الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: الصواريخ المتشظية.. وتشظي الاستقرار الإسرائيلي: قراءة في الهجوم اليمني الأخير
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » الصواريخ المتشظية.. وتشظي الاستقرار الإسرائيلي: قراءة في الهجوم اليمني الأخير
اخبار عربيةاهم الاخبارعاجل

الصواريخ المتشظية.. وتشظي الاستقرار الإسرائيلي: قراءة في الهجوم اليمني الأخير

admin26
Last updated: 2025-08-25 10:45 م
8 أشهر ago
Share
الصواريخ المتشظية.. وتشظي الاستقرار الإسرائيلي: قراءة في الهجوم اليمني الأخير
الصواريخ المتشظية.. وتشظي الاستقرار الإسرائيلي: قراءة في الهجوم اليمني الأخير
SHARE

الطليعة نيوز

في مشهد إقليمي يتسم بتعقيدات متزايدة، شكّل إطلاق قوات صنعاء لصاروخ باليستي مزوّد برأس حربي متشظٍ تطوراً نوعياً بالغ الأهمية في سياق الحرب النفسية والعسكرية ضد إسرائيل، فالهجوم الأخير، الذي استهدف وسط إسرائيل بصاروخ يحمل ذخائر عنقودية، لم يكن مجرد خطوة تصعيدية، بل مؤشر على تحوّل استراتيجي في معادلة الردع بين ما يسمى “محور المقاومة” وتل أبيب، وعلى وجه التحديد في التزامات صنعاء السياسية والعسكرية تجاه قطاع غزة في ظل حرب إبادة غير مسبوقة يشنّها الجيش الإسرائيلي.الأخبار نشر بتاريخ: 25 آب/أغسطس 2025 الزيارات: 1

أشارت تقارير وسائل إعلام عبرية كـ”جيروزاليم بوست” و”يديعوت أحرونوت” إلى أن استخدام صاروخ مزود بذخائر متشظية (عنقودية) يضع الحوثيين في خانة جديدة من التهديدات التي يصعب على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي التصدي لها، وعلى رأسها “حيتس” و”مقلاع داود”، فهذه المنظومات صممت لاعتراض الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الأحادية، وليس تلك التي تتفكك إلى عشرات أو مئات الذخائر الصغيرة في الجو، ما يجعل من اعتراضها تحدياً عملياً وتكتيكياً.

وبحسب التقارير، فإن الانفجار المتشظي على ارتفاعات متوسطة يعقّد عمليات الإنذار والاستجابة ويخلق تهديداً مستداماً، ليس فقط لحظة الهجوم، بل أيضاً على المدى الطويل بسبب بقاء ذخائر غير منفجرة تعرقل الاستجابة الطارئة.

ما لا يمكن تجاهله هو التوقيت والدلالة السياسية لهذا الهجوم. فمع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة شهره الحادي عشر، واستمرار المجازر الممنهجة واستهداف المدنيين والبنية التحتية، اختارت قوات صنعاء- رغم بعدها الجغرافي- أن تضع كامل ثقلها العسكري في مواجهة إسرائيل، كإسناد مباشر لغزة، هذا الموقف يتجاوز البعد الأخلاقي أو التضامني، ليتحوّل إلى فعل استراتيجي يتحدى الهيمنة الإقليمية ويكرّس معادلة “وحدة الجبهات”.

ففي وقت تعاني غزة من عزلة عربية ودولية، تتحرك صنعاء، بمقدراتها المتواضعة نسبياً، لتوجه ضربة ذات رمزية عسكرية ونفسية عميقة، تُربك حسابات تل أبيب.

ردّ إسرائيل بقصف ما وصفته بـ”البنية التحتية المدنية” في صنعاء، كما أشارت الصحف العبرية، لا يبدو قادراً على لجم قدرات القوات اليمنية، ولا على ثنيها عن مواصلة إطلاق الصواريخ الباليستية والمسيّرات تجاه العمق الإسرائيلي، بل إن هذه الضربات قد تزيد من إصرار قوات صنعاء على تعميق تدخلها وتكثيف عملياتها، مستفيدة من زخم الحرب النفسية وفعالية سلاح الردع المعنوي الذي تحققه في الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

الهجوم اليمني الأخير كشف عن ثغرات في البنية العقائدية والتقنية للدفاع الإسرائيلي، فالفشل في اعتراض الرأس الحربي قبل انشطاره يفتح أسئلة محرجة بشأن جدوى المنظومات التي كلفت إسرائيل مليارات الدولارات. هذا الفشل يُحتم على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إعادة النظر في مفاهيمها الأمنية، لا سيما في ما يتعلق بتهديدات “الطرف البعيد”- كاليمن- والتي كانت تُعتبر حتى وقت قريب تهديداً هامشياً.

إطلاق صاروخ باليستي متشظٍ من اليمن على وسط إسرائيل ليس فقط تصعيداً خطيراً، بل قد يكون بداية مرحلة جديدة من المواجهة متعددة الجبهات، التي تُعيد تعريف موازين القوى في الإقليم. ومن الواضح أن إسرائيل- رغم تفوقها التكنولوجي والعسكري- تواجه الآن خصوماً غير تقليديين، يمتلكون من الإرادة والقدرة ما يكفي لتقويض تفوقها النوعي في مجالات محددة.

يمكن القول إن قوات صنعاء- بما تمتلكه من تصميم سياسي وقدرة تقنية متطورة- دخلت فعلاً مرحلة جديدة من التأثير الاستراتيجي في الصراع العربي – الإسرائيلي. واستخدام الذخائر المتشظية في الهجوم الأخير يؤكد أن اليمن لم يعد مجرد لاعب هامشي أو داعم إعلامي لغزة، بل فاعل مباشر في تشكيل معادلات الردع الجديدة في المنطقة.

في ظل هذا الواقع، فإن تجاهل الدور المتصاعد لصنعاء أو التقليل من شأنه، لم يعد خياراً متاحاً لإسرائيل ولا لحلفائها، فالحرب على غزة فتحت أبواباً ما كان أحد ليتوقعها، ومن الواضح أن هذا الباب اليمني قد يكون الأشد تعقيداً وكلفة.

You Might Also Like

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

العقبة تحتفي بيوم العلم

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article العثور على جثة فتاة مدفونة في حفرة بالعاصمة والأمن يحقق
Next Article كائن الليل الوحيد
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارعاجلمحافظات

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

admin26 By admin26 6 ساعات ago
هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?