الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: قصف الأبراج السكنية في غزة.. محو للذاكرة الجمعية وتوسيع لرقعة الإبادة
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » قصف الأبراج السكنية في غزة.. محو للذاكرة الجمعية وتوسيع لرقعة الإبادة
اخبار عربيةاهم الاخبارعاجلفلسطين المحتلة

قصف الأبراج السكنية في غزة.. محو للذاكرة الجمعية وتوسيع لرقعة الإبادة

admin26
Last updated: 2025-09-08 5:34 م
7 أشهر ago
Share
قصف الأبراج السكنية في غزة
قصف الأبراج السكنية في غزة
SHARE

الطليعة نيوز

محتويات
الأبراج في مرمى الاستهدافاستهداف ذاكرة المدينةرسائل التدميرمخزون الذكرياتهدم الأبراج في غزة

مدينة غزة التي طالما ارتبطت في الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي بصورتها على البحر وأبراجها

العالية التي شكّلت ملامحها الحديثة، تبدو اليوم بلا ملامح.

وبعد أسابيع عملت فيها قوات الاحتلال على تدمير مئات المنازل في أحياء غزة الجنوبية والشرقية

والشمالية، أقدمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الجمعة- على قصف برج مشتهى قرب

مفترق أنصار في مدينة غزة، كواحد من الأبراج والبنايات العالية التي تحوّلت منذ شهور الحرب

الطويلة إلى ملجأ لآلاف العائلات النازحة من مختلف أنحاء القطاع.

الأبراج في مرمى الاستهداف

اتصال إجرامي من الاحتلال وما هي إلا دقائق حتى يتدافع مئات المواطنين للخروج من البرج والنجاة

بأنفسهم ليأتي القصف الإسرائيلي ليحيل واحد من المباني العالية في غزة التي بقيت صامدة حتى

الآن رغم ما أصاب بعض طوابقها من تدمير.

ونفت إدارة برج مشتهى في مدينة غزة مزاعم احتوائه على مراكز عسكرية لحركة المقاومة

الإسلامية (حماس).

وكانت إسرائيل دمرت البرج بالكامل في وقت سابق اليوم الجمعة، قائلة إنه يحتوي على بنية تحتية

عسكرية لحماس.

وفي بيان مقتضب، أكدت إدارة البرج أن “المبنى خالٍ من أي تجهيزات أمنية ولا يدخله سوى

النازحين”.

المواطن خليل عبيد يقول لمراسلنا: “كنا نظن أن وجودنا في البرج، وسط المدينة، ربما يوفر بعض

الأمان. لكن الاحتلال لا يترك شيئًا. كنا عشرات العائلات في المبنى، وعندما تلقينا التحذير لم نجد

أمامنا سوى النزول بسرعة إلى الشارع. رأيت الجيران يبكون. المشهد كله كان صادمًا. لحظة انهيار

البرج أمام أعيننا كانت كأنها انهيار كل ما تبقى لنا”.

لم تكد تمر ساعات، حتى تكرر المشهد، المأساوي عندما ترددت مزاعم بورود أمر إخلاء لبرج مكة، أحد

أبرز المعالم العمرانية في غزة، ليهرع مئات السكان لإخلاء المكان في دقائق معدودة، يحملون

أطفالهم وأوراقهم وبعض الأغراض البسيطة. لا وقت للتفكير؛ فالتجربة علمتهم أن التأخير قد

يعني الموت.

إحدى النساء النازحات تروي لمراسلنا: “كنت أعيش في شقة صغيرة مع أطفالي، بعد أن فقدنا بيتنا

في حي الشجاعية. عندما لجأنا للبرج شعرنا أننا وجدنا استقرارًا مؤقتًا. حتى الأطفال بدأوا يشعرون

أن لهم بيتًا من جديد. لكن الاحتلال حرمنا من هذا الإحساس. كأنهم يريدون أن نبقى بلا مأوى ولا

استقرار ولا أمان”.

مئات العائلات باتت مشردة انضمت لعشرات آلاف الأسر الغزية التي تعيش بلا أي مأوى بعد تكرار

النزوح جراء قرارات الإخلاء الإسرائيلية والقصف الذي لم يتوقف منذ 23 شهرًا.

استهداف ذاكرة المدينة

إقدام الاحتلال على قصف الأبراج السكنية والبنايات العالية ليس جديدا، فقد سبق أن استهدف

عشرات المرات الأبراج وبنايات عالية أخرى.

يقول الناشط الحقوقي محمد أمين أن الاحتلال لا يكتفي بتدمير المنازل المتفرقة في الأحياء

والمخيمات، بل يصر على هدم الأبراج التي تمثل معالم بارزة في ذاكرة المدينة وهويتها.

وأوضح أمين في حديثه للمركز الفلسطيني للإعلام، أن الأبراج التي كانت قبل الحرب شاهدة على

تطور عمراني نسبي في غزة المحاصرة، تحوّلت إلى شاهد على عملية محو منظمة لكل ما يربط

المكان بماضيه وحاضره.

ووفق تقديرات حقوقية؛ فإن الاحتلال دمر أكثر من 700 منزل في أحياء مدينة غزة الشرقية والجنوبية

والشمالية منذ 11 أغسطس/آب الماضي، عندما بدأت قوات الاحتلال توسيع عدوانها على مدينة

غزة تمهيدًا لخطة احتلالها وتهجير سكانها.

رسائل التدمير

المحللون يرون في توسع الاحتلال في تدمير ما تبقى من مباني وأبراج سكنية بأنها تحمل رسائل

مزدوجة: من جهة، استمرار سياسة التدمير الممنهج التي طالت أكثر من 80% من مباني القطاع

ومنازله، ومن جهة أخرى ضرب ما تبقى من رموز حضرية ومعمارية للمدينة، بهدف محو الذاكرة

الجمعية للفلسطينيين وتحويل غزة إلى مساحة من الخراب والأنقاض، وكذلك ترهيب السكان

وتدمير بقايا مراكز الإيواء وتهجيرهم قسرًا إلى الجنوب.

بحسب تقديرات منظمات حقوقية محلية ودولية، دمّر الاحتلال منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023 أكثر

عشرات الأبراج والبنايات السكنية العالية في مدينة غزة وحدها، بعضها كان يضم مئات الشقق

السكنية والمكاتب والمؤسسات الإعلامية.

سياسة تدمير الأبراج ليس جديدو، فقد دمر الاحتلال خلال عدوان 2014 نحو 11 برجًا من أبرز معالم

المدينة، مثل برج الباشا وبرج الظافر.

وفي حرب مايو 2021 استهدفت الاحتلال أيضًا أبراجا رئيسية مثل برج الشروق والجوهرة والجلاء

الذي كان يضم مكاتب إعلامية دولية كبرى.

هذه السلسلة من الاستهدافات توضح أن تدمير الأبراج ليس مجرد عمل عسكري، بل سياسة

متعمدة لضرب البنية التحتية المدنية والمعالم العمرانية التي ترمز لمدينة غزة الحديثة، وفق

التقديرات الحقوقية.

مخزون الذكريات

يشير الحقوقي أمين إلى أن تدمير الأبراج في غزة يحمل دلالات أبعد من الجانب العسكري أو الأمني

الذي تروّج له إسرائيل، موضحًا أن الأبراج ليست مجرد مساكن، بل هي مخزون من الذكريات

والرمزية الاجتماعية والاقتصادية.

وأشار إلى أن غالبية هذه الأبراج كانت عيادات، مكاتب، محال تجارية، ومراكز خدمات، وتدميرها يعني حرمان المجتمع من وظائفها المتعددة، وتعميق حالة الانهيار الشامل التي يعيشها القطاع.

الخبراء الحقوقيون يشددون على أن قصف الأبراج يندرج ضمن سياسة الإبادة الجماعية التي

ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين. فالقانون الدولي يحظر استهداف المساكن والأعيان المدنية

دون ضرورة عسكرية، وهو ما لم يثبت في أي من هذه الحالات. على العكس، يبدو الهدف واضحًا في

إفراغ المدينة من معالمها العمرانية وإغراق سكانها في حالة نزوح وتشرد مستمرة.

في شوارع غزة اليوم، يسير النازحون من منزل إلى آخر ومن خيمة إلى أخرى، يحملون قصصهم

وذكرياتهم التي باتت بلا جدران. مشاهد النساء وهن يذرفن الدموع أمام ركام الأبراج، والأطفال

الذين لا يفهمون لماذا يتكرر النزوح مرارًا، تختصر المأساة. غزة لا تفقد فقط بيوتها، بل تفقد

معالمها وهويتها الحضارية أمام عملية تدمير ممنهجة، هدفها أن تتحول المدينة إلى أنقاض بلا

ملامح.

هدم الأبراج في غزة

يدرك الجميع أن هدم الأبراج في غزة هو جزء من جريمة الإبادة الجماعية، حيث لا يقتصر القتل على

الأرواح بل يمتد إلى المكان والذاكرة والهوية.

الاحتلال لا يريد فقط أن يقتل سكان غزة، بل أن يمحو صورتها ووجودها من الأساس. ومع كل برج

يسقط، تسقط معه قطعة من ملامح المدينة، لكن ذاكرة أهلها تبقى أقوى من الركام، شاهدة على

الجريمة، ومتمسكة بحقهم في الحياة والعودة والبقاء.

You Might Also Like

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

العقبة تحتفي بيوم العلم

مادبا تحيي يوم العلم

تدمير 4 دبابات وناقلتي جند.. المقاومة الإسلامية في لبنان تتصدى لقوة صهيونية في الطيبة

TAGGED:#إبادة#الأبراج_السكنية#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندي#غزة#قصف_إسرائيلي
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article “الدكتور سلطان المعاني شخصية الدورة 24 لمعرض عمان الدولي للكتاب 2025”
Next Article المعتقلون الإداريون الفلسطينيون نادي الأسير: المعتقلون الإداريون يشكلون 32% من إجمالي الأسرى
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارعاجلمحافظات

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

admin26 By admin26 16 ساعة ago
سبع عجائب وترامب ثامنها
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?