الطليعة نيوز
شهدت أحياء شرقي مدينة غزة عدة كمائن واسعة نفذها مقاتلو القسام ضد قوات جيش الاحتلال
المنتشرة في القطاع.
ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، فقد أسفرت الاشتباكات في حي الزيتون عن مقتل وإصابة عدد من
جنود الاحتلال، بينهم 11 إصابة خطيرة، فيما فُقد الاتصال بأربعة جنود وسط مخاوف من وقوعهم
كمحتجزين.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فقد فعل الجيش الإسرائيلي ما يعرف بـ”بروتوكول هانيبال” لمنع
أسر جنوده، كما تعرّضت مروحيات الإجلاء لنيران كثيفة خلال محاولة سحب المصابين.
ولاحقًا، فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية حظرًا على النشر حول الحدث الأمني الذي وصفته
وسائل إعلام ومنصات المستوطنين على أنه الأخطر منذ أحداث الـ 7 من أكتوبر.
فيما بعد، أعلن مقاتلو القسام تنفيذ هجمات جديدة ضد آليات الاحتلال في حي الصبرة، حيث نشرت
القسام صورة مرفقة بعبارة “نذكّر من ينسى، الموت أو الأسر”، في إشارة لمصير جنود الاحتلال
داخل غزة.
وتزامنت تلك الأحداث مع إعلان حالة استنفار في مستشفى “إيخيلوف” في “تل أبيب”، عقب وصول
طائرات عسكرية تقل مصابين من صفوف الجيش الإسرائيلي.
وكان الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قد جدد تحذيره من أن أي محاولة لاقتحام مدينة غزة
ستكلف الاحتلال “خسائر فادحة”.
وأكد أن المقاومة ستبذل جهدها للحفاظ على المحتجزين ما استطاعت، وأن أي جندي يُقتل جراء
قصف الاحتلال سيُعلن عنه بالاسم والصورة.


