طلعت شناعة.
مهما تكن قوتك وغرورك وتخيلاتك واوهام القوة.. هناك قوة أو ظروف استثنائية سوف تهزمك.
هكذا علمتنا دروس التاريخ.
وفي حالنا مع عدونا، ولن اذكر اسمه، لانه بات عدوا للبشرية جمعاء باستثناء المجرمين والانتهازبين و واتباعه.. فان قوته المزعومة والتي تظهر على المدنيين والأطفال والنساء من ابناء غزة وفلسطين ما هي إلاّ قوة وهمية سببها انه لم يقابل جيوشا في معارك حقيقية ربما باستثناء معركة الكرامة وحرب تشرين / اكتوبر.
وهو يخسر كلما حاول مواجهة مقاتلين حقيقيين لان القوة والطائرات وحدها لا تهزم امّة لها عقيدتها واصرارها على الحرية.
الجندي.. اقصد جندي العدو ، يحتمي بالحديد و الفولاذ وما ان يواجه مقاتلا شرسا.. تجده يهرب ويترك دبابته والياته.. ويا روح ما بعدك روح !
نتذكر مسرحية الانجليزي وليم شكسبير ” تاجر البندقية” حيث قدم لنا شخصية اليهودي المرابي ” شيلوك” الذي استدان منه شخص مبلغا من المال فطلب شيلوك مقابل المال ” رطلا من لحمه” وهو ما يفعله رئيس العصابة هذه الايام في غزة. فكلما تم الاتفاق على مرحلة لوقف العدوان، عاد و اخترع سببا جديدا وكل هدفه كما يعلم العالم كله بمن فيهم مناصروه وأعوانه البقاء في الحكم مدة أطول حتى لو تم تدمير وقتل المزيد من الضحايا من الطرفين.
ليس لهذا العدو ميثاق ولا عهد.
يصرون على قتل الأطفال والنساء والشيوخ
و يدخلون عليهم المساعدات ” الإنسانية” ب ” القطّارة” نقطة نقطة وهي مساعدات غير إنسانية.
ما يفعل العدوٍّ مجرد ” عنطزة ” وهذا مصطلح اردني/ فلسطيني يعني الغرور والعنجهية وقلة الأدب.
ملاحظة
☐ انا ما باكتب بالسياسة بس هاي ” فشّة غلّ”.. ليس إلاّ..!!


