الطليعة نيوز
الفحيص – 26 آب 2025 – ضمن فعاليات اليوم الرابع من “مهرجان الفحيص – الأردن تاريخ وحضارة”، شهدت بلدة الفحيص مساء أمس حفل تكريم لنخبة من المبدعين الأردنيين في مجالات التعليم والاقتصاد والفنون والتأريخ، برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الله النسور، وذلك في المنبر الثقافي بالمتحف الكنسي.
كلمات التكريم:
- د. عبد الله النسور (راعي الحفل): استذكر علاقته العريقة بالفحيص قائلاً: “عملت في هذه البلدة معلماً ومفتشاً منذ بداية الستينيات، وللفحيص فضل عليّ وعلى الأردن، حيث جلب أهلها الحرف والمهن التي لم تكن موجودة”. وأشاد بدور المهرجان الثقافي المتزايد، مشيراً إلى امتداد إرث الفحيص ليشمل دعم مهرجان جرش في أوقات صعبة.
- د. نذير عبيدات (رئيس الجامعة الأردنية): شكر القائمين على المهرجان ووصفه بأنه “يعكس روح الأردنيين وأصالتهم”، متحدثاً عن لقائه بأبناء الفحيص في الخارج وإشادته بحبهم للوطن.
- د. إميل حداد (موسيقار): عبر عن فخره بتكريمه قائلاً: “أشعر بالفخر والتقدير لما قدمت خلال مسيرتي الطويلة”.
- د. هند أبو الشعر (مؤرخة): أكدت أن هذا التكريم يعد “بادرة طيبة ولفتة استثنائية” كونها أول مؤرخة يتم تكريمها في مهرجانات الأردن، مشيرة إلى دور المهرجان في تعزيز “الوعي الجمالي”.
كما تم تكريم شركة “زين” للاتصالات ممثلة بالسيدة ريم التمراوي عن قطاع الاقتصاد، وألقى متصرف اللواء الدكتور صفوان مبيضين كلمة أشاد فيها بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بشأن تكريم الرواد.
انتقلت الفعاليات إلى “مسرح القناطر” حيث قدم الفنان الأردني سائد حتر لوحة غنائية تراثية نالت تفاعلاً كبيراً من الجمهور. بدأ بأغنيته “أحلى ظهور”، ثم قدم ميدلياً من أغاني الراحل توفيق النمري، مثل “حسنك يا زين” و”دخلك يا زيزفونة”، وأغنية “ارفع راسك فوق” لعمر العبداللات، واختتم بأغاني للموسيقار ملحم بركات والسيدة فيروز.
سهرة طربية على مسرح القناطر:
تلته فرقة “بنت البلد” المصرية من الإسكندرية، والتي قدمت وصلة غنائية وموسيقية استعراضية طربية، بدأت بمقطوعات من التراث العربي، ثم غنت لمطربين كبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، وقدمت أغنيات إيقاعية راقصة، واختتمت بأغنية “بالعلالي” كتحية للأردن.
فعاليات مصاحبة:
في “دارة حمزة”، تواصلت عروض البازار الشعبي ومعرض الحرف اليدوية، كما قدم الفنان أيمن ألفرد تنويعات موسيقية على العود، وتناول الحضور منتجات المطبخ الشعبي.











