سند عكاش الزبن
امنيتي لوطني ان لا ارى فيه من يعتبر القانون طوع يده ، وان لا أراهُ طوعا لغريب يملي عليه .
ضاقت واستحكمت ولم يتبق من الطموح غير الحفاظ على ما تبقى من كرامة الوطن بعد ان تغيرت المعايير وانهارت جاذبية الأخلاق فتحدّت قوانين الطبيعة ولم يرسخ على الارض غيرُ اصحاب الاوزان الخفيفة .
نخشى على دولتنا من طبقة عازلة باتت حاجزا بين المواطن وولي الامر حتى فقدت ثقة الناس فما عادوا يصدقون لهم عهدا ولا يمينا .
ليت صاحب الامر -الذي نحبه ونخلص له- يسمع امنية الناس فيصنع كما صنع جده الأعظم عليه الصلاة والسلام من قبل حين دخل مكة فبادر الى تحطيم الأصنام ( الصمّ العمي )، لينهي الوهم والخديعة فبدأ بالات والعزة وهبل لكي يجعل منها مثلاً ، فقد الهمه الله أن التغيير لن يتحقق ما لم يتخلص من تلك الاصنام .
فما احوج الوطن الى ثورة بيضاء يقودها صاحب الأمر حفظه الله لتحطيم اصنام لم يعد لها فائدة في بلدنا ، وباتت عبئا على الدولة وعلى الناس ، وليكن في سنة النبي الكريم عبرة باختيار اكثرهم نفوذا ليصبحوا درسا للتاريخ و مثلاً .


