العامة وحفظ الأرواح تطوير البنية التحتية للميناء

في خضمّ الجدل الذي رافق توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية لتطوير وإدارة وتشغيل ميناء

العقبة متعدد الأغراض (الميناء الجديد) بين شركة تطوير العقبة ومجموعة موانئ أبو ظبي، وما

أثاره ذلك من تساؤلات وقلق مشروع لدى قطاع واسع من الرأي العام، أجد نفسي معنيًا بتقديم

قراءة مهنية هادئة وواقعية، بعيدة عن الانطباعات العامة والعناوين المختزلة. قراءة تنطلق من

تجربة عملية تمتد لما يقارب خمسة وثلاثين عامًا في قطاع الموانئ الأردنية، توليت خلالها مواقع

تنفيذية شملت منصب المدير العام لمؤسسة الموانئ الأردنية، ثم المدير العام لشركة العقبة

لإدارة وتشغيل الموانئ لثمانية أعوام متتالية، وهي تجربة أتاحت لي التعامل المباشر مع تحديات

التشغيل والتطوير، وضغوط المنافسة الإقليمية، وإدارة الأزمات، إضافة إلى الاطلاع العميق على

حدود الدور الذي تستطيع الدولة أن تقوم به منفردة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة في

الإقليم، ومواكبة التحولات المتسارعة في صناعة النقل البحري واللوجستيات عالميًا.

كما تعززت هذه الخبرة من خلال عضويتي لمدة ثمانية أعوام في مجلس إدارة اتحاد الموانئ البحرية

العربية، وعملي لاحقًا، ولمدة تقارب العام، مستشارًا لمجموعة موانئ أبو ظبي في مشاريعها

الاستراتيجية ضمن منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وهو موقع أتاح لي الاطلاع عن قرب على

نمط تفكير ومنهجية واحدة من أكبر المجموعات المينائية في المنطقة، ومعرفة مباشرة بمستوى

الجدية والاهتمام الذي توليه إدارة المجموعة  لدعم الأردن وتعزيز موقع العقبة كبوابة ومركز

اقتصادي ولوجستي يخدم الإقليم.

 القلق المشروع على أصول الدولة

ومن هذا الموقع المركّب — كمسؤول سابق، ومهني، ومطلع على منطق الشراكات الدولية — أرى

أن من الضرورة الفصل بين القلق المشروع على أصول الدولة، وهو قلق مفهوم ومحترم، وبين

الواقع الفعلي لما نصّت عليه الاتفاقية من حيث نطاقها وأهدافها وأبعادها الاقتصادية

والاستراتيجية.

ومن المهم التأكيد، بدقة وموضوعية، أن المقصود بالميناء متعدد الأغراض في إطار هذه الاتفاقية

هو الميناء الجديد فقط دون غيره من المرافق المينائية. فميناء النفط والغاز المسال، ومنطقة

الميناء الأوسط (مؤتة والمشترك)، وأرصفة محطة الركاب، والمركز الجمركي أوالساحة المخصصة

لمعاينة الحاويات المعروفة بساحة (4)، وجميع المرافق الأخرى، تقع خارج نطاق الاتفاقية بالكامل،

وتبقى خاضعة للإدارة والتشغيل من قبل شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، وهو توضيح

جوهري من شأنه تصويب قدر كبير من الالتباس الذي رافق النقاش العام.

وهنا تبرز مجموعة من الحقائق والوقائع التي يجدر وضعها أمام الرأي العام، ليس من باب الدفاع

أو التبرير، بل من باب حق المعرفة، إذ إن غياب المعلومة الدقيقة، أو تجزئتها خارج سياقها، يقود إلى

استخلاصات خاطئة، ويُسهم في تشويه الصورة العامة، ويوقع في ظلم وتجني قد يكون أحيانًا غير

مقصود، وقد يكون في أحيان أخرى مقصودًا لغايات الإثارة أو الاستعراض.

الاتفاقية لا تتضمن بيعًا لأي أصل من أصول الدولة

وفي هذا الإطار، فإن الاتفاقية، وبوضوح لا لبس فيه، لا تتضمن بيعًا لأي أصل من أصول الدولة، ولا

تمسّ بالسيادة الوطنية، فجميع الأراضي والأصول ستبقى مملوكة للحكومة الأردنية عبر شركة

تطوير العقبة، وهو خط أحمر سيادي ثابت لم يتم تجاوزه، ويشكّل أساسًا قانونيًا لا يقبل التأويل أو

المساومة، ويؤكد أن ما جرى هو شراكة إدارة وتشغيل لا أكثر، ضمن نموذج معمول به في كبرى

الموانئ العالمية.

ومن زاوية مهنية واقعية، لا تكتمل قراءة الاتفاقية دون الإشارة إلى حقيقة معروفة للعاملين في

القطاع، وهي أن الميناء الجديد وحده، بوضعه الحالي، يعاني من اختلال مالي، إذ إن إيراداته لا تغطي

نفقاته التشغيلية والرأسمالية. ومن هذا المنطلق، فإن الشراكة لا تأتي لتقاسم أرباح قائمة، بل

لمعالجة واقع قائم يتطلب استثمارًا رأسماليًا مباشرًا، وخبرة تشغيلية متقدمة، وقدرة على فتح

أسواق جديدة واستقطاب أنماط مختلفة من البضائع، بما يحوّل هذا المرفق تدريجيًا من عبء مالي

إلى أصل منتج ومستدام.

استثمار رأسمالي مباشر يتجاوز 130 مليون دينار أردني

وفي هذا السياق، فإن ما تنص عليه الاتفاقية من استثمار رأسمالي مباشر يتجاوز 130 مليون دينار

أردني، وعوائد تراكمية متوقعة تفوق 300 مليون دينار أردني طيلة مدة الاتفاقية، ينبغي النظر إليه

ضمن معادلة اقتصادية واستثمارية أشمل تهدف إلى تعظيم القيمة المضافة للأصول القائمة،

وتحسين استدامة الإيرادات، ورفع كفاءة الأداء في قطاع يشكّل شريانًا رئيسيًا للاقتصاد الوطني.

أما على المستوى التشغيلي، فإن إدخال أنظمة تشغيل ذكية، وتحسين التخطيط التشغيلي، وإدارة

الأرصفة والساحات، وتقليص زمن المناولة، ورفع إنتاجية الأرصفة، وشراء آليات ومعدات المناولة

الحديثة والآمنة ليست تفاصيل فنية ثانوية، بل متطلبات أساسية للحفاظ على تنافسية ميناء

العقبة في بيئة إقليمية تشهد استثمارات ضخمة وتطورًا متسارعًا في قطاع الموانئ. ويضاف إلى

ذلك استقطاب أنماط جديدة من البضائع، وتعزيز تجارة شحن المركبات عبر سفن الـ (Ro-Ro)،

وبضائع المشاريع، بما ينعكس إيجابًا على خفض كلف اللوجستيات على المستوردين والمصدّرين

الأردنيين.

السلامة العامة وحفظ الأرواح

ولا بد من التأكيد على أن السلامة العامة وحفظ الأرواح تشكّل ركيزة أساسية في تشغيل الموانئ،

وقد كانت دائمًا جزءًا من الثقافة التشغيلية في موانئ العقبة. غير أن التطور المتسارع في أحجام

السفن، وأنماط البضائع، وكثافة العمليات، والتكنولوجيا المستخدمة، فرض في السنوات الأخيرة

متطلبات أعلى وأكثر تعقيدًا لإدارة السلامة والمخاطر، وهو ما تعززه الشراكات الحديثة من خلال

أنظمة تشغيل متقدمة وتطوير القدرات الوطنية.

ولا يقل أهمية عن ذلك البعد الاستراتيجي للاتفاقية، من حيث دورها في تعزيز كفاءة منظومة النقل والخدمات اللوجستية، ورفع تنافسية ميناء العقبة كمركز إقليمي فاعل ضمن سلاسل الإمداد العالمية. ويأتي ذلك في ظل بيئة إقليمية تشهد تسارعًا في تطوير واستحداث مرافق مينائية جديدة، وارتفاعًا في مستويات المنافسة والكفاءة التشغيلية المطلوبة، الأمر الذي يجعل من تحديث القدرات التشغيلية وتوسيع الخيارات اللوجستية ضرورة للحفاظ على موقع العقبة ودورها الاقتصادي المحوري.

 تطوير البنية التحتية للميناء

وتشمل الاتفاقية كذلك تطوير البنية التحتية للميناء، وصيانة المرافق القائمة، وإضافة أحدث معدات المناولة الآمنة والذكية، إلى جانب تجهيز الميناء للتكيف مع التحولات المستقبلية المرتبطة بالاقتصاد الأخضر والطاقة والاستدامة، وهو بعد استراتيجي بات اليوم عنصرًا حاسمًا في تنافسية الموانئ عالميًا.

وخلاصة القول، فإن هذه الاتفاقية — إذا ما أُحسن تنفيذها، وخضعت لحوكمة واضحة، ورقابة وطنية فاعلة — لا تمثل تنازلًا عن السيادة، ولا بيعًا للأصول، بل استخدامًا مدروسًا لأدوات الشراكة لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الأردني، وتحويل التحديات التشغيلية إلى فرص نمو حقيقية.

ومن موقع التجربة لا المجاملة، أرى أن العقبة تستحق أن ننظر إليها بعين المستقبل لا بعين الخوف، وأن نحاكم الاتفاقيات بميزان النتائج لا بميزان العناوين، وبمنطق المصلحة الوطنية العليا لا بمنطق الانطباعات العامة.

**مدير عام سابق لمؤسسة الموانئ الأردنية

ومدير عام سابق لشركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ

اتفاقية ميناء العقبة المتعدد …. اتفاقية ميناء العقبة المتعدد

You Might Also Like

” مِسير الشمس ” من تاني

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

TAGGED:#استثمار#الأردن#الاردن#الطليعة_نيوز#العقبة#بنية_تحتية#شراكة_عامة_خاصة#عاجل#عناد_ابو_وندي#لوجستيات#موانئ#ميناء_العقبة
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article هوية جديدة لكرة اليد الاتحاد الأردني لكرة اليد يطلق الهوية البصرية و يدشن شعاره الجديد 
Next Article تسريع التحول الرقمي المصرفي البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية استراتيجية مع BPC لتسريع التحول الرقمي وبناء منظومة رقمية متكاملة ترتقي بتجربة العملاء
أخبار شعبية
أحدث المقالاتعاجل

” مِسير الشمس ” من تاني

admin26 By admin26 4 ساعات ago
وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?