الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
        • ماعينيات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
      • هيئة تنشيط السياحة
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
      • صحافة
        • اصدارات
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Reading: الأردن: رواتب فلكية.. وشعب يحصي فتات الخبز!
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » الأردن: رواتب فلكية.. وشعب يحصي فتات الخبز!
اهم الاخبارعاجلمحليات

الأردن: رواتب فلكية.. وشعب يحصي فتات الخبز!

admin26
Last updated: 2025-09-22 9:48 م
سنة واحدة ago
Share
SHARE
  1. كتب أ.د. محمد تركي بني سلامة –

من كان بحاجة إلى تقرير “الإندبندنت” البريطانية ليكتشف أن في الأردن فجوة بحجم المحيط بين رواتب المسؤولين الفلكية ومعاناة المواطنين الاقتصادية؟! نحن الذين نعيش الواقع المرير كل يوم، نعرف الحقيقة جيدًا، نلمسها مع كل فاتورة كهرباء، ونشتم رائحتها في أسواق الغلاء، ونحسبها على أصابعنا حين نُقلّب آخر ما تبقّى في الجيب. لكن يبدو أن “الخبر الصاعق” لا يصبح حقيقة إلا إذا ختمته صحيفة أجنبية!

التقرير أشار إلى أن بعض كبار المسؤولين يتقاضون رواتب وامتيازات قد تصل إلى 50 ألف دولار شهريًا، في بلد لا يتجاوز فيه الحد الأدنى للأجور 400 دولار، ولا يكاد متوسط دخل المواطن يصل إلى 600 دولار. مشهد سوريالي: قلة تعدّ آلاف الدولارات وهي تختار نوع السيارة الفارهة، وأكثرية تنشغل في عدّ القروش لتغطية إيجار بيت أو فاتورة دواء!

الحكومات تبرّر ذلك بأنه “حق مكتسب لأصحاب الكفاءات والخبرات”. أي خبرات هذه؟! خبرة في تدوير المناصب بين الأصدقاء والأقارب؟ أم خبرة في إغراق الدولة بالمديونية التي تجاوزت الخمسين مليار دولار؟ إن كان هذا معيار الكفاءة، فليت شعري، كيف تُقاس الخيبة إذن؟

الأردن بلد يقوم اقتصاده على المنح والقروض، موازنته السنوية تُدار بانتظار حوالات الخارج، ثم نجد بين أروقته “صفوة” تعيش كما لو كانوا في سويسرا، بينما المواطن يلهث خلف كسرة خبز. هنا يصبح السؤال مشروعًا: هل نعيش في دولة واحدة حقًا، أم في دولتين؛ واحدة للنخبة المترفة، وأخرى للشعب الذي يكدّ ويدفع الثمن؟

الصحيفة تحدثت عن “برجوازية جديدة” يصعب اختراقها. أما نحن فنراها طبقة محصّنة، تعيش في أبراج زجاجية، محاطة بسياج من الامتيازات، لا يصلها صدى صراخ الناس في الأسواق، ولا تسمع أنين الأمهات على أبواب المستشفيات. طبقة تتحدث عن “الإصلاح الاقتصادي” من داخل صالات مكيفة، بينما المواطن يحاول النجاة من “العصف المعيشي” بلا مكيف ولا مظلة.

اللافت أن الحكومات لا تزال تُسوّق الرواية ذاتها: “الرواتب العالية تجذب الكفاءات”. الحقيقة المؤلمة أن هذه الرواتب لا تجذب إلا الغضب الشعبي، وتُرسّخ قناعة مفادها أن العدالة صارت سلعة نادرة. فكيف لمجتمعٍ يُكافئ حفنة قليلة بهذا السخاء، ويترك السواد الأعظم على الهامش، أن يتحدث عن مساواة أو تكافؤ فرص؟

المضحك المبكي أن التقرير اعتبر ما يحدث “تناقضًا صارخًا”، وكأنها صدمة غير متوقعة! أما نحن فنسميه ببساطة “الحياة اليومية”. كل صباح، يخرج المسؤول بسيارته المعفاة جمركيًا، ويتجه المواطن إلى عمله بحافلة مهترئة، وكل مساء، يضع الأول بطاقة ائتمانه السوداء على طاولة العشاء في مطعم فاخر، فيما يحسب الثاني ما تبقّى له من خبز ناشف.

إن استمرار هذا المشهد لا يعني فقط فجوة اقتصادية، بل يزرع فقدان الثقة بالدولة ومؤسساتها. فالمواطن الذي يشعر أن هناك “شعبين” في بلد واحد، لن يرى في السياسات إلا أداة لإدامة الامتيازات، لا لإصلاح الأوضاع. وهذه وصفة خطيرة لأي نظام يريد الاستقرار.

باختصار: لم يكن تقرير “الإندبندنت” كشفًا صادمًا بقدر ما كان إعادة طباعة لليوميّات الأردنية. نحن نعرف الحقيقة قبل أن تُكتب في لندن. لكن ربما نحتاج أن نتساءل بصوت أعلى: متى يصبح الإصلاح الاقتصادي حقيقةً يعيشها المواطن، لا مجرد عنوان في تقارير أجنبية؟ ومتى تُكسر تلك الطبقة الزجاجية التي تفصل النخبة عن الناس؟

إلى ذلك الحين، سيبقى المواطن يعدّ القروش في طوابير الخبز، بينما يعدّ المسؤولون الدولارات في أبراجهم… وتستمر الحكاية!

في الأردن… المواطن يفتش عن دينار ضائع بين جيوبه ليسدد فاتورة الكهرباء، بينما المسؤول يفتش عن دولة جديدة يضع فيها جزءًا من راتبه الفلكي!

You Might Also Like

فول وحُمّص.. و فلافل

فرنسا تشهد يوما صاخبا.. نحو 2400 موقوف و1000 شرطي مصاب

الغذاء والدواء تضبط ملاحم تبيع اللحم المجمد على أنه طازج وتتوعد المخالفين 

وزير النقل والعمل يزور الهيئة البحرية الأردنية ويطّلع على سير العمل ومراحل أتمتة الخدمات

هل ينجح دعم البنك الأردني الكويتي في تعزيز الأمن الغذائي للأسر العفيفة؟

TAGGED:#الاردن#الطليعة_نيوز#رواتب_فلكية#عاجل#عناد_ابو_وندي#فتات_الخبز
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article حملة اعتقالات واقتحامات في الضفة
Next Article بيان صادر عن عشيرة آل قادري
أخبار شعبية
الكاتب طلعت شناعة يتناول فول وحمص وفلافل شعبي بابتسامة في مطعم تراثي أردني أصيل
عاجلمقالات

فول وحُمّص.. و فلافل

admin26 By admin26 23 ساعة ago
فرنسا تشهد يوما صاخبا.. نحو 2400 موقوف و1000 شرطي مصاب
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?